افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 11 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
استرجاع تعديلات Mmm2008 (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة MaraBot
=== أحكام الغنائم في القانون الدولي ===
 
نظّم القانون الدولي حق ((الاغتنام))،الاغتنام، ومجال تطبيقه، وطريقة ممارسته، وآلية اقتسامه، وذلك بموجب [[معاهدات]] وأعراف عدة، وبموجبها يُمارس حق الاغتنام على [[السفن التجارية]] للعدو بعد ابتداء الأعمال الحربية مع إعطاء [[سفن]] العدو التي توجد في [[ميناء]] العدو لدى بداية العمليات الحربية مهلة تحددها دولة الميناء.
 
ويُمارس حق الاغتنام في [[البحر]] وفي [[الموانئ]]، إذ تضبط سفن العدو وتحجز بضائعه، علماً أن حق الاغتنام لا يُمارس إلا على سفن العدو التي تستطيع أن تمخر البحر، ووفقاً لهذا المفهوم فهو يشمل السفن الخاصة مهما كانت طبيعتها وتسميتها، بما في ذلك [[اليخوت]]، وسفن النزهة، باستثناء السفن الحربية والسفن الحكومية المخصصة للخدمات العامة، وكذلك يشمل أيضاً السفن الخاصة التابعة للعدو إذا كانت غير مستثناة من الحجز بموجب نص تعاقدي.وأما البضائع الخاضعة لنظام الغنائم فهي تشمل كل البضائع الموجودة على سفن العدوّ، سواء أكانت هذه البضائع للدولة أم للأفراد، لأن هناك قاعدة عرفية قديمة تعدّ أن كل البضائع الموجودة على سفينة [[عدو]] تابعة للعدوّ ما لم يثبت العكس.
=== أحكام الغنائم في [[الشريعة الإسلامية]] ===
 
حلل الله تعالى الغنائم الحربية لل[[مسلمين]]، وجعلها من نصيب [[الرسول {{ص}}]] حصراً في أوّل الأمر وذلك بموجب الآيـة الكريمـة (يَسْأَلُوَنَكَ عَن الأَنْفالِ قُل ِالأَنْفالُ لِلِّهِ والرَّسُولِ فاتَّقُوا اللَّهَ وأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ وأَطِيْعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ إنْ كُنْتُمْ مؤْمِنْين) ([[الأنفال]] 1). ثم نزلت بعد ذلك [[آية]] التخميس التي تقول: (واعْلَمُوا أنَّما غَنِمتُمْ مِنْ شَيءٍ فَأَنّ للَّهِ خُمْسَهُ ولِلرَّسُول ولِذي القُرْبَى واليَتامَى والمَساكِيْنِ وابَّنِ السَّبِيْلِ) ([[الأنفال]] 41). وهكذا وضعت هذه الآية الكريمة مبدأً عاماً وشاملاً هو قسمة الغنائم إلى خمسة أقسام:
 
'''الخمس الأول:''' يُصرف في سبيل الله على فئات معينة من الأشخاص، وقد اتفق الفقهاء في عهد [[رسول الله]] [[صلى الله عليه وسلم]] على تقسيم هذا الخُمس إلى خمسة أنصبة: النصيب الأول ل[[بيت مال المسلمين]] كي يُصرف في سبيل الله، والنصيب الثاني للرسول وذوي القربى - آل بيته -، والثالث يُصرف على [[اليتامى]]، والرابع على المساكين، والخامس على أبناء السبيل. '''أما الأخماس الأربعة الباقية''' فتُوزع بين من شهد [[المعركة]] من مُقاتلي [[المسلمين]]. إذ مّيز [[الله]] سبحانه وتعالى [[المجاهدين]] في سبيله من القاعدين، وإذا كان لهؤلاء المجاهدين أجر [[الجهاد]] العظيم فإن لهم أجراً آخر هو حقهم في توزيع أربعة أخماس الغنائم الحربية عليهم من دون القاعدين، والرأي السائد بين الجمهور هو أن توزع هذه النسبة بين من حضروا الوقيعة حصراً، استناداً إلى قول عمر رضي الله عنه: «إنما الغنيمة لمن شهد الوقيعة».