افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
clean up، استبدل: ايمان ← إيمان، اسلام ← إسلام (5)، اذا ← إذا ، ابراهيم ← إبراهيم (3)، انه ← أنه (3) باستخدام أوب
لكن منذ بدء الحضارة ظهرت جدلية الخير المطلق والشر المطلق، وتساءل الانسان إذا كان ال[[رب]] هو الخير المطلق فلماذا خلق الشر. "[http://www.alshirazi.com/world/book/05.htm ا إقـرأ كتاب اديان العالم لهوستن سميث]"
 
== في الديانات الابراهيميةالإبراهيمية ==
 
[[ملف:Jerusalem Dome of the rock BW 14.JPG|تصغير|[[الأراضي المقدسة]] تعتبر المكان الذي خصه الله للمختارين الأخيار لينتصرو على الأشرار، بحسب الديانات الإبراهيمية]]
 
تؤمن [[الديانات الابراهيميةالإبراهيمية]] بال[[توحيد]]، وتعتقد أن بيد [[الله]] [[خلاص]] الانسان، وذلك عن طريق العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي.
 
=== في الإسلام ===
{{طالع ايضا|قرآن|أركان الاسلامالإسلام|أركان الايمانالإيمان}}
 
تعتبر [[عقيدة إسلامية|العقيدة الإسلامية]] أكثر حداثة من باقي الأديان ورغم أن ظهور [[مذهب|المذاهب]] و[[طائفة|طوائف]] في كل دين هو أمر يصعب البحث والدراسة، إلا أن الإسلام يعتقد بثوابت تتشابه وتختلف مع باقي الأديان:
* ال[[فطرة]]: ال[[ايديولوجيا|أيديولوجية]] ال[[اسلامإسلام]]ية قائمة على أن [[فطرة|الأصل]] في الإنسان هو الخير، وأن الإنسان وكل المخلوقات خلقوا على الفطرة السليمة.
 
ويقول [[الله|الله سبحانه]] وتعالى في [[قرآن|القرآن الكريم]] :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura30-aya30.htm القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الروم - الآية 30<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الروم|سورة الروم آية :30]]
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمون كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزمر - الآية 53<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:53]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون أن المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءًا بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الحجر - الآية 50<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:49و50]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 الكتب - بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وهذا يعني أن الخطيئة صفة طبيعية عند الانسان ولا يوجد أحد معصوم حسب العقيدة الاسلاميةالإسلامية.
يؤمن المسلمون بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الإسلام إلى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يصفهم بالمفسدين بالارض،
ولا يؤمن المسلمون بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وإنما لكل إنسان أعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [[سورة الانعام|سورة الانعام آية:164]].
 
رغم [[الفروق العقيدية بين الطوائف المسيحية|الاختلافات بين المذاهب المسيحية]] إلا انها متفقة في الأساس، ومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض [[ملكوت الله]]"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة.<ref>التعليم المسيحي للشبيبة الكاثوليكية - بالعربية، مجموعة من الأساقفة بموافقة البابا بندكت السادس عشر، مكتب الشبيبة البطريركي، بكركي 2012، ص.49</ref> تشترط [[عقيدة مسيحية|العقيدة المسيحية]] في ال[[خطيئة]] أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها.
و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله [[سر التوبة|التوبة]] عنها، صافحًا وغافرًا، يقول [[يسوع|يسوع المسيح]] عن [[سر التوبة]] لتلاميذه : " خذوا الروح القدس ، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم " <ref>[http://www.lilhayat.com/marcharbel/Internet/tawb.htm كيف أعيش سر التوبة ؟<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> . [[انجيل يوحنا|يوحنا 20/ 1-23]] . فاعطى [[رسل المسيح الاثنا عشر|الرسل]] وخلفاءهم الاساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا ، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوعيسوع، ، انهإنه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة .
رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في [[صكوك الغفران|المغفرة]] حيث يعتقد [[بروتستانت|البروتستانتين]] ان المغفرة حق إلٰهي ليس [[البابا|للكهنة]] حق فيه.
كما ان المسيحين لا يؤمنون بفطرة الانسان الصالحة او السيئة وانما الانسان له عقل يميز بين الصالح والطالح وكذلك يؤمن المسيحين ان الاعمال الصالحة والاعمال السيئة متساوية، [[انجيل يوحنا]]: 29 {فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ}.
=== في اليهودية ===
{{طالع ايضا|اليهودية|يوم الغفران|شعب الله المختار}}
يؤمن اليهود بان الاعمال الصالحة وعلى رأسها [[الوصايا العشر]] هي التي تنطلق منها كل الاعمال الصالحة ومنها اخذت [[الديانات الابراهيميةالإبراهيمية]] تعتليمها، وذكرت [[الوصايا العشر]] في [[سفر الخروج]] من كتاب [[العهد القديم]] وتنقسم إلى
* الوصايا بين الإنسان وبين ربه الله تعالى:
 
* أرتها: يدل هذا على المال والثروة، بحيث تقر به الهندوسية بشكل إيجابي شرطا على أنه من اللازم أن يكون اكتسابه واستخدامه منسجما مع مبادئ " دهرما".
* كاما: يدل هذا على التمتع الشهواني ويحتل مكانا بالغ الأهمية عند الهندوسية.
* موكشا: يدل هذا على النجاة من الآلام والأوجاع من الموت بذاته، وهو هدف نهائي لدى الهندوس.<ref>[http://ar.t2india.com/diyanat.aspx الديانات، ديانات، ديانات الهند: الهندوسية، المسيحية، السيخية، الجينية، البوذية، الاسلامالإسلام<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
والكارما هي مثل قانون الفعل ورد الفعل، أي أن نظام الكون الإلهي قائم على العدل المحض ، هذا العدل الذي سيقع لا محالة ، إما في الحياة الحاضرة ، أو في الحياة القادمة ، وجزاء حياةٍ يكون في حياة أخرى ، والأرض هي دار الابتلاء ، كما أنها دار الجزاء والثواب.<ref>[http://islamqa.info/ar/126472 تعريف موجز بديانة الهندوس - islamqa.info<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
في العصور القديمة لم تكن فكرة ال[[خير]] وال[[شر]] واضحة كما هي في [[الاديان السماوية]]، وانما كان ال[[فلاسفة]] يطرحون اسئلة جدلية ويبدون تصوراتهم عنها، ولم يكن هنالك ما يرقي الخير إلى ال[[قدسية]] وليس هناك ما يحط من الشر إلى [[الكفر|التكفير]]، إلا في ما يخص ال[[ملك الملوك|ملوك]] الذين كانوا يصوغون ال[[دين]] وال[[دولة]] كمسألة شخصية لهم، وتشابهة الاديان القديمة بال[[وثنية]] و[[تعدد الهة]].
* [[فلسفة اليونان|الفلسفة اليونانية]]: اعتبر ال[[اغريق]] أن الخير مرتبط بصفتين [[المعرفة]] و[[علم الأخلاق|الاخلاق]]<ref>http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?29940-����-��-�����-��������-��-�������-���������</ref>، وبحسب رأي [[سقراط]] ان أفضل [[خير]] في [[الوجود]] هو [[المعرفة]]، وان الانسان يولد بريئاً وعقله كصفحة بيضاء ولا يحمل اي نزعة في داخله.
أما [[أفلاطون]] (تلميذ سقراط) فقد ربط مفهوم الخير والشر بنظريته المعروفة [[عالم المثل|نظرية المُثل]] لتفسير طبيعة الكون، التي يقول فيها إن العالم الذي نعيش فيه، هو [[عالم]] مليء بالسيئات، وهو عالم غير حقيقي متغير، وبما انهأنه متغير إذن مملوء من الشر والاخطاء. بينما عالم الخير، هو عالم المُثل، عالم غير متغير، غير محترك ، غير خاضع للزمن، هو عالم الخلود، الذي هو موجود في السماوات،حيث هو المُصصم او الخالق وما يعرفه الانسان عن الحقيقة ليس سوى ظلها، أي ما موجود في هذا العالم هو فقط تشبيهات للمُثل الموجودة بصورة خالدة في السماء، وقد تأثر أكثر [[علماء الدين]] بأفكار افلاطون، مثل [[الحب الافلاطوني]].
وبحسب رأي [[ارسطو]] ان أفضل خير في نظره هو معرفة الذات ولهذا ضرب قوله المشهور(اعرف نفسك) اي اعرف نواقصك وعالمك الداخلي، كي تستطيع ان تملأه، اي تنقله إلى مرحلة اللانقص وهي مرحلة الكمال، وذلك عن طريق ال[[برهنة]] وال[[إستنباط]].
 
[[ملف:8646 - St Petersburg - Hermitage - Jupiter2.jpg|تصغير|تمثال [[جوبيتير]] أواخر القرن الميلادي الاول]]
 
في حين اقترب الفكر اليوناني من [[اللاهوت المسيحي]] لأول مرة عن طريق [[افلوطين]]، وخصوصاً عن طريق كتابات وتفسيرات القديس [[اغسطينوس]]، اعتبر افلوطين أن المادة هي الشر، وهي بعيدة كل البعد عن المبدا الأول (مبدأ الخير المطلق) في الثالوث الذي وضعه( الواحد الخالق، ثم العقل الكلي ، ثم النفس الكلية). اذاإذا للشر وجود ذاتي، ولكن ليس له قوة او سلطة وليس الهاً، اي ان النفس تفقد رؤية الحق وتنحرف عن الاعتدال بسبب فقدانها المعرفة او ادراك ال[[حق]] والخير "نفس تفسير افلاطون"، و[[افلوطين]] يتفق مع [[افلاطون]] بان المادة هي عرضية زائلة ومتغيرة، من هذا نستنتج ان افلوطين كان متفائلا، لا يؤمن بوجود الشر في العالم، فالعالم كله ولكن هناك درجات متفاوتة في وجود الخير "هذه فكرة تأثر بها القديس [[اغسطينوس]] ففسر الشر في العالم على انهإنه النقص في الطبيعة"، ولهذا يمكن القول أن تفسير افلوطين لفكرة وجود الشر هو إن في العالم (نفسا شاملة) وهي [[العناية الإلهية]]، التي تنتشر [[فطرة|طبيعياً]] في العالم وتقوده إلى الصلاح، أما ما يعتبره الانسان شراً انما هي نظرة ضيقة، فهو في الحقيقة خير ضروري للنظام العام، مثل وجود الجلاد في صف القانون في نظام الدولة.<ref>[http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=206897&r=0 يوحنا بيداويد - مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ- الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
=== في المجوسية ===
{{طالع ايضا|زرادشتية|يزيدية|ماوية}}
 
تختلف الفلسفات والاديان القديمة الشرقية عن الغربية بتركيزها على مسائل الجدل الشاعرية، وليس على المسائل الجدلية العقلية، فأن [[زرادشت]] يقول في الأفيستا: '''إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا كاره، أنا الكراهية القصوى للرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير''' ويبدو ان رزادشت يؤمن بوجود إلٰه واحد خالق، خلق قوى ال[[أهورامزدا|خير]] وال[[شر]]، وإن صراع الانسان القلبي بين الخير والشر هو الذي يؤله كلاً منهما، ولذا فأن الزرادشتين ليسو موحدين ولا مشركين، ويؤمن الزرادشتين بـ [[سبتامينو]] (وهي تمثل الوعي والادراك للخير والاعمار) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو [[اهورامزدا]] (الحكمة المضيئة والمطلقة).<ref>[http://www.khayaralmoukawama.com/DETAILS.ASP?id=7053&param=NEWS ::التجمع العربي والاسلاميوالإسلامي لدعم خيار المقاومة::<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref><ref>[http://thought.ahlamontada.net/t15-topic الزرادشتية<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
وتؤمن الديانة ال[[ماوية]] والديانة ال[[يزيدية]] بوجود قوى الشر كقوى موازية لحياة البشر ولها قوى مسيطرة، وتدعو كل هذه الاديان بالعمل الصالح وتدعو إلى العمران والزراعة وحسن معاملة الانسان والحيوان.