ضرب المثل: الفرق بين النسختين

أُضيف 101 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
ط (بوت:إزالة تصنيف عام لوجود تصنيف فرعي V2.4 (إزالة تصنيف:ثقافة))
'''ضرب المثل الشعبي او القول المأثور''' من أكثر الأشكال التعبيرية الشعبية انتشارا وشيوعا، ولا تخلو منها أية ثقافة، إذ نجدها تعكس مشاعر الشعوب على اختلاف طبقاتها وانتماءتها، وتجسد أفكارها وتصوراتها وعاداتها وتقاليدها ومعتقداتها ومعظم مظاهر حياتها، في صورة حية وفي دلالة إنسانية شاملة، فهي بذلك عصارة حكمة الشعوب وذاكرتها. وتتسم الأمثال بسرعة انتشارها وتداولها من جيل إلى جيل، وانتقالها من لغة إلى أخرى عبر الأزمنة والأمكنة، بالإضافة إلى إيجاز نصها وجمال لفظها وكثافة معانيها.
 
ولقد حظيت الأمثال الشعبية بعناية خاصة، عند الغرب والعرب على حد سواء، ولعل عناية [[الأدباء العرب]] بهذا الشكل التعبيري كان لها طابع مميز، نظرا للأهمية التي يكتسيها المثل في الثقافة العربية، فنجد [[ابن الأثير]] يشير إلى أهميتها وهو يحيط المتصدي لدراسة الأمثال علما أن «الحاجة إليها شديدة، وذلك أن [[العرب]] لم تصغ الأمثال إلا لأسباب أوجبتها وحوادث اقتضتها، فصار المثل المضروب لأمر من الأمور عندهم كالعلامة التي يعرف بها الشيء» <ref>ابن الأثير، ضياء الدين (1959)، المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر، تقديم وتعليق أحمد الحوفي وبدوي طبانة، الجزء الأول، دار نهضة مصر للطبع والنشر، القاهرة، ص 54</ref>.
نجد [[الميداني]] قد استهل كتابه «مجمع الأمثال» بعرض آراء بعض أهل اللغة والأدب والكلام، إذ يذكر رأي المبرد قائلا: «المثل مأخوذ من المثال، وهو قول سائر يشبه به حال الثاني بالأول والأصل فيه التشبيه. فحقيقة المثل ما جعل كالعلم للتشبيه بحال الأول، كقول [[كعب بن زهير]]:
<poem>كانت مواعيد [[عرقوب]] لها مثلا
وما مواعيدها إلا الأباطيل</poem>
 
أو كقولة: "وما الحياة الى وقفة عز" المؤخوذة من علي و زوليخة</poem>
فمواعيد عرقوب علم لكل ما لا يصح من المواعيد» <ref>الميداني، أبو الفضل أحمد بن محمد ابن إبراهيم النفظ يخالف المضروب له ويوافق معناه معنى ذلك اللفظ، شبهوه بالمثال الذي يعمل به غيره» 7</ref>
 
[[تصنيف:تراث]]
[[تصنيف:تراث شفهي]]
[[تصنيف:ثقافة]]
[[تصنيف:ثقافة الشرق الأوسط]]
[[تصنيف:ثقافة عربية]]
مستخدم مجهول