خزيمة بن ثابت: الفرق بين النسختين

تم إضافة 786 بايت ، ‏ قبل سنتين
فقاتل حتى قتل وقال خزيمة يوم الجمل:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|ليس بين الأنصار في حجمةالحرب‏ وبين العداة إلا الطعان|}}
{{بيت|وفراع الكماة بالقضب البيض‏إذا ما تحطم المران|}}
{{بيت|فادعها تستجب فليس من الخزرج‏والأوس يا علي جبان|}}
{{بيت|يا وصي النبي قد أجلت الحرب‏ الأعادي وسارت الإظعان|}}
{{بيت|واستقامت لك الأمور سوى الشام‏ وفي الشام تظهر الاضغان|}}
{{بيت|حسبهم ما رؤوا وحسبك منا هكذا نحن حيث كنا وكانوا|}}
{{نهاية قصيدة}}
وقال خزيمة أيضا في يوم الجمل:
 
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن الأسود بن يزيد النخعي قال لما بويع علي بن أبي طالب على منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال خزيمة بن ثابت وهو واقف بين يدي المنبر:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا |أبو حسن مما نخاف من الفتن}}
{{بيت|وجدناه أولى الناس بالناس انه‏ |اطب قريش بالكتاب وبالسنن}}
{{بيت|وأن قريشا ما تشق غباره‏ إذا |ما جرى يوما على الضمر البدن}}
{{بيت|وفيه الذي فيهم من الخير كله‏ كله|وما فيهم كل الذي فيه من حسن}}
{{نهاية قصيدة}}
 
ورواها المرزباني عدى الثالث كما في النبذة المختارة وزاد [[ابن شهرآشوب]] في المناقب في هذه الأبيات:
إذا نحن بايعنا عليا فحسبنا أبو حسن مما نخاف من الفتن
{{بداية قصيدة}}
 
{{بيت|وصي رسول الله من دون أهله‏ |وفارسه قد كان في سالف الزمن}}
وجدناه أولى الناس بالناس انه‏ اطب قريش بالكتاب وبالسنن
{{بيت|وأول من صلى من الناس كلهم‏ |سوى خيرة النسوان والله ذو منن}}
 
{{بيت|وصاحب كبش القوم في كل وقعة |تكون لها نفس الشجاع لدى الذقن}}
وأن قريشا ما تشق غباره‏ إذا ما جرى يوما على الضمر البدن
{{بيت|فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه‏ |إمامهم حتى أغيب في الكفن}}
 
{{نهاية قصيدة}}
وفيه الذي فيهم من الخير كله‏ وما فيهم كل الذي فيه من حسن
 
ورواها المرزباني عدى الثالث كما في النبذة المختارة وزاد ابن شهرآشوب في المناقب في هذه الأبيات:
 
وصي رسول الله من دون أهله‏ وفارسه قد كان في سالف الزمن
 
وأول من صلى من الناس كلهم‏ سوى خيرة النسوان والله ذو منن
 
وصاحب كبش القوم في كل وقعة تكون لها نفس الشجاع لدى الذقن
 
فذاك الذي تثنى الخناصر باسمه‏ إمامهم حتى أغيب في الكفن
 
وفي المحاسن والمساوي للبيهقي: قال خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين يصف محاسن أمير المؤمنين [[علي بن أبي طالب]] ومن حضره في قصيدة له:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|رؤوا نعمة لله ليست عليهم‏ |عليك وفضلا بارعا لا تنازعه}}
 
{{بيت|فعضوا من الغيظ الطويل اكفهم‏ |عليك ومن لم يرض فالله خادعه}}
رؤوا نعمة لله ليست عليهم‏ عليك وفضلا بارعا لا تنازعه
 
{{بيت|من الدين والدنيا جميعا لك |المنى‏ وفوق المنى أخلاقه وطبائعه}}
فعضوا من الغيظ الطويل اكفهم‏ عليك ومن لم يرض فالله خادعه
{{نهاية قصيدة}}
 
وقال [[حادثة السقيفة|يوم السقيفة]] كما في المجموع الرائق:
من الدين والدنيا جميعا لك المنى‏ وفوق المنى أخلاقه وطبائعه
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|ما كنت احسب هذا الأمر منتقلا |عن هاشم ثم منها عن أبي حسن}}
 
{{بيت|أليس أول من صلى لقبلتكم‏ |واعلم الناس بالقرآن والسنن}}
وقال يوم السقيفة كما في المجموع الرائق:
 
{{بيت|وآخر الناس عهدا بالنبي ومن‏ جبريل |عون له في الغسل والكفن}}
ما كنت احسب هذا الأمر منتقلا عن هاشم ثم منها عن أبي حسن
 
أليس أول من صلى لقبلتكم‏ واعلم الناس بالقرآن والسنن
 
وآخر الناس عهدا بالنبي ومن‏ جبريل عون له في الغسل والكفن
 
ما ذا الذي ردكم عنه فنعرفه‏ ها أن بيعتكم من أغبن الغبن
 
{{بيت|ما ذا الذي ردكم عنه فنعرفه‏ |ها أن بيعتكم من أغبن الغبن}}
{{نهاية قصيدة}}
وقال قد نسبت هذه الأبيات إلى عتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب.
 
ولما ذم [[عمرو بن العاص]] [[الأنصار]] ورد عليه [[النعمان بن العجلان]] ثم عاد عمرو إلى ذلك بتحريض بعض سفهاء قريش فرد عليه علي بن أبي طالب قال خزيمة يخاطب قريشا رواه الزبير بن بكار:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|يا لقريش اصلحوا ذات بيننا |وبينكم قد طال حبل التماحك}}
 
{{بيت|فلا خير فيكم بعدنا |فارفقوا بنا ولا خير فينا بعد فهر بن مالك}}
يا لقريش اصلحوا ذات بيننا وبينكم قد طال حبل التماحك
 
{{بيت|كلانا على الأعداء كف |طويلة إذا كان يوم فيه جب الحوارك}}
فلا خير فيكم بعدنا فارفقوا بنا ولا خير فينا بعد فهر بن مالك
 
كلانا على الأعداء كف طويلة إذا كان يوم فيه جب الحوارك
 
فلا تذكروا ما كان منا ومنكم‏ ففي ذكر ما قد كان مشي التشاوك
 
{{بيت|فلا تذكروا ما كان منا |ومنكم‏ ففي ذكر ما قد كان مشي التشاوك}}
{{نهاية قصيدة}}
وفي مناقب ابن شهرآشوب قال خزيمة بن ثابت يوم الجمل:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|لم يغضبوا لله إلا للجمل‏|والموت خير من مقام في خمل}}
 
لم يغضبوا لله إلا للجمل‏ {{بيت|والموت خيرأحرى من مقام فيفرار خملوفشل|}}
{{نهاية قصيدة}}
 
والموت أحرى من فرار وفشل
 
وفيه أيضا عند ذكر التصدق بالخاتم قال خزيمة بن ثابت:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|فديت عليا إمام الورى‏|سراج البرية مأوى التقى}}
 
فديت{{بيت|وصي علياالرسول وزوج البتول|إمام الورى‏ سراج البرية مأوىشمس التقىالضحى}}
 
{{بيت|تصدق خاتمه راكعا فأحسن |بفعل إمام الورى}}
وصي الرسول وزوج البتول إمام البرية شمس الضحى
 
تصدق خاتمه راكعا فأحسن بفعل إمام الورى
 
ففضله الله رب العباد وانزل في شانه هل أتى
 
{{بيت|ففضله الله رب العباد |وانزل في شانه [[سورة الإنسان|هل أتى]]}}
{{نهاية قصيدة}}
وله في ذلك:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|أبا حسن تفديك نفسي |وأسرتي‏ وكل بطيى‏ء في الهدى ومسارع}}
 
{{بيت|أيذهب مدح من محبك ضائعا |وما المدح في جنب الإله بضائعبِضائع}}
أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي‏ وكل بطيى‏ء في الهدى ومسارع
 
{{بيت|فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا |علي فدتك النفس يا خير راكع}}
أيذهب مدح من محبك ضائعا وما المدح في جنب الإله بضائع
 
{{بيت|فانزل فيك الله خير ولاية |وبينها في محكمات الشرائع}}
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا علي فدتك النفس يا خير راكع
{{نهاية قصيدة}}
 
فانزل فيك الله خير ولاية وبينها في محكمات الشرائع
== مراجع ==
{{مراجع}}