افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 2٬731 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
الرجوع عن تعديل معلق واحد من Kabbor إلى نسخة 25434011 من باسم.
 
== انتقادات ==
البعض يؤاخذهم على قضايا منها أنهم لا يتنافسون في أمور الدنيا، وأخذ عليهم الشيخ [[الألباني]] عن نقصان علمهم ولا يعلمون الناس، يقرأون من كتب معينه طيلة الوقت ككتاب [[رياض الصالحين]] وحياة الصحابة و[[فضائل الأعمال (الكاندهلوي)|فضائل الأعمال]] ويركزون على الرقائق دون الأحكام الفقهية أو العقيدة أو التوحيد.ولكن هذا من حكمتهم،فبدعوة الناس الى الايمان يأتي الاستعداد الفردي لطلب العلم حسب مستواه التحصيلي.بينما كثير من جلساء العلماء هم فقط متفرجون،وإذا سألتهم،مع أنه لا أحد يسألهم من محاضريهم،مذا استفدتم،او مذا تعلمتم،لم يستطيعوا حتى الجواب،كان أفراد جناعة التبليغ يعيشون السنة عمليا أثناء خروجهم مع من سبقهم،فيكون التركيز على كل فرد بصفة ادق و اعم وأكثر أثرا،على عكس من ينتقدهم على عدم طلب العلم.فترى منهم من هو أمي يحفظ العشر سور الأخيرة من القرآن،وكثيرا من الأحاديث والسنن والآدابات النبوية.
 
ألف مؤسس جماعة التبليغ كتاب '''تبليغي نصاب''' وصف الكتاب بأنه يحتوى على عدة مخالفات عقدية مخالفة لعقيدة التوحيد كدعاء أصحاب القبور كما وصفهم العلامة [[حمود التويجري]] في كتابه '''القول البليغ في التحذير من جماعة التبليغ'''.وقد رد على هذه الإفتراآت وأبدع،الشيخ العلامة سليمان العايدي حفظه الله في مؤلفات عديدة له .
 
تحديد الخروج بثلاث أيام وأربع أشهر والتقييد بهذا لدرجة المبالغة، ربما ترك بعضهم أهله دون مال وإعالة لهم بدعوى أنه خارج للدعوة، وهذا مخالف لسنة النبي {{ص}} وفيه مفاسد عظيمة، عدم التفقه في الإسلام وعدم الترغيب في [[طلب العلم]] واستعمال أساليب القصص في الدعوة.ولكن هذا، و إن سجل عن بعضهم،فلسوء فهم أو تهور أو حماسة انفرادية،ولكن هذا افتراء عليهم إذا عممنا،فمعظم من خرج معهم رتب جميع أموره الدنيوية قبل الخروج،ومع هذا ترتب لعائلتهم زيارات اسبوعية لترقب أحوالهم،ويخلفونهم بخير في أهليهم،وبذلك يحيون سنة من سنن الحبيب المصطفى في من خلف الخارج في سبيل اللّٰه في أهله.ولا شك أن الله خليفة كل من خرج في سبيله،لإعلاء كلمته ونصرة لدينه ودعوة إليه بماله ونفسه ،في اهله و ماله وولده.وقد سبق أبو بكر الصدي في ذلك حينما هاجر إلى الله ورسوله ولم يترك لأهله شيئا،و كررهاعندما سأله رسول الله عما ترك لأله فأجابه: الله ورسوله.ولكنها حقائق على ضوئ السيرة، قد تحجب، إلا على من نور االلّٰه قلبه ودربه. وهذا التحديد إنما هو للترتيب،كالمدارس الشرعية التي رتبت سنين محددة للتخرج،وهذا ما كان على عهد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم،وإنما هو بدعة لمصلحة الدين،وكذلك تحديد وقت الخروج،فإن حددوا مدة أخرى كعشرة ايام او غيرها للاموهم عليها أيضا،ولكن هذا فقط للترتيب،فكل أمر إذا عمته الفوضى لم تجد منه نفعا.
 
== المصادر ==