جعة: الفرق بين النسختين

تم إضافة 786 بايت ، ‏ قبل سنتين
 
كشفت دراسة نُشرت في دورية "علم الأدوية العصبية النفسية" عام 2013 عن تحريض [[نكهة]] الجعة وحدها لنشاط ال[[دوبامين]] في الدماغ عند المشاركين من الذكور، ما دفعهم إلى شرب المزيد. خضع 49 رجلاً شارك في الدراسة لمسح بال[[تصوير مقطعي بالإصدار البوزيتروني]]، بينما رش جهاز خاضع للتحكم الحاسوبي كميات دقيقة من الجعة والماء و[[مشروب رياضي|المشروب الرياضي]] على ألسنتهم. عمل مذاق الجعة على زيادة رغبة المشاركين في الشرب بصورة ملحوظة، بالمقارنة مع طعم المشروب الرياضي. أشارت نتائج الاختبارإلى أن نكهة الجعة أدت إلى إصدار للدوبامين رغم أن المحتوى الكحولي في الرذاذ لم يكن كافياً لجعل المشاركين [[تسمم كحولي|ثملين]].<ref>{{cite web |title=Beer on the brain: how taste alone can drive men to drink|url=http://theconversation.com/beer-on-the-brain-how-taste-alone-can-drive-men-to-drink-13509|work=The Conversation|publisher=The Conversation Media Group|accessdate=18 أبريل 2013|author=Carley Tonoli|author2=Liz Minchin|date=16 أبريل 2013}}</ref>
== التركيب الكيميائي ==
تحوي الجعة على حموض فينولية [[4-حمض هيدروكسي الفينيل أسيتيك]] و[[حمض الفانيليك]] و[[حمض الكافئيك]] و[[حمض السيرنجيك]] [[p-حمض الكوماريك]] و[[حمض الفريوليك]] و [[حمض السنابيك]]. تظهر تجارب [[تحلل مائي|التحليل المائي]] القلوي أن معظم الحموض الفينولية موجودة على شكل رابطة وقسم صغير فقط يمكن الكشف عنه كمركبات حرة.<ref>{{Cite journal |doi=10.1016/S0308-8146(03)00257-7|title=Determination of free and bound phenolic acids in beer|year=2004|last1=Nardini|first1=M|journal=Food Chemistry|volume=84|pages=137–143}}</ref>
 
== مراجع ==
65٬820

تعديل