نظام مؤسسي: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.4 (إزالة تصنيف:إدارة الأعمال))
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
يستخدم مصطلح "ما بعد البيروقراطية" بمعنيين اثنين في أدبيات العلم التنظيمي: واحد بمعنى عام وأخر أكثر تحديدا<ref>غراي س.، غارستن س.، 2001، ثقة، مراقبة، مشاركة والبيروقراطية، سيج للنشر)</ref> بالمعنى العام، كثيرا ما يستخدم المصطلح لوصف مجموعة من الأفكار المتقدمة التي بانت في ثمانيات القرن العشرين وهي على نقيض من نموذج ويبر للبيروقراطية. يشمل هذا المصطلح [[إدارة الجودة الشاملة]]، وإدارة الثقافة و[[هيكل مصفوفي|الهيكل المصفوفي]]، وغيرها. لكن لم تبتعد كل هذه النظم عن نواة المبادئ الأساسية للبيروقراطية إذ أبقت على التسلسلات الهرمية والسلطة والشكل القانوني والالتزام بالقوانين مثلما حدد ويبر. وهذا ما جعل هيكشر يسميهم "البيروقراطية المنظفة".<ref name="Heckscher C. 1994">هيكشر س. (محرر)، دونيللون أ. (محرر)، 1994، ومنظمة ما بعد البيروقراطية: منظورات جديدة بشأن التغيير التنظيمي، منشورات سيج</ref> بدلا من اعتبارها تحولا جوهريا بعيدا عن البيروقراطية. واعتبر جديون كوندا، في دراسته الكلاسيكية للإدارة الثقافة، بأن "جوهر السيطرة البيروقراطية - مثل إضفاء الطابع الرسمي، التدوين وتطبيق القواعد واللوائح - لم يتغير من حيث المبدأ . إنما انتقل من التركيز على الهيكل التنظيمي إلى التركيز على ثقافة المنظمة.
 
من ناحية أخرى، وضع مجموع صغير من المنظرين نظرية "منظمة ما بعد البيروقراطية".<ref name="Heckscher C. 1994"/> التي تناقش بشكل مفصل لمؤسسة أو منظمة أساسها لا بيروقراطية. وقد وضع [[تشارلز هيكشر]] نموذج مثالي تؤسس لمرحلة ما بعد البيروقراطية، والتي تقوم على الحوار وتأخذ قرارات بالإجماع بدلا من السلطة الفوقية المفروضة من القيادة. فيكل الشركة هو عبارة عن شبكة وليس تسلسل هرمي، ومفتوحة عند حدودها (على نقيض الادارةالإدارة الثقافية)، وتتركز على قواعد صنع القرار الوصفية بدلا من قواعد اتخاذ القرارات. هذا النوع من اتخاذ القرارات الأفقية [[توافق|التوافقية]] يستخدم وكثيرا النموذج في [[التعاونيات السكنية]]، وغيرها من [[التعاونيات]] و[[منظمة غير ربحية|المنظمات غير ربحية]] أو [[منظمات المجتمع]]. تشجع هذه النظم على [[مشاركة (صنع القرار)|مشاركة الجميع في صنع القرار]] وتساعد على [[تمكين]] الناس الذين يعانون عادة من [[القهر]] في المجموعات.
 
ويقوم بعض المنظرين الأخرين على تطوير أفكار متجددة تعتمد تطبيقات لنظريات التعقيد والمنظمات في محاولة لايجاد هياكل تنظيمية بسيطة تسمح بتكيف المنظمات على التغيير السهل. على سبيل المثال، درس مينر وآخرون. عام 2000 كيفية استخدام هياكل بسيطة لتوليد نتائج ارتجالية عند تطوير المنتجات. تربط دراستهم بين الهياكل البسيطة والتعلم المرتجل. وعلى نفس المنوال، أحيا علماء أخرين مثل يان ريفكين وسيكلوكو<ref>نيكولاي سيكليكو وجان ريفكين و.، أكتوبر 2003، سرعة، بحث وفشل الطوارئ بسيطة، رقم 04-019</ref> ونيلسون ريبننغ<ref>ريبينغ ن. (2002). نهج المحاكاة العملية لفهم ديناميات تنفيذ الابتكار. منظمة العلوم، 13، 2: 109-127</ref> اهتمامات قديمة حول فوائدة بناء استراتيجيات تتعلق بالبيئات الديناميكية.