افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 1 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
الياء والكاف الفارسيتان
}}
{{شيعة}}
'''عيد الغدير''' هو عيد إسلامي يحتفل به المسلمون [[الشيعة]] يوم 18 من ذي الحجة من كل عام هجري احتفالًا باليوم الذي خطب فيه النبي [[محمد]] خطبة عيَّن فيها [[علي بن أبي طالب]] مولًى للمسلمين من بعده حسب نص الحديث، حيث يعتقد الشيعة بأن النبي قد أعلن عليًّا خليفة من بعده أثناء عودة المسلمين من [[حجة الوداع]] إلى [[المدينة المنورة]] في مكان يُسمى بـ "غدير خم" سنة [[10 هـ]]. وقد استدلّ [[الشيعة]] بتلك الخطبة على أحقية [[علي]] بالخلافة والإمامة بعد وفاة النبي محمد، حيث النبي قال في ذلك اليوم: "'''من کنتكنت مولاه فهذا علي مولاه'''"<ref>[http://www.alshirazi.net/monasabat/monasabat/61.htm '''الشيرازي نت:''' يوم الغدير كمال الدين وتمام النعمة] تاريخ الوصول [[25 يونيو]] [[2011]].</ref><ref>[http://www.shiaweb.org/books/eid_al-gadir/pa2.html '''شبكة الشيعة العالمية:''' عيد الغدير في الإسلام - الشيخ الأميني] تاريخ الوصول [[25 يونيو]] [[2011]].</ref> بينما يرى [[أهل السنة]] أنه قد بيّن فضائل [[علي بن أبي طالب|علي]] للذين لم يعرفوا فضله، وحث على محبته وولايته لما ظهر من ميل المنافقين عليه وبغضهم له،<ref>تثبيت الإمامة وترتيب الخلافة، أبو نعيم الأصبهاني، ص6.</ref> ولم يقصد أن يوصيَ له ولا لغيره بالخلافة.<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]، ج7، ص251.</ref> كما يَعتَقدون أن الأية القرآنية:'''"اليوم أكملت لكم دينكم"''' لم تنزل في ذلك اليوم لأن الآية نزلت قبل ذلك بعرفة في حجة الوداع كما هو ثابت عند أهل السنة في الصحيحين من حديث عمر<ref>[[البداية والنهاية]]، [[ابن كثير]]، ج7، ص251-252.</ref>.
 
يُعتبر عيد الغدير العيد الثالث والأخير في السنة الهجرية، ويكون تاريخه بعد [[عيد الأضحى]] بإسبوع تقريبًا.
== الحديث والاحتفال ==
{{مفصلة|حديث الغدير}}
{{اقتباس عالم|[[عبد الحسين الأميني]] في کتابهكتابه [[الغدير في الكتاب والسنة والأدب]]: ... فلما انصرف (رسول الله) من صلاته قام خطيبا وسط القوم على أقتاب الإبل وأسمع الجميع، رافعا عقيرته قال|متن=الحمد لله ونستعينه ونؤمن به، ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا الذي لا هادي لمن ضل، ولا مضل لمن هدى، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله ـ أما بعد ـ: أيها الناس قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلا مثل نصف عمر الذي قبله، وإني أوشك أن أدعى فأجبت، وإني مسؤول وأنتم مسؤولون، فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت ونصحت وجهدت فجزاك الله خيرا، قال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأنَّ جنَّته حقّ ونارَه حق وأن الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك، قال: اللهم اشهد، ثم قال: أيها الناس ألا تسمعون؟ قالوا: نعم. قال: فإني فرط على الحوض، وأنتم واردون علي الحوض، وإن عرضه ما بين صنعاء وبُصرى فيه أقداح عدد النجوم من فضة فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين فنادى منادٍ: وما الثقلان يا رسول الله؟ قال: الثقل الأكبر كتاب الله طرف بيد الله عز وجل وطرف بأيديكم فتمسكوا به لا تضلوا، والآخر الأصغر عِترَتي، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يراد على الحوض فسألت ذلك لهما ربي، فلا تقدموهما فتهلكوا، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا، ثم أخذ بيد عليٍ فرفعها حتى رؤيَ بياض آباطهما وعرفه القوم أجمعون، فقال: أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم '''فمن كنت مولاه فعلي مولاه، يقولها ثلاث مرات'''، وفي لفظ أحمد إمام الحنابلة: أربع مرات ثم قال: '''اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه، وأحبَّ من أحبّه، وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، واخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار'''، ألا فليبلغ الشاهد الغائب، ثم لم يتفرقوا حتى '''نزل أمين وحي الله بقوله: الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا'''. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ا'''لله أكبر على إكمال الدين، وإتمام النعمة، ورضى الرب برسالتي، والولاية لعلي من بعدي'''<ref name="كتاب الغدير للأميني">[http://iraq.iraq.ir/islam/3/book20/3.htm كتاب الغدير للأميني]</ref>}}
ثم طفق القوم يهنئون أمير المؤمنين وممن هنأه في مقدم الصحابة: الشيخان أبو بكر وعمر كل يقول: بخ بخ لك يا بن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة، وقال ابن عباس: وجبت والله في أعناق القوم، فقال حسان: إئذن لي يا رسول الله أن أقول في علي أبياتا تسمعهن، فقال: قل على بركة الله، فقام حسان فقال: يا معشر مشيخة قريش أتبعها قولي بشهادة من رسول الله في الولاية ماضية ثم قال:
{{اقتباس|ينادبهم يوم الغدير نبيهم * * بخم فاسمع بالرسول مناديا<ref name="كتاب الغدير للأميني"/>}}
{{اقتباس حديث|البراء بن عازب|حديث عن رسول الله [[محمد بن عبد الله]] أنه قال|متن= كنا مع رسول الله في سفر فنزلنا بغدير خم، فنودي فينا الصلاة جامعة، وكُسح لرسول الله تحت شجرتين فصلى الظهر واخذ بيد علي فقال: "ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟" قالوا: بلى. فأخذ بيد علي فقال: {{اقتباس|من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه.}} فلقيه [[عمر بن الخطاب|عمر]] بعد ذلك فقال له: هنيئًا يا ابن أبي طالب أصبحت وأمسيت مولى كل مؤمن ومؤمنة<ref>[http://lib.eshia.ir/15083/1/10 کتابكتاب الغدير، ج1، ص10]- مکتبةمكتبة مدرسة الفقاهة-</ref><ref>
*مسند احمد بن حنبل : 4/ 281، طبعة : دار صادر / بيروت.
*الحافظ أبو نعيم في كتاب نزول القرآن
=== فضل اليوم ===
يحتفل الشيعة بهذا اليوم ويعتبرونه ثالث الأعياد وأعظمها<ref>تهذيب الأحكام - الشيخ الطوسي - ج 6 - ص 24</ref>، كما يُعتبر صيام هذا اليوم عند الشيعة من أفضل العبادات وهو مستحبٌ وليس حرامًا كعيدي الفطر والأضحى. يستدل الشيعة على أهمية هذا العيد من عدَّة أحاديث، منها:
*{{حديث|قلت: جعلت فداك للمسلمين عيد غير العيدين؟ قال:نعم يا حسن أعظمهما وأشرفهما، قلت: وأي يوم هو؟ قال: هو يوم نصب أميرالمؤمنين صلوات الله وسلامه عليه فيه علما للناس، قلت: جعلت فداك وما ينبغي لنا أن نصنع فيه؟ قال: تصومه يا حسن وتكثر الصلاة على محمد وآله وتبرء إلى الله ممن ظلمهم فإن الانبياء صلوات الله عليهم كانت تأمر الاوصياء باليوم الذي كان يقام فيه الوصي أن يتخذ عيدا، قال: قلت: فما لمن صامه؟ قال: صيام ستين شهرا، ولا تدع صيام يوم سبع وعشرين من رجب فإنه هو اليوم الذي نزلت فيه النبوة على محمد وثوابه مثل ستين شهرا لكم|علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن الإمام [[جعفر الصادق]]}}<ref>[http://www.alkadhum.org/other/mktba/hadith/alkafe04/index.htm الكافي\الجزء الرابع\كتاب الصيام\باب صيام الترغيب] {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20120204201824/http://www.alkadhum.org:80/other/mktba/hadith/alkafe04/index.htm |date=04 فبراير 2012}} </ref>.
*{{حديث|كم للمسلمين من عيد؟ فقال: أربعة أعياد. قال: قلت: قد عرفت العيدين والجمعة. فقال لي : أعظمها وأشرفها يوم الثامن عشر من ذي الحجة، وهو اليوم الذي أقام فيه رسول الله أمير المؤمنين ونصبه للناس عَلَما. قال: قلت: ما يجب علينا في ذلك اليوم؟ قال: يجب عليكم صيامه شكرا لله وحمدا له، مع أنه أهل أن يشكر كل ساعة، كذلك أمرت الأنبياء أوصياءها أن يصوموا اليوم الذي يقام فيه الوصي ويتخذونه عيدا|عن المفضل بن عمر قال : قلت للأمام [[جعفر الصادق]]}}<ref>الخصال\الشيخ الصدوق\ص 264</ref>.
 
133٬823

تعديل