افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 911 بايت ، ‏ قبل سنتين
 
'''معنى حف الشارب :''' أخرج الترمذي (5|93) حديث: «من لم يأخذ من شاربه فليس منا»، وصححه. وهذا صريحٌ في أن المراد بعض الشارب، أي المقصود هو القص لا الحلق. فالسنة هي المبالغة بالتقصير دون الإزالة<ref name="ibnamin.com"/>.
وذكر العلماء أن حديث (فصول الشوارب وأعفوا اللحي) لم يرد لأجل اللحي ولكن لأجل الشوارب، لأنه كانت هناك على تحتاج تسريع قص الشارب في هذا الوقت، حيث كان الرجال يتفاخرون علي بعضهم البعض بتكبير الشوارب واتخاذ موضات معينة تختص بها، شارب الصقر والنشر الخ (ولا زالت بعض الأمثال العامية تشير الي تلك الموجات حتي وقتنا هذا، فيقال : له شارب يقف عليه الصقر) فأراد النبي ص أن يمنع تلك العادات الجاهلية وتفاخر الناس علي بعضهم فأمر بقص الشوارب، ولا بأس بترك اللحي لأنها لم تدخل في هذه المسألة فلم يجعل بأسا بتركها كما هي.
 
وجدير بالذكر أن الكلام في هذه المسألة قليل جدا في كتب الفقه المذهبية والمستقلة وذلك لأنه لم يكن بهم حاجة للخوض في هذه المسألة لأن المجتمع كله-تقريبا-كان ملتحيا عادة أكثر منه عبادة فلم تكن بهم حاجة لحلقها.