برصيصا: الفرق بين النسختين

أُزيل 2٬788 بايت ، ‏ قبل 4 سنوات
‌‌‌‌
(‌‌‌‌)
وسم: إعادة إنشاء صفحة محذوفة من قبل
(‌‌‌‌)
وسم: إعادة إنشاء صفحة محذوفة من قبل
'''برصيصا''' أو '''برصيص'''، في التاريخ الإسلامي، هو [[راهب]] وعابد من [[بني إسرائيل]] أغواه الشيطان فأضله عن عبادته وأدى به إلى الكفر والهلاك. ومع أنه قصته كقصة [[جريج العابد]]، إلا أن نهايتها عكس نهاية الأخرى، إذ أن جريج قد عصمه الله من الشيطان، بينما برصيصا فتن
'''برصيصا''' هو شخصية تاريخية إسلامية, ذكرت قصته ضمنيا في [[القرآن الكريم]] على أنه عابد اتبع خطوات [[الشيطان]] وقام بمعصية [[الله (إسلام)|الله]].
== في القرآن الكريم ==
 
ورد ذكر قصة برصيصا بشكل ضمني في [[القرآن الكريم]] في قوله تعالى:<br>
قال [[ابن جرير]]: حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، أنبأنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن [[عبد الله بن مسعود]]، في هذه الآية: {{قرآن مصور|الحشر|16|17}}.<ref name=surat>سورة الحشر, الآية: 16-17</ref>
'''{{قرآن مصور|الحشر|16|17}}'''<br>
 
وقد ذكر قصته [[ابن جرير]] عن [[عبد الله بن مسعود]] و[[ابن عباس]] و[[مقاتل بن حيان]] وغيرهم.
قال ابن مسعود: وكانت امرأة ترعى الغنم، وكان لها أخوة أربعة، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب، قال: فنزل الراهب ففجر بها فحملت، فأتاه الشيطان فقال له: اقتلها ثم ادفنها، فإنك رجل تصدق ويسمع قولك، فقتلها ثم دفنها.
 
قال: فأتى الشيطان إخوتها في المنام، فقال لهم: إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم، فلما أحبلها قتلها، ثم دفنها في مكان كذا وكذا، فلما أصبحوا قال رجل منهم: والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك؟
 
قالوا: لا بل قصها علينا.
 
قال: فقصها.
 
فقال الآخر: وأنا والله لقد رأيت ذلك.
 
فقال الآخر: وأنا والله لقد رأيت ذلك.
 
قالوا: فوالله ما هذا إلا لشي.
 
فانطلقوا فاستعدوا ملكهم على ذلك الراهب، فأتوه فأنزلوه، ثم انطلقوا به فأتاه الشيطان فقال: إني أنا أوقعتك في هذا، ولن ينجيك منه غيري، فاسجد لي سجدة واحدة وأنجيك مما أوقعتك فيه.
 
قال: فسجد له، فلما أتوا به ملكهم تبرأ منه، وأخذ فقتل.
 
وهكذا روي عن ابن عباس، وطاوس، ومقاتل بن حيان، نحو ذلك.
 
وقد روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسياق آخر ؛ فقال ابن جرير: حدثنا خلاد بن أسلم، حدثنا النضر بن شميل، أنبأنا شعبة عن أبي إسحاق، سمعت عبد الله بن نهيك، سمعت عليا يقول:
 
إن راهبا تعبد ستين سنة، وإن الشيطان أراده فأعياه، فعمد إلى امرأة فأجنها ولها إخوة، فقال لإخوتها: عليكم بهذا القس فيداويها، قال: فجاؤوا بها إليه فداواها.
 
وكانت عنده فبينما هو يوما عندها إذ أعجبته، فأتاها فحملت فعمد إليها فقتلها، فجاء إخوتها فقال الشيطان للراهب: أنا صاحبك إنك أعييتني، أنا صنعت هذا بك، فاطعني أنجك مما صنعت بك، اسجد لي سجدة فسجد له، قال: إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين، فذلك قوله: {{قرآن مصور|الحشر|16}}<ref name=surat></ref> .<ref>البداية والنهاية</ref>
== المراجع ==
{{مراجع}}
{{شريط بوابات|إسلام|أعلام|القرآن الكريم}}
{{شخصيات وأسماء مذكورة في القرآن}}
 
[[تصنيف:شخصيات ذكرت في القرآن]]
[[تصنيف:ميثولوجيا إسلامية]]
298

تعديل