الدعاية (مصطلح): الفرق بين النسختين

تم إزالة 992 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.7 (إزالة تصنيف:احتيال))
وسمان: تحرير مرئي إزالة نصوص
[[ملف:Guerre 14-18-Humour-L'ingordo, trop dur-1915.JPG|يسار|تصغير|دعاية [[فرنسا|فرنسية]] من [[الحرب العالمية الاولى]] تظهر قيصر [[ألمانيا]] فيلهلم الثاني وهو يعض [[العالم]]]]
 
تهدفين لأجندات سياسية. فهي سياسيا تعني الترويج واقتصاديا تعني الدعاية ودينيا تعني التبشير.
'''الدعاية - الترويج - التبشير - البروباغندا''' {{إنج|Propaganda}} كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. وهي مضادة لل[[موضوعية]] في تقديم المعلومات، البروباجاندا في معنى مبسط، هي عرض المعلومات بهدف التأثير على المتلقى المستهدف. كثيرا ما تعتمد البروباغندا على إعطاء معلومات ناقصة، وبذلك يتم تقديم معلومات [[الكذب|كاذبة]] عن طريق الامتناع عن تقديم معلومات كاملة، وهي تقوم بالتأثير على الأشخاص عاطفيا عوضا عن الرد بعقلانية. والهدف من هذا هو تغيير [[استعراف|السرد المعرفي]] للأشخاص المستهدفين لأجندات سياسية. فهي سياسيا تعني الترويج واقتصاديا تعني الدعاية ودينيا تعني التبشير.
 
== أصل الكلمةالكلمةAssad ist arshloch ==
[[ملف:Gaddafi road poster.jpg|تصغير|يمين|وظفها [[معمر القذافي]] على نطاق واسع في [[ليبيا]].]]
أصل الكلمة أتى من [[لغة لاتينية|اللاتينية]] [[مجمع نشر الإيمان|"''كونغريقاتيو دي بروباجاندا فيدي''"]] والتي تعني (مجمع نشر الإيمان)، وهو مجمع قام بتأسيسه [[البابا غريغوري الخامس عشر]] في عام 1622. يقوم هذا المجمع على نشر [[كاثوليكية|الكاثوليكية]] في الأقاليم.
و تعني بروباجاندا باللاتينية نشر المعلومات دون أن يحمل المعنى الأصلي أي دلالات مضللة. المعنى الحالي للكلمة نشأ في [[حرب عالمية أولى|الحرب العالمية الأولى]] عندما أصبحت مصطلح مرتبط بالسياسة.
 
== التاريخ und die Geografie ==
[[ملف:Alaska Death Trap.jpg|تصغير|يسار|استخدام الكاريكتورات السياسية الساخرة لغرض رفع معنوية الأمريكيين في زمن الحرب العالمية الثانية]]
يعيد المفكر الاعلامي الألماني [[كلاوس ميرتن]] أصل الدعاية إلى [[أرسطو]] في كتابه (الخطابة)،ويرى الباحث '''بُرهان شاوي''' أن الكثير من قصص [[العهد القديم]] وتعاليمة يمكن تفسيرها كنصوص دعائية، فهي تحتوي على كل ما يمكن أن تحمله الدعاية من مضامين ووسائل واهداف، فهي تقدم التبريرات وتمنح الشرعية لأية أفعال عدوانية ضد المخالفين في الرأي والعقيدة والجنس والقومية، وذلك باسم (الارادة الإلهية) و(شعب الله المختار).
مستخدم مجهول