لبتون (فيزياء): الفرق بين النسختين

تم إضافة 59 بايت ، ‏ قبل سنتين
|تاوون نيترينو<br>تاوني نيترينو<br>تاو نيترينو || تاو ضديد نيترينو<br>تاوني ضديد نيترينو<br>تاو ضديد نيترينو
|}
أول ليبتون تم التعرف عليه كان الإلكترون، والذي اكتشفه [[طومسون]] وفريقه من الفيزيائيين البريطانيين سنة 1897<ref>S. Weinberg (2003)</ref><ref>R. Wilson (1997)</ref>. ثم وفي سنة 1930 افترض [[فولفغانغ باولي]] [[الكترون نيترينو|الالكترون نيترينو]] ليحافظ على قوانين [[قانون بقاء الطاقة|بقاء الطاقة]] و[[زخم الحركة]]، و[[الزخم الزاوي]] في [[إضمحلال بيتا]]<ref>K. Riesselmann (2007)</ref>. وتفرض نظرية باولي بأن الجسيم الذي لم يتم اكتشافه بعد يحمل معه الفرق بين الطاقة والزخم والزخم الزاوي للملاحظات الأولية والنهائية المرصودة للجسيمات. فقد سمي الالكترون"نيوترينو الإلكترون" نيترينوفقط باسم "نيوترينو " للتبسيط، كما أنه لم يتم التعرف بأن النيترينوات أتتلها أنواع مختلفة تأني من نكهات مختلفة (أو أجيالتفاعلات جسيمات مختلفة).
 
بعد 40 عاما من اكتشاف الالكترون اكتشف [[كارل أندرسون]] [[الميوون]] سنة 1936. نظرا لكتلته فقد صنف في البداية على أنه [[ميزون]] بدلا من لبتون<ref>S.H. Neddermeyer, C.D. Anderson (1937)</ref>. ثم بدا واضحا بعد ذلك أن الميوون كان أكثر شبها للإلكترون من ميزون حيث أن الميونات لا تخضع [[تآثر قوي|للتفاعل القوي]] ومن ثم فقد أعيد تصنيفها: فتم تجميع الإلكترونات والميونات و(الإلكترون) نيترينو في مجموعة جسيمات جديدة وسميت اللبتونات. وفي سنة 1962 م أظهر كلا من [[ليون ليدرمان]] و[[ملفن شفارتز]] و[[جاك شتاينبرجر]] أن هناك أكثر من نوع للنيوترينو موجود عن طريق كشف لتفاعل ميوون نيترينو والتي حصلوا بموجبها على [[جائزة نوبل في الفيزياء|جائزة نوبل 1988]]، فمنذ ذلك الحين ظهرت افتراضات مختلفة لعدة نكهات من النيترينو<ref>I.V. Anicin (2005)</ref>.
68٬785

تعديل