افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 19 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
 
=== موقف السلطان بايزيد الثاني (21) ===
ثم استنجد الأندلسيون مرة أخرى بعد وفاة الفاتح بابنه السلطان [[بايزيد الثاني]] ([[1480]]-[[1511]])، إلا أن السلطان بايزيد كانت قد تزاحمت عليها أزمات داخلية وخارجية كثيرة منعته من إغاثة مسلمي الأندلس منها : صراعه مع أخيه [[جم سلطان|جم]] ([[1481]]-[[1495]])، وحربه مع [[المماليك]] في [[أدنة]] سنة [[1485]]-[[1491]]، بالإضافة إلى الحرب مع [[ترانسلفانيا]]، و[[المجر]]، و[[البندقية]]. ثم تكوين تحالف صليبي آخر ضد [[الدولة العثمانية]] من طرف [[البابا]] [[يوليوس الثاني]]، و[[جمهورية البندقية]]، والمجر، و[[فرنسا]]. وما أسفر عن هذا التحالف من حرب أدت إلى تنازل العثمانيين عن بعض ممتلكاتهم. وانتهى حكم السلطان بايزيد بصراع بين أبنائه، أضفى إلى تنحيته عن العرش، ثم موته في ظروف مشبوهة.
ثم استنجد الأندلسيون مرة أخرى بعد وفاة الفاتح بابنه السلطان [[بايزيد الثاني]] ([[1480]]-[[1511]])،
إلا أن السلطان بايزيد كانت قد تزاحمت عليها أزمات داخلية وخارجية كثيرة منعته من إغاثة مسلمي الأندلس منها : صراعه مع أخيه جم ([[1481]]-[[1495]])، وحربه مع [[المماليك]] في [[أدنة]] سنة [[1485]]-[[1491]]، بالإضافة إلى الحرب مع [[ترانسلفانيا]]، و[[المجر]]، و[[البندقية]]. ثم تكوين تحالف صليبي آخر ضد [[الدولة العثمانية]] من طرف [[البابا]] [[يوليوس الثاني]]، و[[جمهورية البندقية]]، والمجر، و[[فرنسا]]. وما أسفر عن هذا التحالف من حرب أدت إلى تنازل العثمانيين عن بعض ممتلكاتهم. وانتهى حكم السلطان بايزيد بصراع بين أبنائه، أضفى إلى تنحيته عن العرش، ثم موته في ظروف مشبوهة.
 
لكن رغم الظروف الصعبة التي كانت تعيشها الدولة العثمانية في هذه الفترة الحرجة من تاريخها، فإن السلطان بايزيد لم يهمل استغاثة أهل الأندلس، بل حاول أن يقدم لهم ما يستطيعه من أوجه الدعم والمساندة.فأرسل إلى البابا رسولا يعلمه بأنه سوف يعامل المسيحيين في [[إستانبول]]، وسائر مملكته بنفس المعاملة إذا أصر ملك [[قشتالة]] على الاستمرار في محاصرة المسلمين في [[غرناطة]] ،والتضييق عليهم. وبالفعل أرسل أسطولا بحريا بقيادة كمال رئيس إلى الشواطئ الإسبانية سنة [[1486]]. فقام هذا الأخير بإحراق وتخريب السواحل الإسبانية والإيطالية ومالطا ونقل أولى قوافل المهاجرين المسلمين واليهود إلى تركيا. وحسب رواية أخرى- لم نتمكن من التأكد من صحتها - فإن السلطان الحفصي عبد المؤمن بعد نجاح وساطته في عقد صلح بين الدولة العثمانية ودولة المماليك، تم عقد اتفاق آخر على تحالف بين الحفصيين والعثمانيين والمماليك لدعم مسلمي الأندلس. وكان الاتفاق يقضي بأن يرسل العثمانيون أسطولا إلى سواحل إيطاليا تكون مهمته إلهاء الإسبان ؛ بينما يستغل الفرصة ويقوم المماليك بإرسال قوات تنطلق من شمال إفريقيا إلى الأندلس لنجدة المسلمين هناك.