العكبر: الفرق بين النسختين

تم إضافة 24 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.4 (إزالة تصنيف:صيدلة))
{{تدقيق لغوي}}
{{إعادة كتابة}}
'''العكبر''' أو '''البروبوليس''' أو '''صمغ النحل''' هو مادة حمضية لزجة قابلة للذوبان بالأَثير والتربنتين، تجمعه نحلات العسل من براعم وعصارة الأشجار أو مصادر أخرى. عبارة عن مادة صمغية راتينجية رايزونية (بلسمية) [[شمعية]]، ممزوجة بنسبة من حبوب اللقاح ولعاب النحل، لزجة لونها يتراوح بين البني الغامق والحمروالمحمر إلى الأسود المخضر طعمها مُر لاذع يقوم النحل بصنعها من عدة مصادر خارجية وداخلية. من أهم المصادر الخارجية المواد الصمغية الراتنجية والريزونية النباتية التي يجمعها من الخارج خاصة من المادة اللزجة المغطية لبراعم (تويجات) فروع الأشجار وقلف جذوع الأشجار الحرجية [[حور (نبات)|كالحور]] و[[سدر|السدر]] و[[خروب|الخروب]] وهي التي تحمي النبات من تقلبات الطقس، إضافة إلى حمايته من هجوم [[الجراثيم]] (وغيرها من [[فيروس|الفيروسات]] و[[الفطريات]] و[[بكتيريا|البكتيريا]]) عليه؛ وهذه المزايا يستفيد منها النحل لتكوين البروبوليس وذلك بمزجها بلعابه ويضيف إليها حبوب اللقاح (5-10%) والشمع (20-30%)، وقليل من العسل ليصنع البروبوليس.<ref>(العكبر) البروبوليس الشافي الطبيعي. عارف سالم حمزة.منشورات دار علاء الدين. دمشق 1998</ref><ref>Szaflarski ؛ Tustanowski J ، nolewajka E ، Stojko A (1977) ،4- الخصائص البيولوجية و الإدارة العيادية للعكبر. الخصائص الفيزيو كيميائية للعكبر in arzaneimettilforschung ، 27 (II) (4) seiten 889-90 (abstract).</ref> ويستعمله النحل في لصق الإطارات وتقوية الأقراص الشمعية وسد شقوق الخلية وتضييق المداخل في الشتاء. العكبر يستخدم لاغلاق الشقوق الصغيرة حوالي 6 ملليمتر(0.24 انش أو اقل). بينما الشقوق الكبيرة تغلق عادة بشمع النحل. لونه يعتمد على مصدره، معظمه باللون البني الغامق. يكون العكبر لاصقاً في درجة حرارة الغرفة أو فوقها 20 درجة مئوية أو (68 فهرنهايت)، يصبح قاسياً وهشا في درجات الحرارة الأقل. كما تستعمله النحلات في تغطية بعض أعدائها التي تقتلها داخل الخلية ويكون حجمها كبيراً ويصعب إخراجها من الخلية كالفراشات الكبيرة والسحالي والفئران وبهذة الطريقة تمنع حدوث تحللها و تعفنها.
النحل يحتاج إلي مادة البروبوليس ولكن إذا زادت الكمية التي يجمعها النحل منه تعتبر من عيوب السلالة حيث يؤدي ذلك إلى لصق الأقراص ببعضها ولسد الممرات فيرتبك النحل ويتعرقل عمله، ويعرقل عمل النحال أثناء الفحص علاوة على تلويث الإطارات والشمع بهذه المادة وتعتبر سلالة [[النحل القوقازي]] أكثر السلالات جمعاً لهذه المادة.<ref>من كتاب (نحل العسل) للمؤلفان الصديق علي خثيم وعبد الفتاح الشحروري الصفحة 44</ref>
 
# جعل الخلية أكثر تحصيناً عن طريق ختم مداخل بديلة.
# الوقاية من الأمراض والطفيليات من دخول الخلية، كما أنها تمنع نمو [[فطر|الفطريات]] و[[البكتيريا]].<ref>Walker, Matt (23 July 2009). "Honeybees sterilise their hives". BBC News. Retrieved 2009-07-24</ref>
# منع التعفن داخل الخلية , النحل عادة ما يحمل النفايات بعيداً عن الخلية لكن في بعض الأحيان فراشاتتكون الفراشات أو- فئرانالفئران كبيرة يصعب إخراجها من الخلية , فتقوم بدلاً من ذلك بختمها بالبروبوليس و تحنيطها وجعلها عديمة الرائحة وغير ضارة.
 
== التركيب''' ==
[[ملف:Propolis in beehives.jpg|تصغير|يسار|راتنجات في خلية]]
يختلف تركيب العكبر من قفير إلى [[قفير]], من منطقة إلى منطقة, من فصل إلى فصل. عادة نجده باللون البني الغامق, ولكن يمكن ان نجده باللون الاخضر, الاحمر, الاسود والابيض, اعتدمااعتمادا على مصدر المواد المفرزة الموجدة في مطنفةمنطقة القفير.ينتهز نحل العسل الفرص ويجمع ما يحتاجه من المصادر المتاحه, واظهرت التحاليل ان التركيب الكيميائي للعكبر يختلف بشكل كبير من منطقة إلى منطقة حسب غداء النحل. على سبيل المثال في المناطق الشماليه يقوم النحل بجمع الافرازات من الاشجار مثل شجر الحور والصنوبر(الور البيولوحي لافرازات الاشجار لاغلاق الجروح ويحارب البكتيريا والفطريات والحشرات).عكبر المناطق الشمالية يحتوى على خمسين مكون تقريبا, الافرازات الاوليه والبلسم النباتي (50%) والشمع (30%) وزيوت أولية (10%) و[[غبار الطلع]] (5%). يحتوي العطبالعكبر رابضاايضا على ماده مبيد حشري قوي لابداتلابادة العناكب والحشرات الصغيرة.<ref>Joint FAO/WHO Expert Committee on Food Additives. Meeting (2008: Geneva, Switzerland). Evaluation of certain veterinary drug residues in food: 70th report of the Joint FAO/WHO Expert Committee on Food Additives. (WHO technical report series; no. 954)</ref>
في المناطق الغير استوائية، بالإضافة لوجود كمية كبيرة من الأشجار المتنوعة، كما أنه من المحتمل أن النحل قد يجمع الراتنجات من زهور جنسي كلوزيا و داليتمبيا اللتيناللتان يصنفنيصنفان بانهمبانهما النبتنتينالنبتتين الوحيدتين القادرتين على تصنيع الراتنجات من زهورهما لتجذبا حبوب الطلع.<ref>Mesquita, R. C. G.; Franciscon C. H. (June 1995). "Flower visitors of Clusianemorosa G. F. W. Meyer (Clusiaceae) in an Amazonian white-sand Campina".Biotropica 27 (2): 254–8. doi:10.2307/2389002. JSTOR 2389002.</ref>، تحتوي راتنجات ال كلوزيا على polyprenylated benzophenones.<ref>Tomás-Barberán, F. A.; García-Viguera C.; Vit-Oliviera P.; Ferreres F. et al. (1993-08-03). "Phytochemical evidence for the botanical origin of tropical propolis from Venezuela". Phytochemistry 34 (1): 191–6. doi:10.1016/S0031-9422(00)90804-5.</ref><ref>Scott Armbruster, W. (September 1984). "The Role of Resin in Angiosperm Pollination: Ecological and Chemical Considerations". American Journal of Botany71 (8): 1149–60. doi:10.2307/2443391. JSTOR 2443391.</ref><ref>Bankova, V. (February 2005). "Recent trends and important developments in propolis research". Evidence-based Compl. and Alt. Medicine 2 (1): 29–32.doi:10.1093/ecam/neh059. PMC 1062152. {{PMID|15841275}}. Retrieved2008-05-17.</ref> في بعض المناطق في [[تشيلي]] يحتوي العكبر على فيسيدون وهو تربين من شجيرة باكريس، <ref>Montenegro G; Mujica AM; Peña RC; Gómez M et al. (2004). "Similitude pattern and botanical origin of the Chilean propolis". Phyton 73: 145–154. ISSN 1851-5657.</ref> وفي البرازيل تم استخلاص ابوكسايد النافثوكوينون من العكبر الاحمر، <ref>Trusheva, B.; Popova, M.; Bankova, V.; Simova, S. et al. (2006). "Bioactive Constituents of Brazilian Red Propolis" (PDF). Evidence-Based Complementary and Alternative Medicine 3 (2): 249–</ref> و تم توثيق وجود احماض برينيلتديدية مثل حمض ال 4-hydroxy-3,5-diprenyl cinnamic . [12]وفي تحليل جرى في مقاطعة خنان في الصين وجد في العكبر حمض السينابينك وحمض ايزوفيريولك [[حمض الكافئيك]] وكريزين .الثلاث احماض الاولى اشتركت في ما بينها بانها من مضادات البكتيريا.<ref>Qiao Z; Chen R (August 1991). "[Isolation and identification of antibiotic constituents of propolis from Henan]". ZhongguoZhong Yao ZaZhi (in Chinese) 16(8): 481–2, 512. {{PMID|1804186}}</ref> كما يأتي العكبر البرازيلي الأحمر بكمية كبيرة من راتنجات نبات ال دالبيرجيا اكاستافيليوم. ويحتوي على نسبة عالية من isoflavonoids 3-hydroxy-8,9-dimethoxypterocarpan و ميداكاربين . الفلافانويدات الاخرى تحتوي على جلانجن [[والبينوتيربين]].<ref>Cushnie TPT; Lamb AJ (2005). "Antimicrobial activity of flavonoids" (PDF).International Journal of Antimicrobial Agents 26 (5): 343–356.doi:10.1016/j.ijantimicag.2005.09.002. {{PMID|16323269}}.</ref> الCaffeic acid phenethyl ester(CAPE) هو ايضا مُكوِن من مكونات بعض انواع العكبر في نيوزلاندا .(ester(CAPE هو ايضا مُكوِن من مكونات بعض انواع العكبر في نيوزلاندا <ref>Demestre M, Messerli SM, Celli N et al. (August 2008). "CAPE (caffeic acid phenethyl ester)-based propolis extract (Bio 30) suppresses the growth of human neurofibromatosis (NF) tumor xenografts in mice". Phytother Res 23 (2): 226–30.doi:10.1002/ptr.2594. {{PMID|18726924}}.</ref>
احيانا تقوم عاملات النحل بجمع مكونات لاصقه من صنع الانسان عندما يكون هناك صعوبة في الحصول على المصدر الطبيعي. وتعتمد خصائص العكبر على المصدر الخاص لكل قفير. لذلك قد تكون أي خواص طبية موجودة في عكبر قفير ما فدقد لا توجد في عكبر قفير آخر.
 
== الاستخدامات الطبية==
<ref>Gavanji S, Larki B. Comparative effect of propolis of honey bee and some herbal extracts on Candida Albicans. Chinese Journal of Integrative Medicine. 2015:1-7.http://link.springer.com/article/10.1007/s11655-015-2074-9</ref><ref>Fearnely J. (2001) Bee propolis. Souvenir Press Ltd. London</ref> استخدم العكبر في الطب الشعبي منذ آلاف السنين. قيمت مؤسسة الصحة الوطنية العكبر على أنه فعال بنسب معينه لعلاج تقرحات البرد التقرحات التناسلية وآلام الفم بعد العمليات الجراحية. لا يوجد حالياً دليل كافي على فعالية العكبر لعلاج الحالات أخرى.<ref>"Propolis:MedlinePlus Supplements". U.S. National Library of Medicine. January 19, 2012.</ref>
== الأبحاث الطبية الحيوية''' ==
العكبر محط تركيز عدد كبير من المشاريع البحثيه.<ref>Sforcin, J.M.; Bankova V. (2011-01-27). "Propolis: is there a potential for the development of new drugs?". T Ethnopharmacol 133 (2): 253–60.doi:10.1016/j.jep.2010.10.032. {{PMID|20970490}}</ref> بعض نتائج البحوث الأولية (التينشرتفيالتي أدبالطبيةالحيويةنشرت في أدب الطبية الحيوية)،جنباإلى،جنبا إلى جنب مع محدوديتها،موصوفة أدناه
=== مضاد حيوي ''' ===
أظهرت دراسات علميه داخل المختبر ان بعض انواع العكبر لديه خواص مضادة للبكتيريا<ref>Orsi, R. O.; Sforcin J. M.; Rall V. L. M.; Funari S. R. C. et al. (2005)."Susceptibility profile of Salmonella against the antibacterial activity of propolis produced in two regions of Brazil". Journal of Venomous Animals and Toxins including Tropical Diseases 11 (2): 109–16. doi:10.1590/S1678-91992005000200003. Retrieved 2008-01-14.</ref> ومضاده للفطريات<ref>Cafarchia C; De Laurentis N; Milillo MA; Losacco V et al. (1999). "Antifungal activity of Apulia region propolis". Parassitologia 41 (4): 587–590.{{PMID|10870567}}.</ref> بوجود مكونات فعاله تتضمن مركبات الفلافونيود<ref>Cushnie TPT; Lamb AJ (2005). "Detection of galangin-induced cytoplasmic membrane damage in Staphylococcus aureus by measuring potassium loss".Journal of Ethnopharmacology 101 (1-3): 243–248.doi:10.1016/j.jep.2005.04.014. {{PMID|15985350}}.</ref>.في عدم وجود أي تجارب فعليه سريرية فانه ليس هنالك دليل على فعالية العكبر كمضاد حيوي من الناحية العلاجية
افادت بعض نتائج الابحاث بأن العكبر يثبط عمل كلا التحفيز المناعي والتثبيط المناعي.<ref>Brätter, C.; Tregel M.; Liebenthal C.; Volk H. D. (October 1999). "Prophylactic effectiveness of propolis for immunostimulation: a clinical pilot study". ForschKomplementarmed. 6 (5): 256–60. {{PMID|10575279}}.</ref><ref>Ansorge, S.; Reinhold D.; Lendeckel U. (July–August 2003). "Propolis and some of its constituents down-regulate DNA synthesis and inflammatory cytokine production but induce TGF-beta1 production of human immune cells". Z Naturforsch [C] 58 (7–8): 580–9. {{PMID|12939048}}.</ref> ابحاث اخرى تحتاج حتى تبثت صحة هذا الموضوع
=== الحساسية ''' ===
مع انه هناك ادعاءات بأن العكبر يستخدم لعلاج الحساسية بأنواعها الا انه يمكن ان يسبب حساسية شديدة خاصة للناس ذوي الحسياسيةالحساسية اتجاهتجاه منتجات النحل او النحل نفسه.<ref>Brovko, T. E.; Kravchuk P. A. (July–August 1970). "Two cases of allergic reaction after administration of propolis drugs". ZhUshn Nos GorlBolezn 30 (4): 102–3.{{PMID|5503978}}.</ref>
=== صحة الفم''' ===
يتم حاليا دراسة العكبر في الابحاث المتعلقة بطب الاسنان خاصة ان هنالك تجارب حيوية وسريربة تفيد بأن العكبر يحمي من تسوس الأسنان وأمراض الفم الأخرى, بسبب خواصه<ref>Park, Y. K.; Koo M. H.; Abreu J. A.; Ikegaki M. et al. (January 1998). "Antimicrobial activity of propolis on oral microorganisms". CurrMicrobiol. 36 (1): 24–8. doi:10.1007/s002849900274. {{PMID|9405742}}.</ref> المضادة للميكروبات.<ref>Duarte, S.; Rosalen P. L.; Hayacibara M. F.; Cury J. A. et al. (January 2006). "The influence of a novel propolis on mutans streptococci biofilms and caries development in rats". Arch Oral Biol. 51 (1): 15–22.doi:10.1016/j.archoralbio.2005.06.002. {{PMID|16054589}}.</ref><ref>Koo, H.; Cury J. A.; Rosalen P. L.; Ambrosano G. M. et al. (November–December 2002). "Effect of a mouthrinse containing selected propolis on 3-day dental plaque accumulation and polysaccharide formation". Caries Research 36 (6): 445–8.doi:10.1159/000066535. {{PMID|12459618}}.</ref><ref>Botushanov, P. I.; Grigorov G. I.; Aleksandrov G. A. (2001). "A clinical study of a silicate toothpaste with extract from propolis". Folia Med (Plovdiv) 43 (1–2): 28–30.{{PMID|15354462}}</ref>
مستخدم مجهول