رؤيا (تصوف): الفرق بين النسختين

تم إزالة 8 بايت ، ‏ قبل سنتين
== تعريفات ==
انطلق العلماء المسلمون في تعريف الرؤيا من النصوص الشرعية، خاصة تلك التي فرّقت بين الرؤيا وغيرها مما يراه الإنسان في منامه، ومن هذه النصوص التي انطلق العلماء في تعريفاتهم من خلالها حديث أبي قتادة المتفق عليه:
* الرؤيا الصادقة من الله والحلم من الشيطان)).
وقال* ابن العربي: وهذا يشبه في حال اليقظة الخواطر الواردة على فكر الإنسان وقلبه، فإنها تأتي على نسق، أي على نظام واحد وقد تأتي على خلاف ذلك مسترسلة غير مُحَصَّلةٍ.
وعرفها* الإمام المازري فقال: مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أنَّ الله تعالى يخلق في القلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة، فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علماً على أمور أُخَر يخلقها في ثاني الحال، أو كان قد خلقها.
وقال ابن العربي: وهذا يشبه في حال اليقظة الخواطر الواردة على فكر الإنسان وقلبه، فإنها تأتي على نسق، أي على نظام واحد وقد تأتي على خلاف ذلك مسترسلة غير مُحَصَّلةٍ.
* وعُرفت بأنها: اعتقادات يخلقها الله في قلب النائم، كما يخلقها في قلب اليقظان فإذا خلقها فكأنه جعلها علماً على أمور أخرى، فيخلقها في ثاني الحال، وتلك الاعتقادات تارةً تقع بحضرة الملك فيقع بعدها ما يَسر، وتارةً تقع بحضرة الشيطان فيقع بعدها ما يضر.
 
وعرفها الإمام المازري فقال: مذهب أهل السنة في حقيقة الرؤيا أنَّ الله تعالى يخلق في القلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان وهو سبحانه يفعل ما يشاء لا يمنعه نوم ولا يقظة، فإذا خلق هذه الاعتقادات فكأنه جعلها علماً على أمور أُخَر يخلقها في ثاني الحال، أو كان قد خلقها.
 
وعُرفت بأنها: اعتقادات يخلقها الله في قلب النائم، كما يخلقها في قلب اليقظان فإذا خلقها فكأنه جعلها علماً على أمور أخرى، فيخلقها في ثاني الحال، وتلك الاعتقادات تارةً تقع بحضرة الملك فيقع بعدها ما يَسر، وتارةً تقع بحضرة الشيطان فيقع بعدها ما يضر.
 
مناقشة:
والحقيقة أن المتأمل في التعريفات يلحظ أنها متشابهة إلى حد كبير كما يلحظ الإشارة إلى التفريق بين نوعين من أنواع ما يرى الإنسان في منامه، كما يلحظ أنَّ الحديث أشار بقوله:
(( الرؤيا الصادقة من الله، والحلم من الشيطان ))
51٬964

تعديل