أحداث 5 أكتوبر 1988: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
 
== حالة المجتمع في هذه الفترة ==
كانت فترة صعبة، و هي فترة إنتقالانتقال البلاد من مرحلة [[الاستعمار الفرنسى للجزائر|الاستعمار]] إلى [[استقلال الجزائر|الاستقلال]].. لم يتخلصوا بَعْدُ من المُعانات النفسية للتحول من حال إلى حال، ولم يكونوا يعرفوا وجهة البلاد في دَوَّامة الإستقلالالاستقلال ولا وجهة الذات.. أما من حيث المعيشة فكانت سيئه والبعض متوسطة والبعض الاخر مقبوله، لكن نفوس أفراد المجتمع كانت في حالة إضطِراب وكَبْت في النفوس والأفكار. والظاهر أنّه سرى في عروق أفراد المجتمع الإنتقام والغيض لِمَا خلَّفَّه المستعمر من أضرار في البلاد والعباد. وكان لزاما والحال كما بيَّنَّا، أن يشتعل الشعب نار وينفجر دمار لأتفه الأسباب، وأحقر العلل.
 
=== أسبابها ===
وفي المساء، أعلن الرئيس الشاذلي بن جديد، حالة الحصار وفرض حظر التجول ليلا في العاصمة وضواحيها، وانتشرت قوات الجيش عبر كامل أحياء العاصمة حفاظا على ما تبقى مما خربه المتظاهرون·
* [[8 أكتوبر]]، بدأ عدد من الشخصيات والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومنهم [[علي يحيى عبد النور]] وعدد من ممثلي تيار اليسار، في التحرك للمطالبة بالإفراج عن الموقوفين بعد أن تسربت معلومات عن تعرض العديد منهم للتعذيب، وامتدت هذه المطالبات إلى جامعة بن عكنون حيث عقد الطلبة والجامعيون جمعيات عامة تطالب بالإفراج عن الموقوفين
* يوم الاحدالأحد [[9 اكتوبر]] اتسعت حملة الاعتقالات، وأذاعت وسائل الإعلام خبر توجه الرئيس الشاذلي بن جديد بخطاب للأمة يوم الاثنين على الساعة الثامنة مساء. ·
* يوم [[10 أكتوبر]]،بعد النداء الذي وجهه الشيخ علي بن حاج، قام الآلاف من الشباب ببلكور الآتون من أحياء سوستارة والقصبة وباب الواد وبولوغين بمسيرة سلمية وصامتة باتجاه باب الواد، لكن لدى مرورهم بالمديرية العامة للأمن، أطلَقَ مجهول النار، فردّ الجيش على إثر ذلك بالمثل، وكان عدد الضحايا 43 ضحية.