افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 130 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
# '''⟨ لا ينبغي للسالك أن يعبر عن [[وارد (إسلام)|وارداته]]؛ فإن ذلك يقل عملها في قلبه، ويمنعه وجود الصدق مع ربه ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 189]])
# '''⟨ لا تدهشك [[وارد (إسلام)|واردات]] النعم عن القيام بحقوق شكرك، فإن ذلك مما يحط من وجود قدرك ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 200]])
# '''⟨ متى وردت [[وارد (إسلام)|الواردات]] الإلهية عليك، هدمت العوائد عليك: "إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها" ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 216]])
# '''⟨ [[وارد (إسلام)|الوارد]] يأتي من حضرة قهار؛ لأجل ذلك لا يصادمه شيء إلا دمغه: "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 217]])
# '''⟨ لا تزكين [[وارد (إسلام)|واردا]] لا تعلم ثمرته، فليس المراد من السحابة الإمطار، وإنما المراد منها وجود الإثمار ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 220]])
# '''⟨ لا تطلبن بقاء [[وارد (إسلام)|الواردات]] بعد أن بسطت أنوارها، وأودعت أسرارها، فلك في الله غنى عن كل شيء، وليس يغنيك عنه شيء ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 221]])
# '''⟨ لا يلزم من ثبوت الخصوصية عدم وصف البشرية: إنما مثل الخصوصية كإشراق شمس النهار ظهرت في الأفق، وليست منه؛ تارة تشرق شموس أوصافه على ليل وجودك، وتارة يقبض ذلك عنك، فيردك إلى حدودك، فالنهار ليس منك وإليك، ولكنه [[وارد (إسلام)|وارد]] عليك ⟩''' ([[الحكم العطائية|الحكمة العطائية: 249]])
 
== مراجع ==
51٬964

تعديل