رباعيات الخيام: الفرق بين النسختين

تم إضافة 681 بايت ، ‏ قبل سنتين
[[ملف:Rubaiyat Morris Burne-Jones Manuscript.jpg|تصغير|]]
 
أشهر ترجمة للرباعيات إلى اللغات الأجنبية هي الترجمة [[الإنجليزية]] التي قام بها الكاتب البريطاني [[إدوارد فيتسجيرالد]]. وقد نُشرت ترجمة فيتسجيرالد في أربع طبعات أعوام [[1859]]،1859، [[1868]]،1868، [[1872]]،1872، [[1879]]. والطبعتان الأخيرتان تشكل كل منهما قصيدة من 101 رباعية. وتصف القصيدة يومًا بطوله من الفجر حتى المساء، مليئًا بالمتعة والبهجة، وبكثير من الحالات النفسية. وتشكو بعض المقطوعات من قِصر العمر ومن ظُلم الدنيا. بينما تتغنّى مقطوعات أخرى بالزهور أو العشق، أو الربيع، أو الخمر.
 
ونصف المقطوعات في عمل فيتسجيرالد تقريبًا ترجمات أو إعادة صياغة للرباعيات المنسوبة إلى عمر الخيام. وهناك من يضيف إلى الرباعيات بضع مقطوعات لشعراء فرس آخرين. هذا بالإضافة إلى أن فيتسجيرالد قام بتأليف بضع مقطوعات في الطبعات الأولى من ترجمته.
أما بالنسبة للترجمات العربية لرباعيات الخيام فهناك العديد ممن قاموا بترجمتها من أمثال أحمد[[وديع البستاني]] الذي يعد من الرواد من ترجموا الرباعية، وقد اعتمد البستاني على الترجمة الإنجليزية لفيتزجرالد<ref name=":0">{{Cite news|url=http://www.alhayat.com/Articles/23392432/رباعيات-الخيام-----جدلٌ-متصل-حول-ترجماتها|title=رباعيات الخيام ... جدلٌ متصل حول ترجماتها|date=١٢ أغسطس 2017|place=القاهرة|accessdate=11 أكتوبر 2017|last=بيومي|first=خالد|via=|journal=الحياة}}</ref> ومحمد السباعي الذي صدرت ترجمته عام 1922 معتمداً على ترجمة فيتزجرالد أيضاً،<ref name=":0" /> وأحمد زكي أبو شادي، إبراهيم المازني، علي محمود طه، محمد السباعي، عباس العقاد، غنيمي هلال، أحمد رامي وغيرهم إلى اللغة العربية. وهؤلاء منهم من ترجم بعض الرباعيات ومنهم من عرّب عدداً كبيراً منها يصل زهاء ثلاثمائة وخمسين رباعية كما للزهاوي ولكن صاحب الرقم القياسي هو العراقي الآخر، أي عبد الحق فاضل الذي ترجم ثلاثمائة وواحد وثمانين رباعية.{{citation needed}}
 
لاقت رباعيات الخيام رواجاً كبيراً في العالم العربي وخاصة بعد أن ترجمها أحمد رامي وغنتها [[أم كلثوم]]، مما أمّن انتشارها لدى شريحة أكبر من القُرّاء والسامعين في العالم العربي، على سبيل المثال:
65٬885

تعديل