إشعيا: الفرق بين النسختين

تم إضافة 436 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:إضافة مصدر من ويكي الإنجليزية أو الفرنسية (تجريبي)
ط (بوت:إضافة مصدر من ويكي الإنجليزية أو الفرنسية (تجريبي))
|الموقع الرسمي =
}}
'''إِشَعْيَاء ''' (معناه خلاص الرب), بال[[لغة عبرية|عبرية]] יְשַׁעְיָהו, كان ابن [[آموص]] ويعتبر الكاتب ل[[سفر إشعيا|سفر اشعياء]] في [[عهد قديم|العهد القديم]] من [[الكتاب المقدس]].<ref>{{cite web|url=http://www.simplybible.com/f591.htm|title=Isaiah in the New Testament - Quotations Chart - In Isaiah Order|first=Ron|last=Graham|publisher=}}</ref><ref>[http://www.stjohnsbyzantinecathedral.com/cathedral/catechesis-on-icons/left-wall/holy-prophet-isaiah Holy Prophet Isaiah]</ref><ref>{{Cite web|url=https://www.lds.org/youth/topic/temples?lang=eng|title=lds.org - Temples|last=|first=|date=|website=|archive-url=|archive-date=|dead-url=|access-date=}}</ref>
{{مصدر|تاريخ=فبراير 2016}}
'''إِشَعْيَاء ''' (معناه خلاص الرب), بال[[لغة عبرية|عبرية]] יְשַׁעְיָהו, كان ابن [[آموص]] ويعتبر الكاتب ل[[سفر إشعيا|سفر اشعياء]] في [[عهد قديم|العهد القديم]] من [[الكتاب المقدس]].
 
ومعنى الاسم "الرب يخلص" وهو النبي العظيم الذي تنبأ في يهوذا في أيام عزيا ويوثام وآحاز وحزقيا - ملوك يهوذا. ويرجّح أنه عاش إلى أن جاوز الثمانين من العمر، وامتدت مدة قيامه بالعمل النبوي إلى ما يزيد عن الستين عامًا . وكان اسم أبيه "آموص" (أش 1: 1) ويقول التقليد العبري أن آموص هذا كان أخ أمصيا ملك يهوذا. ويتضح من تاريخ أشعياء أنه كان يسهل عليه الدخول إلى ملوك يهوذا والتحدث إليهم، ولذا فقد ظن بعضهم أنه لا بد كان من دم ملكي أو على الأقل كان ذا ثروة طائلة. وواضح أيضًا أنه كان على ثقافة عالية. ويدل تاريخه على أنه كان يقطن أورشليم وأنه كان يعرف الهيكل والطقوس التي كانت تجري فيه تمام المعرفة. وفي سنة وفاة عزيا الملك (سنة 740 ق.م. تقريبًا) رأى أشعياء في الهيكل رؤيا فيها رأى الله وسمع دعوة الله له للاضطلاع بالعمل النبوي (أش 6: 1- 7) ويدعو أشعياء امرأته بالنبيّة (أش 8: 3) وقد أعطي ولداه اسمين رمزيين أحدهما "شآر يشوب" أي "البقية ترجع" (أش 7: 3) والثاني "مهير شلال حاش بز" أي "يعجل السلب ويسرع النهب" (أش 8: 1). وفي سنة 736 ق.م. تقريبًا وعد أشعياء الملك آحاز بأن الله سينقذ يهوذا من الهجوم المزدوج الذي يشنه إسرائيل، المملكة الشمالية، وآرام، على يد آشور ولكنه في نفس الوقت أنذر بأن آشور ستخرب يهوذا أيضًا (أش ص7). وبما أن آحاز رفض أن يقبل تعاليم أشعياء فقد سلّم النبي شهادته ورسالته لتلاميذه (ص 8: 16) ويظهر أنه اختفى من الحياة العامة إلى حين. أما حزقيا الملك فقد أبدى قبولًا لرسالة أشعياء. ولما مرض حزقيا تنبأ أشعياء بشفائه (أش ص38). ولما أظهر حزقيا رسل مردوخ بلادان، ملك بابل، على كنوزه أنذره أشعياء بأن هذه الكنوز والأسرة الملكية في يهوذا ستحمل جميعها في يوم ما إلى بابل (أش ص 39). وقد أخمدت جيوش سرجون الثاني ملك آشور ، في سنة 711 ق.م. ثورة قامت في أشدود (أش 20: 1). وقد قاوم أشعياء أي تحالف مع مصر ضد آشور (أش 20 و30 و31) وقد مثل هذا الإنذار تمثيلًا حيًا واقعيًا بأن سار حافي القدمين وليس عليه من الثياب سوى ثيابه الداخلية تشبهًا بما كانوا يفعلونه مع الأسرى (أش 20: 2- 4) ولكن بالرغم من احتجاجات أشعياء (أش 14: 29- 32) فإن يهوذا تحالف مع الفلسطينيين في شق عصا الطاعة على سنحاريب الذي خلف سرجون على عرش آشور . فأتى سَنْحاريب وأخذ معظم مدن يهوذا وحاصر أورشليم وقد تنبأ أشعياء أثناء الحصار بأن الرب لا بد منقذ المدينة. وفعلًا اضطر سنحاريب إلى الانسحاب وقد ضرب ملاك الرب جيش الآشوريين ومات عدد كبير منهم وربما وقعت ضربة الله عليهم في شكل وباء حصد الكثيرين منهم (أش ص 37).