افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إضافة 4 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
و قد يعتبرها البعض مفيدة ولكن من الخطاء الكبير والغير مبرر، ان تدعى بالكتاب المقدس الموحى به من الله والمكتوب من اناس مساقين بالروح القدس. رسالة بطرس الثانية 1 : 21. ورسالة تيموثاوس الثانية 3 : 16 (كل الكتاب هو موحى به من الله ونافع للتعليم والتوبيخ للتقويم والتأديب الذي في البر).
 
تمت كتابة اسفار ال(أبو كريفا) للعهد القديم (التوراة),في فترة 400 سنة قبل الميلاد وهي من زمن النبي ملاخي إلى ولادة الميسح، ولم يقوم سيد المجد أو اي من الرسل بالاستشهاد بأي منها، ولمعروف ان اليهود كانوا قد اضافوا الكثير من تعاليمهم إلى الكتاب المقدس، وجعلوها مماثلة بالقيمة لكلمة الله, وهو ما نراه لحد هذا اليوم كما في (التلمود), وكذلك كانوا في وقت السيد المسيح ,الذي ادانأدان تعليمهم، الذي لم يكن من وحي الروح، ومن علاقة شخصية بالرب, إنجيل متى 16 : 6 (وقال لهم يسوع انظروا وتحرزوا من خمير الفريسيين والصدوقيين.)
و كان المسيح قد انتهرهم كثيراكثيراً وبالطبع كان فهمهم وتعليمهم مناقضامناقضاً لما نراه في فكر الله (الكتاب المقدس), وهذا ما يدل على زيف الكتب المحذوفة ال(أبوكريفا).
 
وقد كان النبي ملاخي قد ذكر في نهاية سفره نبؤة عن مجيئ يوحنا المعمدان (بروح ايليا) ليمهد الطريق لمجيئ المسيح، اليوم العظيم، وبهذا ينتفي وجود كتب أخرى من الوحي المقدس بعد أن كان قد اشار إلى كيفية، ومتى مجيئ رب المجد, ملاخي 4 : 5-6 (هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. 6 فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي واضرب الأرض بلعن).'''''
مستخدم مجهول