الهجرة النبوية: الفرق بين النسختين

تم إزالة 2 بايت ، ‏ قبل سنتين
ط
استرجاع تعديلات 31.167.13.194 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Omaislam
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (استرجاع تعديلات 31.167.13.194 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة Omaislam)
{{محمد}}'''الهجرة النبوية''' هي حدث تاريخي وذكرى ذات مكانة عند [[مسلم|المسلمين]]، ويقصد بها هجرة النبي [[محمد]] {{ص}} و[[صحابة|أصحابه]] من [[مكة]] إلى [[يثرب]] والتي سُميت بعد ذلك ب[[المدينة المنورة]]؛<ref>[http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=48&ID=2765 المكتبة الإسلامية، كتاب الجامع لأحكام القرآن، سورة الأحزاب، قوله تعالى: ''وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا''] تاريخ الوصول [[13 يوليو]] [[2009]]</ref> بسبب ما كانوا يلاقونه من إيذاء من زعماء [[قريش]]، خاصة بعد وفاة [[أبو طالب|أبي طالب]]،<ref name="بداية1">[[s:البداية والنهاية/الجزء الثالث/فصل اجتراء قريش على رسول الله بعد وفاة عمه أبي طالب|البداية والنهاية/الجزء الثالث/فصل اجتراء قريش على رسول الله بعد وفاة عمه أبي طالب]] على [[ويكي مصدر]]</ref> وكانت في عام 1هـ، الموافق لـ [[622]]م، وتم اتخاذ الهجرة النبوية بداية [[تقويم هجري|للتقويم الهجري]]، بأمر من الخليفة [[عمر بن الخطاب]] بعد استشارته بقية [[الصحابة]] في زمن [[خلافة إسلامية|خلافته]]،<ref name="تأريخ">[http://www.saaid.net/Doat/Althahabi/2.htm التأريخ الهجري، أحداث ومناسبات]</ref> واستمرت هجرة من يدخل في [[الإسلام]] إلى [[المدينة المنورة]]، حيث كانت الهجرة إلى [[يثرب|المدينة]] واجبة على المسلمين، ونزلت الكثير من [[آية|الآيات]] تحث المسلمين على [[هجرة (إسلام)|الهجرة]]، حتى [[فتح مكة]] عام [[8 هـ]].<ref name="معنى" /> واستغفر الله العظيم الذي لا اله هو
 
== تمهيد ==
=== الخروج إلى الطائف ===
[[ملف:Taifroad.jpg|تصغير|يسار|جبال مدينة [[الطائف]].]]
انا غبي وانا كذاب
بعدما اشتد الأذى من [[قريش]] على النبي محمد {{ص}} وأصحابه بعد موت [[أبو طالب|أبي طالب]]، قرر النبي محمد الخروج إلى [[الطائف]] حيث تسكن قبيلة [[ثقيف]] يلتمس النصرة والمنعة بهم من قومه ورجاء أن [[إسلام|يسلموا]]،<ref name="ابن هشام-الطائف">السيرة النبوية، [[ابن هشام]]، ج2، ص266-269، تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، دار الجيل، بيروت، ط1990.</ref> فخرج مشيًا على الأقدام،<ref name="الرحيق-الطائف"/> ومعه [[زيد بن حارثة]]، وذلك في ثلاث ليال بَقَيْن من [[شوال]] سنة عشر من البعثة (3 ق هـ)،<ref name="ابن سعد-الطائف">الطبقات الكبرى، [[ابن سعد البغدادي]]، ج1، ص210-212، دار صادر، بيروت.</ref> الموافق أواخر [[مايو]] سنة [[619]]م،<ref name="الرحيق-الطائف">[[الرحيق المختوم]]، [[المباركفوري]]، ص100-101.</ref> فأقام بالطائف عشرة أيام<ref name="الأنوار-الطائف">الأنوار المحمدية من المواهب اللدنية، [[يوسف النبهاني]]، ص49-51، المطبعة الأدبية، بيروت، ط1892.</ref> لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فلم يجيبوه، وردّوا عليه ردًا شديدًا،<ref name="البوطي-الطائف">فقه السيرة النبوية، [[محمد سعيد رمضان البوطي]]، ص100-101، دار الفكر المعاصر، ط2006.</ref> وأغروا به سفهاءهم فجعلوا يرمونه بالحجارة حتى أن رجليه كانتا تدميان و[[زيد بن حارثة]] يقيه بنفسه حتى جُرح في رأسه،<ref name="ابن سعد-الطائف"/> وانصرف النبي محمد وعاد إلى [[مكة]].<ref>[[مسند أحمد]]، [[أحمد بن حنبل]]، ج4، ص235.</ref>
 
[[تصنيف:العصر النبوي]]
[[تصنيف:سيرة ابن هشام]]
[[تصنيف:مصطلحات مالك صلاحإسلامية]]