افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 688 بايت ، ‏ قبل سنتين
 
== نشاط ما قبل الضربة ==
في عام 2001، قام الموساد، دائرة الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية، بتحديد سمات الرئيس السوري بشار الأسد المنصب حديثا. ولوحظت الزيارات التي قامت بها شخصيات كورية شمالية، التي ركزت على عمليات تسليم الأسلحة المتقدمة. واقترحت آمان، إدارة المخابرات العسكرية الإسرائيلية، مناقشة الأسلحة النووية، إلا أن الموساد رفض هذه النظرية. في ربيع عام 2004، أفادت الاستخبارات الأمريكية بوجود اتصالات متعددة بين سورية وكوريا الشمالية، وتعقّبتوتعقبت المكالمات إلى موقع صحراوي يسمى "الكبر". وقامت الوحدة 8200، وهي استخبارات إشارات إسرائيل ووحدة لفك الشفرات، بإضافة الموقع إلى قائمة المراقبة.<ref name="strike in the desert"/>
 
في 22 أبريل 2004، حدث انفجار هائل على قطار بضائع كوري شمالي يتوجه إلى ميناء نامبو. استنادا إلى كاتب المخابرات البريطاني جوردن توماس، علم الموساد أن العشرات من التقنيين النوويين السوريين كانوا في مقصورة تجاور عربة مغلقة. استنادا إلى توماس، السوريون قد وصلوا إلى كوريا الشمالية لجمع المادة الانشطارية المخزنة في العربة. قتل كل التقنيين في انفجار القطار. وقد تم نقل جثثهم جوا إلى سوريا في توابيت مغطاة بالرصاص على متن طائرة عسكرية سورية. جرى تطويق منطقة واسعة حول موقع الانفجار لأيام حيث كان جنود كوريون شماليون في بدلات ضد التلوث يجمعون حطاما ويرشون المنطقة. محللو الموساد شكوا بأنّهم كانوا يحاولون استعادة البلوتونيوم الصالح كسلاح. منذ الانفجار، قام الموساد بتعقب حوالي اثنتا عشرة رحلة من قبل ضباط وعلماء عسكريين سوريين إلى بيونغ يانغ، حيث التقوا المسؤولين الكوريون الشماليين الكبار.<ref name=thomas/>
 
== انظر أيضاً ==
76٬289

تعديل