افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
 
2. مدة الحملة الفرنسية:
وغزت [[الحملة الفرنسية]] مصر في يوليه 1798 م , ولم يجد [[نابليون بونابرت]] رجلاً حكيماً مثل المعلم جرجس في البلاد فثبته في رئاسته للمباشرين في مصر وأعتبره عميد [[الأقباط]] وحدث أنه بعد استقرار الفرنسيين بشهرين أنهم أرادوا الأحتفال بأحد اعيادهم الفرنسية , فدعوا المشايخ وأعيان المسلمين والقبط والشوام , وفىوفي هذا الأحتفال لبس جرجس الجوهرى كركة بطرز قصب على أكتافها إلى أكمامها , وعلى صدرها شماسات قصب بأزرار , وكذلك فلثيوس , وتعمموا بعمائم كشميرى وركبوا البغال الفارعة وأظهروا البشر والسرور .. (3)
 
وعندما ذهب نابليون بونابرت إلى [[السويس]] طلب أن يكون بعض المشايخ والمديرين والمهندسين والمصورين كما استصحب المعلم جرجس الجوهرى والمعلم أنطون أبو طاقية للأستعانة بخبرتهما ومهارتهما ومشورتهما .
ولكن المؤرخة أيريس حبيب المصري (16) أوردت سبباً آخر لقتل المعلم غالى فقالت : " ولم تمض غير شهور حتى أمر محمد على رجاله بإغتيال المعلم غالى فنفذ أمره وقتل المعلم المذكور في مدينة زفتى في أوائل يوليو سنة 1822 م ورجح العلامة محمد بك فريد وجدى (17) : أن سبب الأغتيال هو أن المعلم فرنسيس أخو المعلم غالى كان قد كتب خطاباً مزيفاً بأسم محمد على باشا وختمه وزعم فيه أن الباشا يطلب إلى بابا رومية وكان أسمه [[لاون الثانى عشر]] في هذا الوقت وطلب منه أن يقيم إبراهيم كاشور (18) رئيس أساقفة على مدينة [[ممفيس]] مقابل أخضاع قبط مصر لسلطانه , كما أدعى في خطابه أن محمد على باشا منح والد إبراهيم كاشور لقب "مركيز طهطا " .
 
وكان المعلم فرانسيس قد أندفع في كتابة هذا الخطاب المزيف بسبب أختلاف احتدم بينه وبين أسقفهم مكسيموس في قضية طلاق , وهناك صورة لهذا الخطاب المزيف محفوظة في أحدىإحدى مكتبات الفاتيكان أستولى عليها غاريبالدى عندما غزوا روما (19)
 
المراجع