افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 778 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:إضافة مصدر من ويكي الإنجليزية أو الفرنسية (تجريبي)
{{مصدر|تاريخ=مارس 2016}}
[[ملف:BlueLine.jpg|تصغير|Karte mit der blauen Linie, die den Grenzverlauf von 1949 ("[[Grüne Linie]]") zwischen Israel und dem Libanon zeigt.]]
'''الخط الأزرق''' هو الخط الفاصل التي رسمته [[الأمم المتحدة]] بين [[لبنان]] من جهة و[[إسرائيل]] و[[هضبة الجولان]] المحتلة من جهة أخرى في [[7 يونيو]] [[2000]].<ref>[http://www.iht.com/articles/2006/07/13/africa/web.0712mideast.php "Clashes spread to Lebanon as Hezbollah raids Israel"]. Retrieved 16 August 2007.</ref><ref>{{cite news| url=https://www.theguardian.com/israel/Story/0,,1842276,00.html| title=Computerised weaponry and high morale| first=Conal| last= Urquhart|date=2006-08-11| publisher=The Guardian| accessdate=2006-10-08 | location=London}}</ref><ref>{{cite web | url=http://www.law.fsu.edu/library/collection/LimitsinSeas/numericalibs-template.html | title=International Boundary Studies for most of the world | accessdate=2008-11-24 | deadurl=yes | archiveurl=https://web.archive.org/web/20080924211639/http://www.law.fsu.edu/library/collection/LimitsinSeas/numericalibs-template.html | archivedate=2008-09-24 | df= }}</ref>
 
لم ينتظر الكونغرس الأميركي قيام الأمم المتحدة بوضع بيانها الختامي حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، وسارع بعد أقل من يومين على هذا الانسحاب بمجلسيه، الشيوخ والنواب، إلى امتداح إسرائيل لوفائها بالتزامها في تنفيذ القرار 425، مقرا بحقها في الدفاع عن نفسها إذا تعرضت لهجوم من اذذلبنان، في وقت بدأت فيه الأمم المتناحدة بالتحقق من انسحاب إسرائيل إلى الحدود الدولية.
 
ويبقى الخاسر الأكبر من هذا “الخط الأزرق” أهالي بلدة العديسة الذين ما زالوا يشاهدون يوميا الجرافات والآليات الإسرائيلية كيف تقتطع اراضيهم وحقولهم وكرومهم في سياجها الجديد، متخطية الحدود الدولية المرسومة في الخرائط القديمة، قبل خط لارسن، والتي يعرفون تفاصيلها وأسماءها كمعرفتهم أولادهم، وظلوا يزرعونها إلى تاريخ الاحتلال المباشر للمنطقة في العام 1978. وعلى تل مواجه، وبعد نحو شهرين من انتهاء “الترسيم” استحدثت الوحدة الفنلندية العاملة في إطار قوات الطوارئ الدولية مركزا لها في اراضي العديسة، منع أهالي البلدة من الوصول إلى التلال القريبة “نظرا لعسكريتها” وكثرة ألغامها، فيما ظلوا يجهلون حقيقة “القطبة المخفية” التي اتفق عليها لبنان و”لارسن”، رقّعت سلخ حقهم وأملاكهم إلى الخريطة الإسرائيلية، بعدما ظلت مدار خلاف مستحكم بين لبنان وإسرائيل طوال فترة التحقق من الانسحاب الإسرائيلي وتنفيذ القرار 425. فهل ذهبت ثمن المقايضة التي طرحها المبعوث الدولي تيري رود لارسن في النصف الأول من تموز، وقبضها الطرف اللبناني في مكان آخر؟
== مراجع ==
{{مراجع}}
 
{{تصنيف كومنز|Israel–Lebanon border}}
{{شريط بوابات|إسرائيل|لبنان|الأمم المتحدة|عقد 2000|علاقات دولية}}