افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
لا يوجد ملخص تحرير
كانت العصبية القبلية والدموية شديدة جامحة، وكان أساسها جاهلياً تمثله الجملة المأثورة عن العرب: "انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً"<ref>ذكر الحافظ [[ابن حجر]] في كتابه المشهور " فتح الباري" نقلا عن المفضل الضبي أن أول من قالها جندب بن عنبر في الجاهلية</ref> فكانوا يتناصرون ظالمين أو مظلومين.
 
وكانت في المجتمع العربي طبقات وبيوت ترى لنفسها فضلا على غيرها، وامتيازاً، فتترفع على الناس ولا تشاركهم في عادات كثيرة حتى في بعض مناسك الحج، فلا تقف بعرفات وتتقدم على الناس في الإفاضةو الإجازة<ref>سورة البقرة آيه 199</ref>، وتنسأ الأشهر الحرم، وكان النفوذ والمناصب العليا والنسيء متوارثاً، يتوارثه الأبناء عن الآباء، وكانت طبقات مسخرة وطبقات سوقة وعوام، فكان التفاوت الطبقىالطبقي من مسلمات المجتمع العربي.
 
=== دينيا ===
كانت الوثنية هي السائدة في [[شبه الجزيرة العربية|الجزيرة العربية]]، والوثنية هي عبادة الأصنام والاوثان،والأوثان، وقد كان عدد من القبائل يعبدون بعض الظواهر الطبيعية ك[[شمس|الشمس]] و[[قمر|القمر]] والنجوم والكواكب و النار، ومنهم من كان يعبد (الشعرى).
 
من أشهر أصنامهم [[اللات]] و[[مناة]] و[[العزى]]، وكانوا يعبدون الأصنام لتقربهم إلى [[الله]] لاعتقادهم أن الله عظيم ويجب أن يكون هناك واسطة بين العبد وربه. فإذا كان الأولون يعترفون لله بالألوهية والربوبية الكبرى، ويكتفون بالشفعاء والأولياء، كان الآخرون يشركون آلهتهم مع الله ويعتقدون فيهم قدرة ذاتية على الخير والشر والنفع والضر والإيجاد والإفناء مع معنى غير واضح عن الله كإله أعظم ورب الأرباب.<ref>راجع كتاب "بيئة النبي -صلى الله عليه وسلم- من القرآن، للأستاذ محمد عزت دروزة</ref>.
2٬431

تعديل