بسماتيك الثاني: الفرق بين النسختين

تم إضافة 388 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
}}
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
'''بساماتيك الثاني''' Psamtik II (أو Psammetichus في تهجئة أخرى بساماتيكوس الثاني) كان ملكافرعون لمصرمصر من الأسرة السادسة والعشرين (595 - 589) قبل الميلاد. توليأسم عرش مصر بعد أن توفي أبيه الملك [[نكاو الثاني]] ، الذي لم تزد مدة حكمه على سبع سنوات. وإن كان بسماتيك الثاني لم يترك وراءه آثاراً كثيرة ، إلا أننا نعرف أنه ذهب إلى سورية – وربما كانت زيارة فقط وليست حملة حربية – كما نعرف عنه أيضاً أنه ذهب مع جيشه إلى جنوبي مملكته ووصل إلى بنوبسالميلاد نفر- [[كرمه]] إب-رع و [[نباتا]] ومعناه عاصمه"جميل بلادقلب [[كوشرع]]" ، في سلسلة من المعارك العنيفة."<ref>Peter وكانClayton, جيشهChronicle مؤلفاًof منthe يونانيينPharaohs, وThames مصريينand وHudson, سوريين1994. ، ومن بعض اليهودp.195</ref> وقد ترك الجنود اليونانيون نقشاً يذكرون فيه رحلتهم هذه على ساق أحد تماثيل [[رمسيس الثاني]] أمام معبد [[أبو سمبل|أبوسمبل]].
 
تولي عرش مصر بعد أن توفي أبيه الملك [[نكاو الثاني]] .<ref>Roberto Gozzoli: ''Psammetichus II, Reign, Documents and Officials'', London 2017, {{ISBN|978-1906137410}}, p. 18 (the father-son relation is known from Herodotus and confirmed by an inscription on a statue)</ref، الذي لم تزد مدة حكمه على سبع سنوات. وإن كان بسماتيك الثاني لم يترك وراءه آثاراً كثيرة ، إلا أننا نعرف أنه ذهب إلى سورية – وربما كانت زيارة فقط وليست حملة حربية – كما نعرف عنه أيضاً أنه ذهب مع جيشه إلى جنوبي مملكته ووصل إلى بنوبس - [[كرمه]] - و [[نباتا]] عاصمه بلاد [[كوش]] ، في سلسلة من المعارك العنيفة. وكان جيشه مؤلفاً من يونانيين و مصريين و سوريين ، ومن بعض اليهود. وقد ترك الجنود اليونانيون نقشاً يذكرون فيه رحلتهم هذه على ساق أحد تماثيل [[رمسيس الثاني]] أمام معبد [[أبو سمبل|أبوسمبل]].
 
ونعرف من عهد هذا الملك أيضاً أن تجارة اليونانيين وبخاصة المقيمين في مدينة [[ناوكراتيس]] في الدلتا ازدهرت إلى أبعد الحدود، كما كثر الجنود الأغريق وأصبحت هناك ثلاث حاميات رئيسية كبيرة : واحدة منها مارينا في غربي مصر على شاطئ البحيرة المعروفة باسم مريوط ؛ وجيش ثان في شرقي مصر في " دفنة " ، وأما الحامية الثالثة أو الجيش الثالث فكان في [[الفنتين]] في الجنوب أسوان الحالية. و أزدهرت أيضا في عهده (الفنتين) ، وكانت جالية يوناية تقيم فيها تعتمد على التجارة.
70٬660

تعديل