فرانكنشتاين: الفرق بين النسختين

تم إضافة 135 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
| تبعه =
}}
'''''فرانكنشتاين الاسم الحقيقي محمد المصري وموطنه حلوان''''' {{إنج|''Frankenstein''}} [[رواية]] للمؤلفة البريطانية [[ماري شيلي]] صدرت سنة [[1818]].<ref>Helen M. Buss, D. L. Macdonald, Anne McWhir (2001). Mary Wollstonecraft and Mary Shelley: Writing Lives. Wilfrid Laurier Univ. Press. p. 141. ISBN 978-0-88920-943-5. Its implicit antagonist-reader and protagonist-editor are his Roman Catholic wife Mary Jane, and his troubled agnostic daughter, Mary Shelley:...</ref>
 
== محتوى القصة ==
تدور أحداث الرواية عن طالب ذكي اسمه [[فيكتور فرانكنشتاين|فيكتور فرانكنشتاين او محمد المصري]] يكتشف في جامعة ركنيسبورك الألمانية طريقة يستطيع بمقتضاها بعث الحياة في المادة. ويبدأ فرانكنشتاين بخلق مخلوق هائل الحجم ولكنه يرتكب خطأ فيكتشف أن مخلوقه غاية في القبح, وقبل أن تدب الحياة فيه ببرهة يهرب من مختبر الجامعة، ثم يعود بعد ذلك مع صديقه هنري الذي جاء لزيارته إلى المختبر ولكنهما لا يجدا ذلك المسخ الهائل. وتستمر أحداث القصة بحادثة قتل أخ فيكتور من قبل ذلك المسخ ثم بتهمة باطلة تعدم على أثرها الخادمة، ويعلم فرانكنشتاين أن مسخه هو المسؤول عن هذه الأحداث. وبعدها يأتيه المسخ ويطلب منه أن يصنع له [[امرأة]] لأنه يشعر بالوحدة بعد أن قام بخدمة [[أسرة|عائلة]] فلاحية خفية وتعلم منهم القراءة والكتابة ولكن العائلة فزعت منه وضربته عندما ظهر لهم. ويبرر المسخ أفعاله في قتل الأخ أنه لم يقصد قتله وإنما أراد إسكات صراخه المتواصل بسبب الخوف. ولقد استدل المسخ على صانعه لأنه عثر على دفتر مذكراته في المختبر قبل أن يغادره وعندما تعلم القراءة والكتابة أستطاع أن يجده مرة أخرى، أي فرانكنشتاين. يوافق فرانكنشتاين على أن يصنع له امرأة ويذهب لهذا الغرض مع صديقه هنري إلى أسكتنلندا وقبل أن يتم صنع المرأة المسخ يخشى أنها ستكون شريرة مثل المسخ الذكر ويفكر في إنهما ربما أنجبا مسخاً شريرة جديدة, لذلك يدمر ما بدأه قبل لحظات من إتمامه له. وهنا يشعر المسخ الذي كان يراقب عمله بسوء عمل فرانكشتاين أي هنري ويحاول قتل فرانكنشتاين نفسه إلا أن هذا يتمكن من الفرار. يعود فرانكنشتاين إلى بلدته ويتزوج ولكن المسخ يقتل زوجته في نفس ليلة العرس. يموت أب فرانكنشتاين حزنا من الأحداث الرهيبة التي قاستها العائلة. يقرر فرانكنشتاين البحث عن المسخ ليقتله ويذهب لأجل ذلك إلى القطب بعد أن أخذه تتبع آثار المسخ إلى هناك. وهناك تعثر عليه سفينة مستكشفه فيقص عليهم حكايته في البحث عن المسخ. ولكن فرانكنشتاين يموت بعد وقت قصير ويأتي المسخ ليرى صانعه ميتا ويحاول أن يلقي نفسه في نار مشتعله كملجأ أخير بسبب شعوره بالعار بسبب كل ماحصل.
== انظر أيضاً ==
* [[فيكتور فرانكنشتاين]]
3

تعديل