خزيمة بن ثابت: الفرق بين النسختين

تم إزالة 33 بايت ، ‏ قبل سنتين
لا يوجد ملخص تحرير
{{تدقيق علمي|تاريخ=مايو 2013}}
{{مصدر|تاريخ= مايو 2015}}
{{تحيز|تاريخ=أبريل 2016}}
{{تعظيم|تاريخ=أكتوبر 2015}}
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
وشهد [[غزوة بدر]] وما بعدهما من المشاهد كلها، وكانت راية بني خطمة بيده يوم [[فتح مكة|الفتح]]، وشهد مع [[علي بن أبي طالب|علي]] الجمل و صفين و لم يقتل فيهما، فلما قتل [[عمار بن ياسر]] بصفين قال خزيمة: سمعت رسول الله يقول: "تقتل عماراً الفئة الباغية". ثم سل سيفه وقاتل حتى قتل، قاله أبو عمر.
 
وقال [[أبو أحمد الحاكم]]: شهد [[غزوةأحد]]، ذكره ابن القادح، قال: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحداً، وشهد المشاهد بعدها.
 
روى عنه ابنه [[عمارة بن خزيمة|عمارة]] أن النبي اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي فحجده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبي ، فقال له رسول الله : "ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً"? قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله : "من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه".
 
أخبرنا أحمد بن عثمان بن أبي علي بن مهدي قراءة عليه وأنا أسمع، والحسين بن يوحن بن أبويه بن النعمان اليمني الباوري إذناً، قالا: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن أبي الحسن علي بن الحسين الحمامي النيسابوري، أخبرنا الأديب أبو مسلم محمد بن علي بن محمد بن الحسين بن مهريز النحوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عاصم بن زاذان، أخبرنا مأمون بن هارون بن طوسي، حدثنا أبو علي الحسين بن عيسى بن حمدان البسطامي الطائي، أخبرنا عبد الله بن نمير، أخبرنا هشام بن عروة، حدثتني عمرة بنت خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن أبيه خزيمة بن ثابت: أن رسول الله سئل عن الاستطابة، فقال: "ثلاثة أحجار ليس فيها رجيع".
 
وروى الزهري، عن ابن خزيمة، عن أبيه: أنه رأى فيما يرى النائم أنه سجد على جبهة النبي ،النبي، فاضطجع له النبي وقال: "صدق رؤياك"، فسجد على جبهة النبي . أخرجه الثلاثة.
 
وقال ابن سعد كان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام [[بني خطمة]] وفي أسد الغابة عن أبي أحمد الحاكم انه حكى عن ابن القداح انه شهد أحدا قال وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها روى عنه ابنه عمارة. وفي الإصابة من السابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها وقيل أول مشاهده أحد وفي تهذيب التهذيب: ذكر [[ابن عبد البر]] و[[الترمذي]] قبله و[[اللالكائي]] انه شهد بدرا وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا وقال العسكري: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها وهو مذكور في النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزباني التي عندنا نسختها المخطوطة وذكر فيها ترجمة 28 شاعرا من شعراء الشيعة ذكرنا أسماءهم في ترجمة إسماعيل بن محمد الحميري وهو الخامس منهم وذكرنا تراجمهم في مطاوي هذا الكتاب وفي الدرجات الرفيعة كان من كبار الصحابة قال الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين. كان خزيمة ممن أنكر على الخليفة الأول تقدمه على علي:
 
== الراوي عنهم والراوون عنه ==
 
في تهذيب التهذيب: روى عن النبي (ص) وعنه ابنه عمارة و[[جابر بن عبد الله]] الأنصاري وعمارة بن عثمان بن حنيف و[[عمرو بن ميمون]] وإبراهيم بن سعد بن أبي وقاص وأبو عبد الله الجدلي و[[عبد الله بن يزيد الخطيمي]] على اختلاف فيه وعبد الرحمن بن أبي ليلى و[[عطاء بن يسار]] وغيرهم.
 
== أشعارهديوانه ==
 
قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين: حمل خزيمة بن ثابت يوم صفين وهو يقول:
 
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|قد مر يومان وهذا الثالث|هذا الذي يلهث فيه اللاهث}}
{{نهاية قصيدة}}
 
وروى الحاكم في [[المستدرك]] بسنده عن الأسود بن يزيد النخعي قال لما بويع علي بن أبي طالب على منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال خزيمة بن ثابت وهو واقف بين يدي المنبر:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا|أبو حسن مما نخاف من الفتن}}
{{نهاية قصيدة}}
 
وفي المحاسن والمساوي للبيهقي: قال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين يصف محاسن أمير المؤمنين [[علي بن أبي طالب]] ومن حضره في قصيدة له:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|رؤوا نعمة لله ليست عليهم‏|عليك وفضلا بارعا لا تنازعه}}
 
{{بيت|فعضوا من الغيظ الطويل اكفهم‏|عليك ومن لم يرض فالله خادعه}}
 
{{بيت|من الدين والدنيا جميعا لك|المنى‏ وفوق المنى أخلاقه وطبائعه}}
{{نهاية قصيدة}}
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|ما كنت احسب هذا الأمر منتقلا|عن هاشم ثم منها عن أبي حسن}}
 
{{بيت|أليس أول من صلى لقبلتكم‏|واعلم الناس بالقرآن والسنن}}
 
{{بيت|وآخر الناس عهدا بالنبي ومن‏ جبريل|عون له في الغسل والكفن}}
 
{{بيت|ما ذا الذي ردكم عنه فنعرفه‏|ها أن بيعتكم من أغبن الغبن}}
{{نهاية قصيدة}}
وقال قد نسبت هذه الأبيات إلى [[عتبة بن أبي لهب]] بن عبد المطلب.
 
ولما ذم [[عمرو بن العاص]] [[الأنصار]] ورد عليه [[النعمان بن العجلان]] ثم عاد عمرو إلى ذلك بتحريض بعض سفهاء قريش فرد عليه علي بن أبي طالب قال خزيمة يخاطب قريشا رواه الزبير بن بكار:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|يا لقريش اصلحوا ذات بيننا|وبينكم قد طال حبل التماحك}}
 
{{بيت|فلا خير فيكم بعدنا|فارفقوا بنا ولا خير فينا بعد فهر بن مالك}}
 
{{بيت|كلانا على الأعداء كف|طويلة إذا كان يوم فيه جب الحوارك}}
 
{{بيت|فلا تذكروا ما كان منا|ومنكم‏ ففي ذكر ما قد كان مشي التشاوك}}
{{نهاية قصيدة}}
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|فديت عليا إمام الورى‏|سراج البرية مأوى التقى}}
{{بيت|وصي الرسول وزوج [[فاطمة الزهراء|البتول]]|إمام البرية شمس الضحى}}
 
{{بيت|وصي الرسول وزوج البتول|إمام البرية شمس الضحى}}
 
{{بيت|تصدق خاتمه راكعا فأحسن|بفعل إمام الورى}}
 
{{بيت|ففضله الله رب العباد|وانزل في شانه [[سورة الإنسان|هل أتى]]}}
{{نهاية قصيدة}}
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|أبا حسن تفديك نفسي|وأسرتي‏ وكل بطيى‏ء في الهدى ومسارع}}
 
{{بيت|أيذهب مدح من محبك ضائعا|وما المدح في جنب الإله بِضائع}}
 
{{بيت|فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا|علي فدتك النفس يا خير راكع}}
 
{{بيت|فانزل فيك الله خير ولاية|وبينها في محكمات الشرائع}}
{{نهاية قصيدة}}