افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
ط
clean up، الأخطاء المصححة: الالواح ← الألواح (2)، اشعة ← أشعة، إتجاة ← اتجاه (2) باستخدام أوب
[[ملف:Parking-meter hannover 20050625 111.jpg|250px|thumb|left|أجهزة دفع رسوم المواقف مزودة بألواح ضوئية لتوليد الطاقة]]
 
'''الألواح الضوئية''' {{إنج|Photovoltaics}} أو '''طاقة ضوئية جهدية''' هي '''نظام كهروضوئي ''' يستخدم [[طاقة شمسية|الطاقة الشمسية]] لتوليد [[الطاقة الكهربائية]] بكلفة زهيدة. وقد بدأت المدن باستخدامها بصورة واسعة، خصوصا بعد ارتفاع أسعار [[النفط]] بصورة كبيرة. وتعمل على تحويل طاقة أشعة الشمس مباشرة إلى [[طاقة كهربائية]]، ويمكن تخزين الطاقة الكهربائية الناتجة في بطاريات ضخمة لاستخدامها في وقت غياب الشمس. ومن البديهي أن دولاً كالسعودية والإمارات تهتم بهذه التقنية للحصول على الطاقة لتوفر أشعة الشمس أغلب أيام السنة.<ref>[http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=6&article=474050&issueno=10785 الشرق الأوسط (وصول في 21 يوليو 2008)] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20080608072556/http://www.asharqalawsat.com:80/details.asp?section=6&article=474050&issueno=10785 |date=08 يونيو 2008}} </ref>
 
شيدت في الولايات المتحدة مؤخرا أكبر محطتين في العالم لتوليد الكهرباء من الأشعة الشمسية بواسط '''الألواح الضوئية''' . قدرة كل منهما 550 ميجاوات . المحطة الأولى [[محطة توباز سولار فارم للطاقة الشمسية]] والثانية [[محطة دسرت سنلايت للطاقة الشمسية]] ، وبدأتا العمل في نهاية عام 2014.
 
== الظل بين صفوف الألواح الضوئية الموازية ==
وضع أسطح الألواح الضوئية في أكثر من صف متوازي، يضمن قدرا كبيرا من المرونة في تحديد مواقع الألواح الشمسية, ولكن هذا لة ميزات سلبية بالنسبة لصفوف الألواح الثانوية. من تحاليل خصائص مكونات الإشعاع الشمسي يمكن أن نرى أن ذلك الجزء من السماء الظاهر للصفوف الثانوية، هو محجوب جزئيا بسبب الصفوف الأمامية، وهذا يعني ان الالواحالألواح الضوئية تتلقى جزءا ضئيلا من الإشعاع المنتشر ولا شيء من الأشعاع المنعكس.
ومن المهم تقييم أداء الألواح الضوئية من خلال دراسة منهجية للظل التي يسمح بايجاد مواقع سليمة للصفوف وتجنب حجب بعضها البعض.
 
من حيث المبدأ، المسافة المستخدمة = 3H
 
يجب التحقق من القيم المذكورة أعلاه عند تركيب الالواحالألواح الضوئية وفقا للصيغة المذكورة أعلاه بأخذ [[خط عرض]] موقع التركيب في الاعتبار.
 
== زاوية الشعاع الشمسي<ref>[http://www.phy6.org/stargaze/Isunangle.htm L'angolo di incidenza dei raggi solari]</ref> ==
* [[ملف:Pannello-45.jpg|left|320px|(رسم 3) الألواح الشمسية التي ميلها 45 درجة تكسب كمية أكبر من أشعة الشمس]] لكسب أشعة الشمس وليس لتجنبها، الألواح الشمسية لتسخين المياه أو لتوليد الكهرباء يجب أن يتوجهوا للجنوب. وعلاوة على ذلك، يجب أن ان يكون ميلهم بزاوية حوالي 45 درجة مئوية، للتأكد أن أشعة الشمس يمكن أن تصل إلى بشكل عمودي. وبهذه الطريقة الألواح تتعرض إلى أعلى كمية من أشعة الشمس. مثلاً (رسم 3) إذا الشمس على ارتفاع أكثر من 45 درجة، لوح طوله 0.7 متر، عمودي لأشعة الشمس، يكسب نفس القدر من الضوء للوح طولة 1 متر، وضع على مستوى افقي. نفس ما يحدث لكوكب الأرض. أشعة شمس الصيف، تأتى بزاوية مائلة كثيرا بالنسبة للأفق، تُسخن التربة أكثر بكثير من الأشعة في فصل الشتاء، التي تصدم التربة بزاوية صغيرة.
 
وبالرغم من أن طول اليوم هو عامل هام في تفسير لماذا الصيف حار والشتاء بارد، زاوية تقاطع الاشعاع الشمسي هي أكثر أهمية. في القطب الشمالي ،مثلاً، حتى لو أن الشمس تسطع لمدة 24 ساعة في اليوم، الحرارة الناتجة هي منخفضة للغاية، لأن زاوية تقاطع اشعةأشعة الشمس صغيرة جداً.
 
إن ''مسار الشمس'' في السماء مهم في تصميم المبانى، وخاصة في تصميم النوافذ لتنسيب الأكتساب الحراري.
* في المناطق ذات المناخ الحار والمشمس، كما هو الحال في كل المنطفة العربية، أنه من الأفضل أن يكون هناك نوافذ كبيرة بإتجاةباتجاه الشمال، لتجنب أشعة الشمس.
* وبالعكس, الجدران التي تواجه الجنوب، ينبغي أن تكون معزولة أكثر وبنوافذ صغيرة التي تسمح التهوية ولكن دون إدخال كمية كبيرة من الشمس. في المقابل، في مناطق باردة مثل كندا، يجب اختيار الأتجاهالاتجاه المعاكس لأكتساب أكبر كمية ممكنة من الحرارة.
 
السقف (أو المظلة) البارز فوق النوافذ التي تواجه الجنوب قد تكون مفيدة أيضا: