افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

 
=== النهج ===
قبل القرن العشرين وفي بعض الحالاتالفترات الأخرى في أواخر الأربعينيات، اعتبر المؤرخون أن النصوص الأدبية دليل قاطع علىيوضح حياة النساء في [[العالم القديم]].<ref>Foxhall 2013, p. 4</ref> هذا وقد تغير ذلك المنظور مع بدايات القرن العشرين. فقد بدأت الجامعات في دراسة المرأة التاريخية،على مدار التاريخ، في فرنسا مثلاً على يد مدارس مثل مدرسة أنالي والتي بدأت تهتم الكُتاببالكُتاب المهمشين أمثال روبرت فلازلييه والذي كان من أوائل من كتبوا عن النساء في [[اليونان القديمة]].<ref name="Foxhall 2013, p. 6">Foxhall 2013, p. 6</ref> وأيضاً الفيلسوفة [[نسوية|النسوية]] [[سيمون دي بوفوار]] التي درستكتبت عن النساء في الأزمنة الكلاسيكية في عملها [[الجنس الآخر]] حيث اعتبر عملاً مهم ومؤثراً في هذا المجال.<ref name="Foxhall 2013, p. 6"/>
 
تأثراً [[الموجة النسوية الثانية|بالحركات النسوية]]، ازدادت الدراسات حول المرأة في التاريخ القديم من قبل مُتحدثي الإنجليزية في سبعينيات القرن الماضي.<ref name="Foxhall 2013, p. 6"/> ومنذئذ زادت المنح الدراسية بشكل كبير في هذا المجال. كان أول عمل نـُشر هو إصدار خاص عام 1973 لمجلة أرتيوزا،<ref>Arthur 1976, p. 382</ref> والتي كانت تهدف إلى أن يُنظر إلى النساء منفي العالم القديم من وجهة نظر نسوية.<ref name="Foxhall 2013, p. 6"/> في عام 1975 نُشرت أول طبعة لكتاب سارة بوموري "الألهة والعاهرات والزوجات والعبيد". وقد وصف ذلك العمل بأنه تدشين بدايةلبداية الدراسات الخاصة بالمرأة في العصور الكلاسيكية.<ref name="Hall 1994, p. 367">Hall 1994, p. 367</ref> وأطلق لين فوكسهال على كتاب بوميرويبومروي بالثوري وإنه يعتبر خطوة كبيرة في مجال دراسة المرأة في العالم القديم باللغة الإنجليزية.<ref>Foxhall 2013, p. 7</ref> ووفقاً لشيلي هالي، فإن عمل بوموري قنن دراسة المرأة اليونانية والرومانية في العصور القديمة.<ref name="Haley 1994, p. 26">Haley 1994, p. 26</ref>
 
ولكن نظراً لعدم اقتراب الدارسين منه نظراً لفجاجته الأخلاقية أحياناً،<ref name="Haley 1994, p. 26"/> حتى في البدايات كان يُدرس تاريخ النساء مقارنة بالتاريخ العام بشكل أكثر بطأً: بين 1970 و1985 لم تنشر إلا القليل من المقالات في صحف ذات صيت واسع.<ref>Foxhall 2013, pp. 7–8</ref> تضمنت مقالة واحدة نُشرت عام 1976 ما تحتويه جميع الدراسات فيما يخض بالنساء في العصر الكلاسيكي.<ref>Katz 2000, p. 505</ref> ولكن في عام 1980 كانت المقالات المكتوبة عن النساء تتسم بالطابع الإيجابي والمشهور،<ref name="Gould 1980, p. 39"/> حتى في عام 1989 وُصفت دراسات النساء بإنها الذروة في الدراسات الكلاسيكية.<ref>Winkler 1989, p. 3</ref>
 
تُعد أعمال [[ميشال فوكو]] المتأثرة بالنظريات [[بنيوية|البنيوية]] و[[ما بعد البنيوية|ما بعدها]] من أهم الأعمال التي لها طابعها الخاص على [[دراسات النوع الاجتماعي]] في العصور القديمة.<ref name="Foxhall 2013, p. 12">Foxhall 2013, p. 12</ref> لإنه كان ينظر إلى الجندر مستخدماً النظم الاجتماعية.<ref>Milnor 2000, p. 305</ref> وفقاً للين فوكسهول، فإن نهجه كان له أكبر التأثير على الدراسة الجندرية منذ الحركة النسوية الثانية،<ref name="Foxhall 2013, p. 12"/> وتعتبر مراجع موثقة في بعض المقرات المختصة بالدراسات النسوية.<ref>Foxhall 2013, p. 14</ref> على الرغم من ذلك فقد انتقدتانُتقدت أعماله بسبب طريقة نقاشها السطحي للنساء كموضوعات تاريخية.<ref>Behlman 2003, p. 564</ref>
 
مع أوائل الثمانيات، تبدأ الدراسات والبحوث التاريخية بالاهتمام بمجالات المرأة الكلاسيكية.<ref>Pomeroy 1994, p. 58</ref> وكيف كان ينظر إليهمإليهنٌ الرجال.<ref name="Gould 1980, p. 39"/> ساعدت الحركات النسوية الأولى في إظهار مدى معاناة المرأة في العصور الكلاسيكية.<ref>Foxhall 2013, p. 8</ref> فقد أوضح بعض الباحثين عن تجاهل دور المرأة،<ref>Gomme 1925, p. 1</ref> ولكن عام 1925 صرح المتخصص في التاريخ الأثيني أرنولد وايكم جوم أن النساء في تلك العصور امتلكن مكانة عالية في المجتمع على الرغم من عدم امتلاكهن الكثير من الحقوق الشرعية.<ref>Pomeroy 1994, pp. 58–59</ref>
 
ومع زيادة الدراسات في هذا المجال، ظهرت دراسات ذات أهمية، بالأخص بعد [[الحرب العالمية الثانية]]، مع ظهور كتاب العائلة في أثينا القديمة <ref>Beaumont 2012, p. 5</ref> مؤلفه و.ك. لايسي. وفي الستينيات، ظهر [[تاريخ الطفولة]] وتباعاً ظهرت دراسات تأثرت بالتقاربات النسوية من الفترات الكلاسيكية.<ref name="Hall 1994, p. 367"/>