افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 24 بايت ، ‏ قبل سنة واحدة
{{نهاية قصيدة}}
يقول [[أبو حامد الغزالي]] حول علاقة المريد بشيخه:<ref>[[إحياء علوم الدين]]: (3/65)</ref>
{{اقتباس|..فكذلك المريد يحتاج إلى شيخ وأستاذ يقتدي به لا محالة، ليهديه إلى سواء السبيل، فإن سبيل الدين غامض، وسبل الشيطان كثيرة ظاهرة، فمن لم يكن له شيخ يهديه قاده الشيطان إلى طرقه لا محالة...فمعتَصَمُ المريد، بعد تقديم الشروط المذكورة، شيخه، فليتمسك به تمسك الأعمى على شاطئ النهر بالقائد، بحيث يفوّض أمره إليه بالكلية، ولا يخالفه في [[ورد (إسلام)|ورده]] ولا صدره، ولا يُبقي في متابعته شيئاً ولا يذر، وليعلم أن نفعه في خطأ شيخه- لو أخطأ- أكثرمن نفعه في صواب نفسه لو أصاب، فإذا وجد مثل هذا المعتَصَم، وجب على معتَصَمِه (أي: شيخه) أن يحميه ويعصمه بحصن حصين.}}
ويقول [[أبو القاسم القشيري]]:<ref> [[الرسالة القشيرية]]، (ص:181)</ref>
51٬964

تعديل