روجر شيرمان: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:إضافة تصنيف)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
ولد في [[نيوتن (ماساتشوستس)|نيوتن، ماساتشوستس]]، في 19 أبريل 1721 (بالنظام القديم). انتقل مع والديه إلى ستوتون في عام 1723، ودخل المدرسة الريفية هناك، وتعلم حرفة الإسكافي في عمر مبكر في دكان أبيه. انتقل إلى [[نيو ميلفورد (كونيتيكت)|نيو ميلفورد، كونيكتيكت]] عام في 1743، عمل كماسح للمقاطعة، وحاول أن يدخل مجال التجارة، ثم درس القانون ودخل سجل المحاماة في عام 1754. مثل نيو ميلفورد في جمعية كونيكتيكت في أعوام 1755-1756 ومجددا في الفترة من 1758-1761.وانتقل إلى [[نيو هافن]] عام 1761 وسكن فيها حتى وفاته. وكان عضوا من جديد في جمعية كونيكتيكت في أعوام 1764-1766، وكان أحد مساعدي الحاكمبين عامي 1766-1785، قاضي محكمة كونيكتيكت العليا بين عامي 1766-1789، أمين صندوق جامعة يايل بين عامي 1765-1776، مندوب الكونغرس القاري بين عامي 1774-1781 ومجددا في 1783-1784، عضو لجنة الأمان في كونيكتيكت في 1777-1779 وفي 1782، كما أصبح عمدة بلدية نيو هافن بين عامي 1784-1793، وكان مندوب كونيكتيكت إلى الإتفاقية الدستورية الإتحادية عام 1787 وكذلك إتفاقية التصديق في نفس السنة، وعضو مجلس النواب الاتحادي في أعوام 1789-1791 ومجلس الشيوخ الأمريكي في 1791-1793.
 
كان شيرمان ضمن اللجنة التي صاغت اعلان الإستقلال،الاستقلال، وأيضا ضمن اللجنة التي صاغت مقالات الإتحادالاتحاد. إلا أن خدماته الأكبر للحكومة كانت في المؤتمر الدستوري الإتحادي. فقد مثل دور داعية السلام، مع زميليه أوليفر ألسويرث ووليام صموئيل جونسون، في النزاع المرير بين الحزب الرئيسيين في المؤتمر. وكان له دور مهم في التوصل للتسوية النهائية، التي أقرت التمثيل المساوي في مجلس النواب والتمثيل النسبي في مجلس الشيوخ، وكانت التسوية من الأهمية أطلق عليها "تسوية كونيكتيكت." وساعد على هزيمة الإقتراح الذي يعطي الكونغرس حق النقض على التشريع الرسمي، وقال بأنه من غير المنطقي منح المجلس هذه الصلاحية، بما أن الدستور بنفسه قانون للدولة ولا شرعية لقانون ينافيه. في الكونغرس الإتحادي (1789-1793) فضل فرضية ديون الولاية، وتأسيس مصرف وطني، وتبني سياسة تعرفة جمركية وقائية. ورغم أنه عارض العبودية بقوة، فقد رفض دعم قرار باركر عام 1789 بفرض تسعيرة قدرها عشر دولارات لكل زنجي يجلب من أفريقيا، على أساس أنها تؤكد عنصر الملكية في العبودية.
 
مات شيرمان في نيو هافن في 23 يوليو 1793 عن اثنين وسبعين عاما. ولم يكن شيرمان مفكرا عميقا وأصليا مثل [[جيمس ويلسون]]، ولم يكن زعيما بارعا مثل [[ألكساندر هاملتون]]؛ لكن طبعه المحافظ وحكمه الرزين وخبرته الكبيرة كان لها الفضل بما شهد له من كفاءة في السياسة، وبالأخص في تسوية اتفاقية 1787.