افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

ط
صيانة
ومن أوّل المحظورات بالنسبة للتعدّي على حق الإنسان في الحياة ما ذكره الله تعالى في سورة الأنعام ، فقال عز و جل : {{قرآن مصور|الأنعام|151}}. ويشمل النهي قتل أي إنسان كان ، أمّا الإستثناء فالحق هنا لا يعني أن يقوم الفرد بقتل الآخرين بنفسه ، و إنّما تقوم الدّولة عن طريق [[القضاء]] بالحكم على الأشخاص وتنفيذ تلك [[الأحكام]].
و قد فصل الله تعالى ذلك بأن حرّم على المسلمين الأفعال التي يمكن أن تؤدّي إلى إنتهاك حق الحياة للآخرين ، فحرّم حمل [[السلاح]] على المسلمين ، و قد قال {{ص}} : " من حمل علينا السلاح فليس منا " . و قال : " سباب المسلم فسوق ، و قتاله كفر " . و من دلائل التشديد على حق الإنسان في الحياة في الإسلام تحريم الإنتحار ، و عن [[أبي هريرة]] رضي الله عنه أن رسول الله {{ص}} قال : " من تردّى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً ، و من تحسى سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً ، و من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً فيها أبداً ".
و قتل الأجنّة يعتبر إفتئاتاً على حقّهم في الحياة ، و قد حرم الله تعالى قتل الأطفال و الأجنة كتشديد على حق خلق الله في الحياة ، يقول سبحانه في كتابه الكريم : {{قرآن مصور|الإسراء|31}} . و من ذلك أن الله سبحانه وتعالى حلّل المحرمات صوناً لحياة الإنسان ، فشرب [[الخمر]] بغرض العلاج أو أكل الميتة أو لحم الخنزير في حالات الشدّة و خوفاً من الموت لا يحاسب عليه الله سبحانه و تعالى ، و ذلك لأن الإنسان و حياته أهم عند الله . <ref>[http://mawdoo3.com/حق_الحياة_في_الاسلام// حق الحياة في الإسلام].</ref>
=== حق الكرامة ===
الحق الثاني حق [[الكرامة]] الإنسانية، الإنسان مكرم قال تعالى:
{{قرآن مصور|الإسراء|70}}
الإنسان يحيا بالطعام و الشراب و تحيا نفسه بالتكريم، أما الإذلال والقهر والإهانة فهذا محرم، والنبي {{ص}} نهى عن ضرب الوجه لأنه موضع كرامة الإنسان، و الشيء الثابت في علم النفس أن الإنسان يأكل و يشرب حفاظاً على حياة الفرد و يتزوج حفاظاً على النوع و يؤكد ذاته حفاظاً على الذكر، فالإنسان عنده حاجة أساسية جداً بعد أن يأكل ويشرب، ويقضي حاجاته الأخرى، هو بحاجة إلى أن يكون ذا شأن في المجتمع، حق الكرامة، وقد يأتي هذا الشأن من إتقان عمله، قد يأتي هذا الشأن من إيمانه، من طلبه للعلم، ومن تعليمه العلم، من أعماله الصالحة، وقد يأتي هذا الشأن من إيذاء الناس، شر الناس من اتقاه الناس مخافة شره، فهو لجهله يبحث عن تأكيد ذاته بطريق قذر، الذي يؤذي الناس ويشعرهم أنه مخيف، وأنه بإمكانه أن يزعجهم هذا إنسان يؤكد ذاته بطريق شيطاني، أما المؤمن يؤكد ذاته عن طريق معرفة الله ومعرفة منهجه والعمل بطاعته، وخدمة خلقه، وطلب العلم، وتعليم العلم، هناك آلاف الأبواب ترقى بها وتؤكد ذاتك وتحقق الهدف الأساسي من وجودك. <ref>[http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=8099&id=175&sid=176&ssid=177&sssid=178// حق الكرامة الإنسانية].</ref>
 
=== حق الحرية ===
وغيرها من الآيات القرآنية التي تبين هذا النَّوع من الحرية التي أفاءها الله سبحانه وتعالى على عباده، فهي منحة إلهيَّة للإنسان، وفطرة فطره الله عليها، وهذا النَّوع من الحرية "الحرية الشخصيَّة أو الفردية" لما له من أهميَّة، فقد نصت كثير من الآيات القرآنية عليه، فكأن هناك نوعين من الحرية في نظام الشورى الإسلامي:
النوع الأول: هو حق الإنسان في التمتع بحريته الشخصية، وهو حقٌّ طبيعي يُعدُّ هبة إلهية، أو منحة إلهية، فالإنسان حر، وعلى أساس هذه الحرية سوف يُحاسب يوم القيامة.
النوع الآخر من الحرية: هو حق الإنسان في اختيار السلطة التي تحكمه. <ref>[http://www.alukah.net/culture/0/26468/// عن الحرية في الإسلام].</ref>
 
=== حق التعليم ===
عن أبي وائل قال: كان عبد الله يذكر الناس في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، قال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم، وإني أتخولكم بالموعظة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يتخولنا بها مخافة السآمة علينا.
* '''تحريم كتمان العلم'''
قال تعالى: {{قرآن مصور|البقرة|159}} . <ref>[http://www.alminbar.net/malafilmy/7kookensan/3.htm#5-3/// حرية التعليم].</ref>
 
=== حق التملك والتصرف ===
'''التملك لغير المسلم'''
هذا، وقد تمتع الأفراد في الدولة الإسلامية بهذا النظام الفريد القويم مسلمين كانوا أو غير مسلمين حتى استطاعوا أن يتملكوا الأموال الكثيرة، وحتى كان بختيشوع بن جبرائيل النصراني طبيب [[المتوكل]] [[الخليفة]] [[العباسي]] العاشر وصاحب الحظوة لديه على سبيل المثال يضاهي الخليفة في اللباس وحُسن الحال، وكثرة المال، وفي الوقت ذاته ينعم هؤلاء الأفراد بما تفيض به الملكية العامة وما تُوَفِّره لهم.
هذه هي حُرِّيَّة التملُّك في الإسلام؛ فهي حقٌّ مكفول للجميع، ولكن بشرط ألا يَضُرَّ هذا الحق بالصالح العامِّ، ولا بالمصلحة الفردية أو الشخصية للآخرين. <ref>[http://islamstory.com/ar/حرية-التملك-في-الإسلام/// حرية التملك في الإسلام].</ref>
 
=== حق العمل ===
* الإتقان والإجادة لقول النبي {{ص}} : ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) رواه [[الترمذي]] وصححه [[الألباني]].
* الطاعة فيجب على العامل أن يطيع رؤساءه في العمل في غير معصية، وأن يلتزم بقوانين العمل .
* التعفّف من استغلال الوظيفة أو النفوذ للنفع الشخصي أو لنفع الغير قال الرسول {{ص}} : ( من استعملناه على عمل ، فرزقناه رزقا فما أخذه بعد ذلك فهو غلول) رواه [[أبو داود]] وصححه [[الترمذي]]. <ref>[http://www.assakina.com/rights/workers-rights/27198.html/// حقوق العمال وواجباتهم في الإسلام].</ref>
 
== خصائص ومميزات حقوق الإنسان في الإسلام ==
من خصائص حقوق الإنسان في الإسلام أنها كاملة وغير قابلة للإلغاء؛ لأنها جزء من الشريعة الإسلامية ، إن وثائق البشر قابلة للتعديل غير متأبية على الإلغاء مهما جرى تحصينها بالنصوص، والجمود الذي فرضوه على [[الدساتير]] لم يحمها من التعديل بالأغلبية الخاصة، وقضى الله أن يكون دينه خاتم الأديان وأن يكون رسول الله {{ص}} خاتم النبيين، ومن ثم فما جاء في كتاب الله وسنة رسوله {{ص}} فهو باق ما دامت السماوات والأرض.
=== حقوق الإنسان في الإسلام ليست مطلقة بل مقيدة بعدم التعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية ===
ومن خصائص حقوق الإنسان في الإسلام أنها ليست مطلقة، بل مقيدة بعدم التعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية، وبالتالي بعدم الإضرار بمصالح الجماعة التي يعتبر الإنسان فرداً من أفرادها. <ref>[http://islamport.com/w/aqd/Web/3671/2260.htm/// خصائص حقوق الإنسان في الإسلام].</ref>
 
== المساواة بين الرجل والمرأة ==
 
{{حقوق الإنسان}}
 
[[تصنيف:حقوق الإنسان]]
323٬175

تعديل