خزيمة بن ثابت: الفرق بين النسختين

تم إضافة 715 بايت ، ‏ قبل سنتين
بعض التنسيق
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.4 (إزالة تصنيف:صحابة))
(بعض التنسيق)
{{صندوق معلومات شخص
|سابقة تشريفية =
|الاسم = خزيمة بن ثابت
|لاحقة تشريفية = رضي الله عنه
|الاسم الأصلي =
|الصورة =
|تاريخ الوفاة =يوليو 657
|مكان الوفاة = [[وقعة صفين]]
|سبب الوفاة = قُتل على يد جيش [[معاوية بن أبي سفيان]]
|مكان الدفن=
| معالم =
|أثر في =
|التلفزيون =
|اللقب = ذو الشهادتين
|المدة =
|سبقه =
}}
 
ثم'''خزيمة منبن [[بني خطمة]]ثابت'''، وأمهالأنصاري كبشةالأوسي، بنتالملقَّب أوسبـ'''ذو منالشهادتين'''، بنيهو ساعدة،أحد يكنىأصحاب أباالرسول عمارة[[محمد]] و الإمام [[علي]]. وهويُكنَّى ذوبـ''أبي الشهادتين،عمارة''. جعل رسول الله شهادته بشهادة رجلين، وكان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة.
'''هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة ابن جشم بن مالك بن الأوس'''، الأنصاري الأوسي، صاحب لقب '''ذو الشهادتين.'''
 
== كنيته ونسبه ==
ثم من [[بني خطمة]]، وأمه كبشة بنت أوس من بني ساعدة، يكنى أبا عمارة. وهو ذو الشهادتين، جعل رسول الله شهادته بشهادة رجلين، وكان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة.
في [[أسد الغابة]] هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس (غيان) قيل بفتح الغين المعجمة وتشديد المثناة التحتية وآخره نون وقيل بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل بكسر العين المهملة وبالنونين والله اعلم وفي الإصابة (الفاكه) بالفاء وكسر الكاف (وغياث) بالمعجمة والتحتانية وقيل بالمهملة والنون (وخطمة) بفتح المعجمة وسكون المهملة واسمه عبد الله (وجشم) بضم الجيم وفتح المعجمة.
== مقتله ==
قتل بصفين سنة [[37 هـ]] وهو يقاتل في صف رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب. قال نصر انه قتل في وقعة الخميس وقال ابن اسحاق بعد قتل [[عمار بن ياسر]]. (خزيمة) بضم الخاء (الخطمي) بفتح الخاء نسبة إلى بني خطمة حي من الأوس إحدى قبيلتي الأنصار الأوس والخزرج. وفي الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة: سمي ذا الشهادتين لأن رسول الله (ص) جعل شهادته كشهادة رجلين. وفي الإصابة روى أبو يعلى عن انس افتخر الحيان الأوس والخزرج فقال الأوس منا من جعل رسول الله (ص) شهادته بشهادة رجلين.
 
('''أمه)''' كبشة بنت أوس من بني ساعدة.
== كنيته ==
 
في [[أسد الغابة]] والإصابةو[[الإصابة في معرفة الصحابة|الإصابة]] يكنى أبا عمارة وفي الاستيعاب في النسخة المطبوعة يكنى أبا عبادة ويوشك أن يكون تصحيفا من الناسخ والصواب عمارة{{تأكيد رأي}}.
 
== نسبهحياته ==
== في معركة الجمل ==
في [[مروج الذهب]] عند ذكر حرب الجمل: ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فهل لحقه ليشيم سيفه ويكون من المتفرجين كما يقول من قال انه لم يقاتل حتى قتل عمار بصفين ثم قال في صفة دخول علي البصرة بسنده عن المنذر بن الجارود بعد ما ذكر جماعة: ثم تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض متقلد سيفا منتكب قوسا معه راية على فرس أشقر في نحو ألف فارس فقلت من هذا فقيل هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين. ثم قال عند ذكر اخذ علي الراية من ابنه محمد بن الحنفية وجاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى علي فقال يا أمير المؤمنين لا تنكس اليوم رأس محمد واردد إليه الراية فدعا به وردها عليه.
 
=== في معركة صفين ===
 
من أخباره يوم صفين أن معاوية أرسل إلى رجال من الأنصار فعاتبهم منهم خزيمة بن ثابت رواه نصر في كتاب صفين وفي النبذة المختارة المتقدم إليها الإشارة روى أن ابن أبي ليلى قال كنت بصفين فرأيت رجلا أبيض اللحية معتما متلثما ما يرى منه إلا أطراف لحيته يقاتل اشد قتال فقلت يا شيخ تقاتل المسلمين فحسر لثامه وقال نعم إنا خزيمة بن ثابت سمعت رسول الله (ص) يقول قاتل مع علي جميع من يقاتله.
== مقتله ==
قتل بصفين سنة [[37 هـ]] وهو يقاتل في صف رابع الخلفاء الراشدين علي بن أبي طالب. قال نصر انه قتل في وقعة الخميس وقال ابن اسحاق بعد قتل [[عمار بن ياسر]].
 
=== رثاؤه ===
في أسد الغابة هو خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر بن غيان بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس (غيان) قيل بفتح الغين المعجمة وتشديد المثناة التحتية وآخره نون وقيل بفتح العين المهملة وبالنونين وقيل بكسر العين المهملة وبالنونين والله اعلم وفي الإصابة (الفاكه) بالفاء وكسر الكاف (وغياث) بالمعجمة والتحتانية وقيل بالمهملة والنون (وخطمة) بفتح المعجمة وسكون المهملة واسمه عبد الله (وجشم) بضم الجيم وفتح المعجمة.
أظهر الإمام علي الحسرة والألم على فراقه في إحدى خطبه، حيث قال:{{اقتباس خاص|...أين إخواني الذين ركبوا الطريق، ومضوا على الحق، أين عمار وأين ابن التيهان، وأين ذو الشهادتين، وأين نظراؤهم من إخوانهم الذين تعاقدوا على المنية وأبرد برؤوسهم إلى الفجرة. ثم ضرب (عليه السلام) بيده على لحيته الشريفة الكريمة، فأطال البكاء، ثم قال: أوه على إخواني الذين قرأوا القرآن فأحكموه، وتدّبروا الفرض فأقاموه، أحيوا السنّة، وأماتوا البدعة، دعوا للجهاد فأجابوا، ووثقوا بالقائد فاتبعوه}}.<ref>نهج البلاغة - خطبة 79</ref>
(أمه) كبشة بنت أوس من بني ساعدة.
لما قتل قالت ابنته ضبيعة ترثيه كما في كتاب نصر بن مزاحم<ref>أعيان الشيعة ج 6 ص 317،السيد محسن الأمين</ref>:
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|عين جودي على خزيمة بالدمع‏ قتيل الأحزاب يوم الفرات}}
{{بيت|قتلوا ذا الشهادتين عتوا أدرك الله منهم بالترات}}
{{بيت|قتلوه في فتية غير عزل‏ يسرعون الركوب في الدعوات}}
{{بيت|نصروا السيد الموفق ذا العدل‏ ودانوا بذاك حتى الممات}}
{{بيت|لعن الله معشرا قتلوه‏ ورماهم بالخزي والآفات}}
{{نهاية قصيدة}}
 
== أقوال العلماء فيه ==
 
وقال ابن سعد كان هو و[[عمير بن عدي]] بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة وفي أسد الغابة عن أبي أحمد الحاكم انه حكى عن ابن القداح انه شهد أحدا قال وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها روى عنه ابنه عمارة. وفي الإصابة من السابقين الأولين شهد بدرا وما بعدها وقيل أول مشاهده أحد وفي تهذيب التهذيب: ذكر [[ابن عبد البر]] و[[الترمذي]] قبله و[[اللالكائي]] انه شهد بدرا وأما أصحاب المغازي فلم يذكروه في البدريين وعده ابن البرقي فيمن لم يشهد بدرا وقال العسكري: وأهل المغازي لا يثبتون أنه شهد أحدا وشهد المشاهد بعدها وهو مذكور في النبذة المختارة من كتاب تلخيص أخبار شعراء الشيعة للمرزباني التي عندنا نسختها المخطوطة وذكر فيها ترجمة 28 شاعرا من شعراء الشيعة ذكرنا أسماءهم في ترجمة إسماعيل بن محمد الحميري وهو الخامس منهم وذكرنا تراجمهم في مطاوي هذا الكتاب وفي الدرجات الرفيعة كان من كبار الصحابة قال الفضل بن شاذان انه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين. كان خزيمة ممن أنكر على الخليفة الأول تقدمه على علي:
 
== أخباره يوم موقعة الجمل ==
في [[مروج الذهب]] عند ذكر حرب الجمل: ولحق بعلي من أهل المدينة جماعة من الأنصار فيهم خزيمة بن ثابت ذو الشهادتين فهل لحقه ليشيم سيفه ويكون من المتفرجين كما يقول من قال انه لم يقاتل حتى قتل عمار بصفين ثم قال في صفة دخول علي البصرة بسنده عن المنذر بن الجارود بعد ما ذكر جماعة: ثم تلاهم فارس آخر عليه عمامة صفراء وثياب بيض متقلد سيفا منتكب قوسا معه راية على فرس أشقر في نحو ألف فارس فقلت من هذا فقيل هذا خزيمة بن ثابت الأنصاري ذو الشهادتين. ثم قال عند ذكر اخذ علي الراية من ابنه محمد بن الحنفية وجاء ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت إلى علي فقال يا أمير المؤمنين لا تنكس اليوم رأس محمد واردد إليه الراية فدعا به وردها عليه.
 
== أخباره بصفين ==
 
من أخباره يوم صفين أن معاوية أرسل إلى رجال من الأنصار فعاتبهم منهم خزيمة بن ثابت رواه نصر في كتاب صفين وفي النبذة المختارة المتقدم إليها الإشارة روى أن ابن أبي ليلى قال كنت بصفين فرأيت رجلا أبيض اللحية معتما متلثما ما يرى منه إلا أطراف لحيته يقاتل اشد قتال فقلت يا شيخ تقاتل المسلمين فحسر لثامه وقال نعم إنا خزيمة بن ثابت سمعت رسول الله (ص) يقول قاتل مع علي جميع من يقاتله.
 
== الراوي عنهم والراوون عنه ==
قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين: حمل خزيمة بن ثابت يوم صفين وهو يقول:
 
{{بداية قصيدة}}
{{بيت|قد مر يومان وهذا الثالث‏ الثالث|هذا الذي يلهث فيه اللاهث}}
 
{{بيت|هذا الذي يبحث فيه الباحث‏ |كم ذا يرجي أن يعيش الماكث}}
{{بيت|الناس موروث ومنهم وارث‏ |هذا علي من عصاه ناكث}}
 
{{نهاية قصيدة}}
الناس موروث ومنهم وارث‏ هذا علي من عصاه ناكث
 
فقاتل حتى قتل وقال خزيمة يوم الجمل:
{{بداية قصيدة}}
 
{{بيت|ليس بين الأنصار في حجمة الحرب‏حجمةالحرب‏ وبين العداة إلا الطعان}}
{{بيت|وفراع الكماة بالقضب البيض‏ إذاالبيض‏إذا ما تحطم المران}}
 
{{بيت|فادعها تستجب فليس من الخزرج‏ والأوسالخزرج‏والأوس يا علي جبان}}
وفراع الكماة بالقضب البيض‏ إذا ما تحطم المران
{{بيت|يا وصي النبي قد أجلت الحرب‏ الأعادي وسارت الإظعان}}
 
{{بيت|واستقامت لك الأمور سوى الشام‏ وفي الشام تظهر الاضغان}}
فادعها تستجب فليس من الخزرج‏ والأوس يا علي جبان
{{بيت|حسبهم ما رؤوا وحسبك منا هكذا نحن حيث كنا وكانوا}}
 
{{نهاية قصيدة}}
يا وصي النبي قد أجلت الحرب‏ الأعادي وسارت الإظعان
 
واستقامت لك الأمور سوى الشام‏ وفي الشام تظهر الاضغان
 
حسبهم ما رؤوا وحسبك منا هكذا نحن حيث كنا وكانوا
 
وقال خزيمة أيضا في يوم الجمل:
{{بداية قصيدة}}
 
{{بيت|أعائش خلي عن علي وعيبه‏ بما |ليس فيه إنما أنت والده}}
{{بيت|وصي رسول الله من دون أهله‏ |وأنت على ما كان من ذاك شاهده}}
 
{{بيت|وحسبك منه بعض ما تعلمينه‏ |ويكفيك لو لم تعلم غير واحده}}
وصي رسول الله من دون أهله‏ وأنت على ما كان من ذاك شاهده
{{بيت|إذا قيل ما ذا عبت منه رميته‏ |بقتل ابن عفان وما تلك آبده}}
 
{{بيت|وليس سماء الله قاطرة دما لذاك |وما الأرض الفضاء بمائده}}
وحسبك منه بعض ما تعلمينه‏ ويكفيك لو لم تعلم غير واحده
{{نهاية قصيدة}}
 
إذا قيل ما ذا عبت منه رميته‏ بقتل ابن عفان وما تلك آبده
 
وليس سماء الله قاطرة دما لذاك وما الأرض الفضاء بمائده
 
وروى الحاكم في المستدرك بسنده عن الأسود بن يزيد النخعي قال لما بويع علي بن أبي طالب على منبر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال خزيمة بن ثابت وهو واقف بين يدي المنبر:
 
فانزل فيك الله خير ولاية وبينها في محكمات الشرائع
== مراجع ==
 
{{مراجع}}
== رثاؤه ==
لما قتل قالت ابنته ضبيعة ترثيه كما في كتاب نصر بن مزاحم:
 
عين جودي على خزيمة بالدمع‏ قتيل الأحزاب يوم الفرات
 
قتلوا ذا الشهادتين عتوا أدرك الله منهم بالترات
 
قتلوه في فتية غير عزل‏ يسرعون الركوب في الدعوات
 
نصروا السيد الموفق ذا العدل‏ ودانوا بذاك حتى الممات
 
لعن الله معشرا قتلوه‏ ورماهم بالخزي والآفات
 
أعيان الشيعة ج 6 ص 317،السيد محسن الأمين
 
[[صحابة|الصحابي]] '''خزيمة بن ثابت الأنصاري'''
 
{{ويكي مصدر|خزيمة بن ثابت}}