خزيمة بن ثابت: الفرق بين النسختين

تم إضافة 156 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي، فاضطجع له النبي وقال: "صدق رؤياك"، فسجد على جبهة النبي . أخرجه الثلاثة.
 
=== حادثة السقيفة ===يرحى الحذر فالمقالة مدسوسة ببهارات الفئة الضالة فارجعوا لمصادر أهل السنة والجماعة
=== حادثة السقيفة ===
 
 
 
بعد [[حادثة السقيفة]]، كان خزيمة أحد الاثني عشر رجلًا الذين قاموا ونصحوا [[أبو بكر|أبا بكر]] بعد أن ارتقى المنبر في أول جمعة له في المسجد النبوي. ينقل [[محمد بن علي القمي]] في كتاب [[الخصال]] عن خزيمة قوله: {{اقتباس خاص|يا أبا بكر، ألست تعلم أنّ رسول الله(صلى الله عليه وآله) قبل شهادتي وحدي ولم يرد معي غيري؟ قال: نعم، قال: فأشهد بالله أنّي سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: أهل بيتي يفرقون بين الحقّ والباطل، وهم الأئمّة الذين يُقتدى بهم<ref>الخصال: ۴۶۴ ح۴.</ref>}}
كما كان خزيمة ممن شهد تولية الرسول محمد لعلي في [[حادثة غدير خم]]، كما يُنقل في [[أسد الغابة]] وغيره من المصادر: {{اقتباس خاص|عن الأصبغ قال: نشد علي الناس في الرحبة: مَن سمع النبي(صلى الله عليه وآله) يوم غدير خُم ما قال إلّا قام، ولا يقوم إلّا مَن سمع رسول الله يقول. فقام بضعة عشر رجلاً فيهم… وخُزيمة بن ثابت… فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: ألا أنّ الله عزّ وجل وليي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمَن كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال مَن والاه، وعاد مَن عاداه، وأحبّ مَن أحبّه، وأبغض مَن أبغضه، وأعن مَن أعانه<ref>أُسد الغابة ۳ /۳۰۷. [http://al-milani.com/library/printer.php?booid=20&mid=267&pgid=2642 مصادر أخرى]</ref>}}
 
=== في معركة الجمل ===
في [[مروج الذهب]] عند ذكر حرب الجمل: ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فهل لحقه ليشيم سيفه ويكون من المتفرجين كما يقول من قال انه لم يقاتل حتى قتل عمار بصفين ثم قال في صفة دخول علي البصرة بسنده عن المنذر بن الجارود بعد ما ذكر جماعة: ثم تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض متقلد سيفا منتكب قوسا معه راية على فرس أشقر في نحو ألف فارس فقلت من هذا فقيل هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين. ثم قال عند ذكر اخذ علي الراية من ابنه محمد بن الحنفية وجاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى علي فقال يا أمير المؤمنين لا تنكس اليوم رأس محمد واردد إليه الراية فدعا به وردها عليه.
مستخدم مجهول