افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
clean up، استبدل: او ← أو (4)، مائة ← مئة، انسان ← إنسان (13)، انما ← إنما (4) باستخدام أوب
 
دائمًا ما كان موضوع الأعمال الحسنة والسيئة هي محور [[عقيدة]] كل [[دين]]، وتدعو كل الأديان و[[فلسفة|الفلسفات]] إلى الابتعاد عن العمل السيئ وتوجه الإنسان نحو الأفعال ال[[خير]]ة للخلاص.
لكن منذ بدء الحضارة ظهرت جدلية الخير المطلق والشر المطلق، وتساءل الانسانالإنسان إذا كان ال[[رب]] هو الخير المطلق فلماذا خلق الشر. "[http://www.alshirazi.com/world/book/05.htm ا إقـرأ كتاب اديان العالم لهوستن سميث]"
 
== في الديانات الإبراهيمية ==
[[ملف:Jerusalem Dome of the rock BW 14.JPG|تصغير|[[الأراضي المقدسة]] تعتبر المكان الذي خصه الله للمختارين الأخيار لينتصرو على الأشرار، بحسب الديانات الإبراهيمية]]
 
تؤمن [[الديانات الإبراهيمية]] بال[[توحيد]]، وتعتقد أن بيد [[الله]] [[خلاص]] الانسان،الإنسان، وذلك عن طريق العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي.
 
=== في الإسلام ===
 
ويقول [[الله|الله سبحانه]] وتعالى في [[قرآن|القرآن الكريم]] :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الروم - الآية 30<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الروم|سورة الروم آية :30]]
* ''الحسنات'': ويعتقد ال[[مسلمون]] أن الحسنات تغفر السيئات وتمحوها جميعًا، فيقول الله تعالى في القرآن {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ}<ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura11-aya114.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة هود - الآية 114<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة هود|سورة هود آية:114]]<ref>[http://www.saaid.net/Minute/499.htm نفحاتٌ في باب الحسنات والسيئات<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>، و[[عقيدة|يعتقد]] المسلمين أن الله خص المسلمين بأن يعطي المسلم مقابل كل حسنة يفعلها أضعاف حسناته، وأما السيئة وفي حال لم [[تغفر]] له فتكتب كما هي '''{'''6126 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان حدثنا أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ” إنّ اللّه كَتَب الحَسَنات والسيئات ثُمّ بيَّن ذلك فَمَن هَمّ بِحَسَنَة فَلَم يَعمَلها كَتَبَها اللّه تَبارَكَ وَتَعالى عندَهُ حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَملها كَتبها اللّه عشر حَسَنات إلى سبعمائةسبعمئة ضِعف إلى أضعاف كثيرة ، وإن هَمّ بِسيئة فَلَم يَعملها كتَبَها اللّه تَعالى عنده حَسَنَة كاملة ، وإن هَمّ بها فَعَمِلَها كَتَبَها اللّه سيئَة واحِدة ”'''}''' <ref>[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=11888&idto=11889&bk_no=52&ID=3621 الكتب - صحيح البخاري - كتاب الرقاق - باب من هم بحسنة أو بسيئة- الجزء رقم4<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمون كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزمر - الآية 53<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:53]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون أن المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءًا بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الحجر - الآية 50<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:49و50]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 الكتب - بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وهذا يعني أن الخطيئة صفة طبيعية عند الانسانالإنسان ولا يوجد أحد معصوم حسب العقيدة الإسلامية.
يؤمن المسلمون بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الإسلام إلى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يصفهم بالمفسدين بالارض،
ولا يؤمن المسلمون بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وإنما لكل إنسان أعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [[سورة الانعام|سورة الانعام آية:164]].
و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله [[سر التوبة|التوبة]] عنها، صافحًا وغافرًا، يقول [[يسوع|يسوع المسيح]] عن [[سر التوبة]] لتلاميذه : " خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم " <ref>[http://www.lilhayat.com/marcharbel/Internet/tawb.htm كيف أعيش سر التوبة ؟<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> . [[انجيل يوحنا|يوحنا 20/ 1-23]] . فاعطى [[رسل المسيح الاثنا عشر|الرسل]] وخلفاءهم الاساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا ، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوع، إنه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة .
رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في [[صكوك الغفران|المغفرة]] حيث يعتقد [[بروتستانت|البروتستانتين]] ان المغفرة حق إلٰهي ليس [[البابا|للكهنة]] حق فيه.
كما ان المسيحين لا يؤمنون بفطرة الانسانالإنسان الصالحة اوأو السيئة وانماوإنما الانسانالإنسان له عقل يميز بين الصالح والطالح وكذلك يؤمن المسيحينالمسيحيون انأن الاعمالالأعمال الصالحة والاعمالوالأعمال السيئة متساوية، [[انجيلإنجيل يوحنا]]: 29 {فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ}.
ويؤمن المسيحيين بفداء المسيح بنفسه من اجلأجل [[الخلاص]] المسيحين من ذنوبهم، ويؤمنون بوجود الشيطان وتظليله للناس.
ويؤمن ال[[مسيحيون]] انأن العمل الصالح هو الفضل الذي يميزهم عن الاشرار،الأشرار، [[انجيلإنجيل لوقا]] [[إصحاح|الاصحاحالإصحاح السادس]] {27 لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم 28 باركوا لاعنيكم،لأعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم 29 من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا 30 وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه 31 وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا 32 وإن أحببتم الذين يحبونكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يحبون الذين يحبونهم 33 وإذا أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يفعلون هكذا 34 وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل 35 بل أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا، فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار 36 فكونوا رحماء كما أن [[الثالوث|أباكم]] أيضا رحيم} <ref>[http://st-takla.org/pub_newtest/Arabic-New-Testament-Books/03-Luke/Enjil-Loka_Chapter-06.html أصحاح 6 من إنجيل لوقا | الإنجيل بحسب ما كتبه القديس لوقا<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
كما ويؤمن المسيحيون بالخطيئة الأصلية والخطيئة العذاب الأبدي بسبب شر الشيطان {اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ فَيُجِيبُهُمْ قِائِلًا: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" ([[إنجيل متى]] 25: 34-46)<ref>[http://st-takla.org/pub_Bible-Interpretations/Holy-Bible-Tafsir-02-New-Testament/Father-Antonious-Fekry/00-2-The-Passion-n-Resurrection/Alaam-El-Masi7-Wal-Kyama__01-Chapter-07-06.html خطاب المسيح عن خراب أورشليم وانقضاء الدهر<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
يصوم اليهود [[يوم الغفران]] ليتوبوا عن ذنوب العام الماضي، بعد عيد [[تقويم عبري|رأس السنة]] تأتي أيام التوبة وفيها يحاسب كل شخص نفسه على ما اقترفت يداه من أخطاء وذنوب نحو الله تعالى ونحو الآخرين، ويشعر بالندم على ما ارتكبه ويعاهد نفسه أن يتصرف تصرفات حسنة سليمة دائماً مع الله تعالى والآخرين.<ref>http://www.aslalyahud.org/subsubpage.php?id=5&cid=3</ref>
وهذا معناه ان اليهود يؤمنون بوجوب العمل الصالح من اجل الخلاص من السيئات، ويختلف اليهود في ما بينهم بتفسير موضوع [[شعب الله المختار]] حيث ان المؤمنين بالاختيار يعني ان ال[[خير]] محصور لدى ال[[يهود]] واما اليهود المنفتحين على الاخرين يرون تساوي البشر جميعا امام الله ، ويرى اليهود ان الله ينظر إلى جميع شعوب الأرض بأنهم متساوون لا فرق بينهم كما قال النبي [[عاموس]] عليه السلام (9: 7 ترجمة كتاب الحياة) ﴿أَلَسْتُمْ لِي يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلَ الْكُوشِيِّينَ؟ يَقُولُ الرَّبُّ، أَلَمْ أُخْرِجْ إِسْرَائِيلَ مِنْ دِيَارِ مِصْرَ وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ وَالآرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟﴾<ref>http://www.aslalyahud.org/subsubpage.php?id=36&cid=6</ref>
إن الانسانالإنسان الذي يسلك الطريق الصحيح من البشر ويحب لأخيه ما يحب لنفسه ولا يسرق ولا يقتل ويتبع الوصايا العشر فهو من الصالحين وعليه أن يعتبر نفسه من الشعب الله المختار. حسب المِشنا يجب على كل الإنسان أن يرى نفسه بأنه من الصفوة المختارة عند الخالق تعالى. نجد في المِشنا ([[سانهدرين]] 4: 13) «إن مَلِكَ مُلُوكَ ٱلمُلُوكِ اَلمُقَدَّسُ تَبَارَكَ ٱللهُ قَدْ طَبَعَ ٱلإِنْسَ كُلُّهَا بِخَتْمِ آدَمَ ٱلأَوَّلَ وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ كَمِثْلَ صَاحِبِهِ لِهَذَا ٱلسِّبَبِ يَجِبُ عَلَى كُلٍ وَاحِدٍ وَوَاحِدٍ أَنْ يَقُولَ ِلأَجْلِي خُلِقَتِ ٱلدُّنْيَا» وهذا الكلام ينطبق على كل انسانإنسان من اليهود وغيرهم.
ويؤمن اليهود بوجود الشيطان وتجسده بالبشر ايضا والعذاب ، رغم عدم وجود تفصيل في ذلك.
 
=== في الهندوسية ===
{{طالع ايضا|الأوبانيشاد|مهابهاراتا|البهاغافاد غيتا|البراهمان}}
* يؤمن [[الهندوسية|الهندوسين]] (على خلاف المسلمين) بان الحياة [[كالي (شيطان)|مأساة]] وأن ال[[كارما]] وهي تعني العمل وما يترتب عليه، وان خلاص الانسانالإنسان من هذه الحياة ال[[حزن|دراماتيكية]] التي ورثها نتيجة [[تناسخ|تناسخ الارواح]] هو عن طريق الاعمال الخيرة مثل ال[[يوجا]] للوصول إلى الآتمان وهو الخير، ويرى الهندوس ان الخير والشر متساوين.<ref>[http://www.marefa.org/index.php/الدين_في_الهند#.D8.A7.D9.84.D8.AD.D9.8A.D8.A7.D8.A9_.D9.81.D9.8A_.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9.8A.D8.A7.D9.86.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D9.87.D9.86.D8.AF.D9.8A.D8.A9 الدين في الهند - المعرفة<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
[[ملف:Shiva Bangalore.jpg|توسيط|تصغير|
[[ملف:Jupiter_Smyrna_Louvre_Ma13.jpg|تصغير|تمثال [[زيوس]]]]
 
في العصور القديمة لم تكن فكرة ال[[خير]] وال[[شر]] واضحة كما هي في [[الاديان السماوية]]، وانماوإنما كان ال[[فلاسفة]] يطرحون اسئلة جدلية ويبدون تصوراتهم عنها، ولم يكن هنالك ما يرقي الخير إلى ال[[قدسية]] وليس هناك ما يحط من الشر إلى [[الكفر|التكفير]]، إلا في ما يخص ال[[ملك الملوك|ملوك]] الذين كانوا يصوغون ال[[دين]] وال[[دولة]] كمسألة شخصية لهم، وتشابهة الاديان القديمة بال[[وثنية]] و[[تعدد الهة]].
* [[فلسفة اليونان|الفلسفة اليونانية]]: اعتبر ال[[اغريق]] أن الخير مرتبط بصفتين [[المعرفة]] و[[علم الأخلاق|الاخلاق]]<ref>http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?29940-����-��-�����-��������-��-�������-���������</ref>، وبحسب رأي [[سقراط]] ان أفضل [[خير]] في [[الوجود]] هو [[المعرفة]]، وان الانسانالإنسان يولد بريئاً وعقله كصفحة بيضاء ولا يحمل اي نزعة في داخله.
أما [[أفلاطون]] (تلميذ سقراط) فقد ربط مفهوم الخير والشر بنظريته المعروفة [[عالم المثل|نظرية المُثل]] لتفسير طبيعة الكون، التي يقول فيها إن العالم الذي نعيش فيه، هو [[عالم]] مليء بالسيئات، وهو عالم غير حقيقي متغير، وبما أنه متغير إذن مملوء من الشر والاخطاء. بينما عالم الخير، هو عالم المُثل، عالم غير متغير، غير محترك ، غير خاضع للزمن، هو عالم الخلود، الذي هو موجود في السماوات،حيث هو المُصصم اوأو الخالق وما يعرفه الانسانالإنسان عن الحقيقة ليس سوى ظلها، أي ما موجود في هذا العالم هو فقط تشبيهات للمُثل الموجودة بصورة خالدة في السماء، وقد تأثر أكثر [[علماء الدين]] بأفكار افلاطون، مثل [[الحب الافلاطوني]].
وبحسب رأي [[ارسطو]] ان أفضل خير في نظره هو معرفة الذات ولهذا ضرب قوله المشهور(اعرف نفسك) اي اعرف نواقصك وعالمك الداخلي، كي تستطيع ان تملأه، اي تنقله إلى مرحلة اللانقص وهي مرحلة الكمال، وذلك عن طريق ال[[برهنة]] وال[[إستنباط]].
 
[[ملف:8646 - St Petersburg - Hermitage - Jupiter2.jpg|تصغير|تمثال [[جوبيتير]] أواخر القرن الميلادي الاول]]
 
في حين اقترب الفكر اليوناني من [[اللاهوت المسيحي]] لأول مرة عن طريق [[افلوطين]]، وخصوصاً عن طريق كتابات وتفسيرات القديس [[اغسطينوس]]، اعتبر افلوطين أن المادة هي الشر، وهي بعيدة كل البعد عن المبدا الأول (مبدأ الخير المطلق) في الثالوث الذي وضعه( الواحد الخالق، ثم العقل الكلي ، ثم النفس الكلية). إذا للشر وجود ذاتي، ولكن ليس له قوة اوأو سلطة وليس الهاً، اي ان النفس تفقد رؤية الحق وتنحرف عن الاعتدال بسبب فقدانها المعرفة اوأو ادراك ال[[حق]] والخير "نفس تفسير افلاطون"، و[[افلوطين]] يتفق مع [[افلاطون]] بان المادة هي عرضية زائلة ومتغيرة، من هذا نستنتج ان افلوطين كان متفائلا، لا يؤمن بوجود الشر في العالم، فالعالم كله ولكن هناك درجات متفاوتة في وجود الخير "هذه فكرة تأثر بها القديس [[اغسطينوس]] ففسر الشر في العالم على إنه النقص في الطبيعة"، ولهذا يمكن القول أن تفسير افلوطين لفكرة وجود الشر هو إن في العالم (نفسا شاملة) وهي [[العناية الإلهية]]، التي تنتشر [[فطرة|طبيعياً]] في العالم وتقوده إلى الصلاح، أما ما يعتبره الانسانالإنسان شراً انماإنما هي نظرة ضيقة، فهو في الحقيقة خير ضروري للنظام العام، مثل وجود الجلاد في صف القانون في نظام الدولة.<ref>[http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=206897&r=0 يوحنا بيداويد - مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ- الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
=== في المجوسية ===
{{طالع ايضا|زرادشتية|يزيدية|ماوية}}
 
تختلف الفلسفات والاديان القديمة الشرقية عن الغربية بتركيزها على مسائل الجدل الشاعرية، وليس على المسائل الجدلية العقلية، فأن [[زرادشت]] يقول في الأفيستا: '''إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا كاره، أنا الكراهية القصوى للرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير''' ويبدو ان رزادشت يؤمن بوجود إلٰه واحد خالق، خلق قوى ال[[أهورامزدا|خير]] وال[[شر]]، وإن صراع الانسانالإنسان القلبي بين الخير والشر هو الذي يؤله كلاً منهما، ولذا فأن الزرادشتين ليسو موحدين ولا مشركين، ويؤمن الزرادشتين بـ [[سبتامينو]] (وهي تمثل الوعي والادراك للخير والاعمار) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو [[اهورامزدا]] (الحكمة المضيئة والمطلقة).<ref>[http://www.khayaralmoukawama.com/DETAILS.ASP?id=7053&param=NEWS ::التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة::<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref><ref>[http://thought.ahlamontada.net/t15-topic الزرادشتية<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
وتؤمن الديانة ال[[ماوية]] والديانة ال[[يزيدية]] بوجود قوى الشر كقوى موازية لحياة البشر ولها قوى مسيطرة، وتدعو كل هذه الاديان بالعمل الصالح وتدعو إلى العمران والزراعة وحسن معاملة الانسانالإنسان والحيوان.
 
=== في ميثولوجيا الحضارات القديمة ===
{{طالع ايضا|علم الأساطير|أساطير فرعونية|ميثولوجيا بابلية}}
 
لم تتبلور فكرة الخير والشر بوضوح في العصور القديمة، وكانت قوى الخير وقوى الشر تتصارع فيما بينها مثل البشر، ولم تكن هناك فكرة خير مطلق أو شر مطلق، وانماوإنما الآلهة نفسها فيها الخير والشر.<ref>[http://www.albasrah.net/ar_articles_2012/1012/rashid_141012.htm حضارة وادي الرافدين، ميزوبوتاميا، "العقيدة الدينية.. الحياة الاجتماعية.. الأفكار الفلسفية" (الفصل السابع عشر) المعتقدات والخرافات- الأفكار والفلسفات<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
== نظرة عامة ==