افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنة واحدة
←‏نبذة تاريخية: تم إصلاح النحو
 
== نبذة تاريخية ==
عندما قامت الفتنة بين [[المسلمين]] عقِب مقتل الخليفة الراشد الثالث [[عثمان بن عفان]] كان أكبر تداعٍ لها هو الصدام الفظيع الذي وقع [[معركة صفين|بموقعة صفين]] سنة [[37هـ]] بين الخليفة الرابع [[علي بن أبي طالب]] ووالي [[الشام]] [[معاوية بن أبي سفيان]] فانفضت المعركة بلا منتصر وأتفق الجيشينالجيشان على إرسال حكمين كلٌ منهم يمثل الطرف الآخر فكان حَكم جيش [[علي بن أبي طالب]] [[أبو موسى الأشعري]] وحكم جيش [[معاوية بن أبي سفيان]] [[عمرو بن العاص]] وكُتب بذلك كتابًا قرأ على الناس كان بمثابة الشرارة التي أوقدت نار فرقة الخوارج، عندما خرج [[الأشعث بن قيس]] بالكتاب يقرأ على الناس حتى مر على طائفة من [[بني تميم]] فيهم عروة بن أديَّة فقال [[الأشعث بن قيس|للأشعث]]: "'''تُحكِّمون في أمر الله الرجال لا حكم إلا لله'''"، ثم شد بسيفه فضرب بها عجز دابة الأشعث فغضب الناس لذلك، ولكن سادة بني تميم اعتذروا، وانتهت المشكلة.
 
ولما قفل جيش [[علي بن أبي طالب]] راجعًا إلى الكوفة في الطريق قد تبلورت جماعة الخوارج وانضم إليهم من كان على رأسهم، وتضارب الناس في طريق العودة بالسياط والشتائم فلما وصلوا إلى الكوفة انحاز الخوارج إلى قرية يقال لها حروراء قريبة من الكوفة وكانوا اثني عشر ألفًا، ونصّبوا عليهم أميرًا للقتال وآخر للصلاة فأقبل عليهم [[علي بن أبي طالب|علي]] و[[ابن عباس]] وغيرهما ليقنعوهم بالعودة إلى الكوفة فأبوا في أول الأمر، ثم دخلوا جميعًا إلى الكوفة.