ساحل (بارق): الفرق بين النسختين

تم إضافة 1٬159 بايت ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
لا يوجد ملخص تحرير
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف)
ط
| العاصمة =
| عاصمة لـ =
| نوع المنطقة = قرية
| اسم المنطقة = [[بارق (محافظة)| محافظة بارق]]، [[عسيرالمملكة العربية السعودية]]
| نوع المنطقة 2 =
| اسم المنطقة 2 = خميس ساحل
| مساحة المياه =
| ارتفاع =
| التعداد السكاني = 1523
| إجمالي السكان =
| الكثافة السكانية =
| سنة التعداد = 2010
| إحداثيات =
| خط الطول =
}}
 
'''قرية ساحل''': قريةحاضرة [[سعودية]]محافظة تتبعبارق في جنوب [[بارقالمملكة (محافظة)|محافظةالعربية بارقالسعودية]]. فيبلغ تعداد سكانها 247 نسمة حسب الإحصاء منطقةالذي جرى عام [[عسير2004]].<ref>حمد والمعروفةالجاسر أيضاً- بخميسالمعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، معجم مختصر - المجلد 2 - ساحل نسبتاًالصفحة لسوقها73.</ref> وهي واحدة من أهم قرى بارق على الإطلاق وفيها القرية الأثرية التي ذكرها عدد من الرحاله،الرحالة،<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=Humaidah&q=bariq+AS+56#search_anchor Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I page 478]،</ref><ref>الرحلة اليمانية ص 59</ref> وهي من أشهر القرى الأثرية على مستوى [[عسير]]المملكة ولاالعربية زالت بعض مبانيها متماسكة، المبنية بشكل متناسق ورائع حيث يصل عمر هذه القرية أكثر من 400 سنة - ويُقال أنها تعود إلى ماقبل الإسلام - وهي تقع جنوب غربي [[عسيرالسعودية]] في [[تهامة]] في [[بارق (محافظة)|محافظة بارق]]، وقد بنيت القرية على ارتفاع تدريجي على جبل «زبيبة» من الحجر كانت تضم أكثر من 250 منزلاً ومسجداً في مطلع القرن الماضي، كما ذكر البريطاني [[كيناهان كورنواليس]] و وصفها ضمن وصف بارق بالفنية،.<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=barak+humeidah&q=Isba'i++SahU#search_anchorحمد handbookالجاسر of- Arabia:المعجم Volumeالجغرافي 2للبلاد pageالعربية 244]،</ref>السعودية، وتتكونمعجم بيوتهامختصر من- طابقينالمجلد إلى2 ثلاثة- طوابق،<ref>الرحلة اليمانيةالصفحة ص 5889.</ref> وقد استخدم أهالي القرية الحجارة في بنائها حيث تم نقل الحجارة بواسطة الجمال أو على ظهور الرجال من السفوح المجاورة أما السقف فهي من أشجار الأودية التي نقلت إليها من وادي الواديين والركس وغيرها، كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة.
 
بنيت القرية على ارتفاع تدريجي على جبل "زبيبة" من الحجر كانت تضم أكثر من 250 منزلاً ومسجداً في مطلع القرن الماضي، كما ذكر البريطاني [[كيناهان كورنواليس]] و وصفها ضمن وصف بارق بالفنية،<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=barak+humeidah&q=Isba'i++SahU#search_anchor handbook of Arabia: Volume 2 page 244]،</ref> وتتكون بيوتها من طابقين إلى ثلاثة طوابق،<ref>الرحلة اليمانية ص 58</ref> وقد استخدم أهالي القرية الحجارة في بنائها حيث تم نقل الحجارة بواسطة الجمال أو على ظهور الرجال من السفوح المجاورة أما السقف فهي من أشجار الأودية التي نقلت إليها من وادي الواديين والركس وغيرها، كما يوجد فيها بعض الحصون التي كانت تستخدم للدفاع ولحمايتها من الغارات أو لأغراض المراقبة. ولا زال بعض مبانيها متماسكة.<ref>المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية : بلاد بارق - عمر غرامة العمروي - الصفحة 67,34.</ref>
== المناخ ==
مناخ ساحل حار صيفاً معتدل شتاءً. ومتوسط الحرارة يترواح بين (°30) و(°17). وتكثر الأمطار في فصل الربيع وهذا أعطى القرية ميزة بأن تكون جيدة للزراعة.<ref>[http://www.worldweatheronline.com/Khamis-As-Sahil-weather-averages/Jizan/SA.aspx http://www.worldweatheronline.com]،</ref>
 
قال [[كيناهان كورنواليس]] ([[1916]])م: «ساحل: قرية كبيرة، مكونة من 250 بيتاً من الحجر، ثم تقطع الطريق حدود حميضة.»<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=aXcrUae2E4-xhAfh64GYAQ&hl=ar&id=slxFAAAAYAAJ&dq=Isba'i++SahU Naval Intelligence Division — A Handbook of Arabia: Volume II — Page 244.]</ref> وجاء في معجم الجزيرة العربية ([[1970]])م: «ساحل: قرية في إمارة بارق الفرعية التابعة لإمارة منطقة أبها. تقع على أرتفاع 389 متر، ويقطنها من 500 إلى 2000 نسمة. ويصل إليها طريق داخلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي طوله 0.7 كم. وبها مرافق تعليمية، مستوصف صحي، مركز شرطة، وعشرة مراكز تجارية. وزعيمهم هو عبدالله حسن.»<ref>[https://books.google.com.sa/books?ei=BIEJUe-rEua40QXR9oCICg&hl=ar&id=-OMJAQAAIAAJ&dq=+389+hasan Gazetteer of Arabia: A Geographical and Tribal History of the Arabian Peninsula: Volume I — Page 478.]</ref>
== التسمية ==
ساحل - بكسر الحاء المهملة - والساحل هنا بمعنى الأرض المنبسطة المجاورة للوادي .
== القرية الأثرية ==
 
 
[[ملف:OldHouseOfBariq3.jpg|تصغير|آثار ساحل.]]
تم هدم ما يقارب ثلاث أرباع القرية لغرض بناء منازل جديدة والجزء الغربي من القرية هدم بالكامل، أما الجزء الماثل هُجّروه أهله و انتقلوا إلى القرية المجاورة القفيل في ثمانينيات القرن الماضي،الماضي. هدمهٌدم كثير من حصونهاحصونها، حيث يقالويقال كان يوجد في اعاليأعلى الجبلالقرية حصن ضخم يتروح طوله إلى 7 امتار. وطالب أهالي المنطقة الحكومة بالحفاظ على الجزء المتبقِّي وإعادة الحياة إليه وإلى سوقه، ومن المخطط بناء متحف بها.<ref>[http://www.baareq.com.sa/news.php?action=show&id=3916 تقرير صحيفة بارق الإلكترونية]، {{وصلة مكسورة|date= يوليو 2017 |bot=JarBot}} {{Webarchive|url=http://web.archive.org/web/20131102205452/http://www.baareq.com.sa/news.php?action=show&id=3916 |date=02 نوفمبر 2013}} </ref>
 
=== طبيعة البناء ===
نجد أن القرية قد اختيرت أن تبنى على مكان مرتفع وذلك لأغراض دفاعية وأيضا لتكون عملية مراقبة المزارع سهلة.فجبل «زبيبة» الذي شُيدت عليه القرية وهو جبل صغير كان وافر الحجارة. إن جميع البيوت في هذه القرية مبنية من الحجارة وهذه الحجارة ما خوذه من نفس البيئة لتكون القرية جز لا يتجزءا من البيئة التي تحيط بة ويتراوح ارتفاع هذه المباني تقريبا من طابقين إلى ثلاثة طوابق ونلاحظ مدى ترابط هذه المباني مع بعضها البعض. فنجد أن كل بيت تسكنه عائلة ممتدة([[الأسرة الممتدة|extended family]]) وتتكون هذه العائلة من مجموعه من الإخوان يعشون هم وأولادهم في بيئة اجتماعية متماسكة الكل يحب بعضهم البعض. يربط فيما بين البيوت طرق وممرات يتراوح عرضها من متر إلى مترين تقريبا وتكون هذه الممرات كافية لمرور الناس والمواشي وأيضا لمرور الجمال وهي محملة. وترتبط القرية بطريق يؤدي إلى خارج القرية إلى منطقة منبسطة ويكون في هذه الأرض سوق الخميس الذين كان يقام اسبوعياُ كل يوم خميس ويقام أيضاُ فيها الحفلات الشعبية في مواسم الأفراح والأعياد والختان، ومما يجب ذكره هنا هو أن نقول إن جميع هذه الطرق التي تربط أجزاء القرية فيما بينها البين بأنها تكون مرصوفة بواسطة الحجارة وحيث أنها تكون على أماكن مائلة ولكن تُبنى من المكان المائل وتُملأ بالتراب وترصف بالحجارة.
 
=== سوق الخميس بساحل ===
سوق الخميس بساحل القديم ويعتبر ثالث أكبر أسواق بارق القديمة، وكان قائما إلى منتصف القرن العشرين، والسوق لم يكن مقصور على يوم الخميس وذكرت بعض المصادر انه كان يقام يوم السبت لحركته الدائمة،<ref>[http://books.google.com.sa/books?ei=dgXLUK2qK835sgbwqICoDg&hl=ar&id=_UtIAAAAMAAJ&dq=آل+حميضة+تهامة&q=حميضة+#search_anchor al-Dārah by Dārat al-Malik ʻAbd al-ʻAzīz]،</ref> ويوم الخميس من كل أسبوع هو اليوم المخصص للسوق الأسبوعي كان لهذا المكان حركة دائمة في بارق يأتِ له الباعة من كل أرجاء المنطقة، ومن تهامة ومحايل والقوز والمناطق المجاورة.<ref>[http://books.google.com.sa/books?hl=ar&id=JBnNExPpls4C&dq=الشارق+في+تاريخ+وجغرافية+بلاد+بارق&q=الأحد+سوق+ الشارق في تاريخ وجغرافية بلاد بارق ص 150]،</ref>