أبو حنيفة (توضيح): الفرق بين النسختين

تم إزالة 36 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
وسوم: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول تحرير مرئي
'''أبو حنيفة النعمان بن ثابت الكوفيّ''' ([[80 هـ|80]]-[[150 هـ]]/ <nowiki/>[[699]]-[[767|767م]]) فقيه وعالم مسلم، وأول <nowiki/>[[الأئمة الأربعة]] عند <nowiki/>[[أهل السنة والجماعة]]، وصاحب <nowiki/>[[حنفية|المذهب الحنفي]] في <nowiki/>[[فقه إسلامي|الفقه الإسلامي]]. اشتهر بعلمه الغزير وأخلاقه الحسنة، حتى قال فيه <nowiki/>[[محمد بن إدريس الشافعي|الإمام الشافعي]]: «من أراد أن يتبحَّر في الفقه فهو عيال على أبي حنيفة»، ويُعد أبو حنيفة من <nowiki/>[[تابعون|التابعين]]، فقد لقي عدداً من <nowiki/>[[صحابة|الصحابة]]<nowiki/>منهم <nowiki/>[[أنس بن مالك]]، وكان معروفاً بالورع وكثرة العبادة والوقار والإخلاص وقوة الشخصية. كان أبو حنيفة يعتمد في فقهه على ستة مصادر هي: <nowiki/>[[القرآن الكريم]]، <nowiki/>[[حديث نبوي|والسنة النبوية]]،<nowiki/>[[إجماع (فقه)|والإجماع]]، <nowiki/>[[قياس (إسلام)|والقياس]]، <nowiki/>[[استحسان|والاستحسان]]، <nowiki/>[[عادة|والعُرف والعادة]].<blockquote>"كان أبو حنيفة عظيم الأمانة ، وكان يوثر رضي الله تعالى على كل شيء ، ولو اخذته السيوف في الله تعالى لاحتملها". وكيع بن الجراح شيخ الشافعي "ما طلب أحد الفقه إلا كان عيالا على أبي حنيفة . وما قامت النساء على رجل أعقل من أبي حنيفة ". ''[[محمد بن إدريس الشافعي|الإمام الشافعي]]''</blockquote><blockquote>"إن أبا حنيفة من العلم والورع والزهد وإيثار الآخرة بمحل لا يدركه أحد، ولقد ضرب بالسياط ليلي للمنصور فلم يفعل ، فرحمة الله عليه ورضوانه ". ''[[أحمد بن حنبل|الإمام أحمد بن حنبل]]''</blockquote>
 
<nowiki>=== مولده ونسبه رحمه= الله ===</nowiki>
 
هو النعمان بن ثابت بن المرزبان ، من أبناء قارس الأحرار، ينتسب إلى أسرة شريفة قي قومه ، أصله من كابل -عاصمة أفغانستان اليوم - أسلم جده المرزبان أيام عمر رضي الله عنه ، وتحول إلى [[الكوفة]] ، ، واتخذها سكنا. ولد أبو حنيفة رحمه الله تعالى بالكوفة سنة ثمانين على القول الراجح ، في أيام الخليفة [[عبد الملك بن مروان]] رحمه الله تعالى . روى الخطيب بسنده إلى إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة أنه قال : أخبرنا إسماعيل بن حماد، بن النعمان ، بن ثابت ، بن المرزبان ، من أبناء فارس الأحرار: والله ما وقع علينا رق قط، ولد جدي سنة ثمانين ، وذهب ثابت إلى علي بن أبي طالب ، وهو صغير فدعا له بالبركة فيه وفي ذريته ، ونحن نرجو من الله تعالى أن يكون قد استجاب ذلك لعلي بن أبي طالب .قال أبو عبد الله بن أحمد بن كدام : وقد استجاب الله دعاءه ، حيث جعل خلفاء الأرض ، وملوك الافاق ، وأكثر أهل الإسلام تبعا له في الدين ، وعالة عليه في الفقه . <ref>كتاب أبو حنيفة النعمان-سلسلة أعلام المسلمين (5) ،للمؤلف :وهبي سليمان غاوجي</ref>
 
40

تعديل