افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
 
== مقدمة ==
ضمن الموسيقيين الفطريين العظماء في الموسيقى، كان فرانز شوبرت بطرق كثيرة أكثر مؤلف مميز. مقارنة مع موتسارت ومندلسون وروسيني كان أقلهم تدريبا ونضج على الأقل في نفس السن الصغيرة مثلهم لكنه كان الاكثرالأكثر ابتكارا لكنه حقق أقل نجاحا جمهوري ومات في أقلهم سنا في عمر 31. لو كان موتسارت توفي في ذلك العمر لما كنا حصلنا على دون جيوفاني والناي السحري والسيمفونية في مقام صول صغير.
 
حيث ناضل بيتهوفن بمادته كأنه كان يصارع الآلهة وكتب موتسارت في ذهنه وكان يمسك القلم عادة في آخر لحظة، قضى شوبرت معظم وقته يجلس ببساطة ويكتب. قال "أعمل كل صباح. حين أنتهي من مقطوعة أبدأ باخرى". أحيانا أكمل عدة أغاني في يوم واحد. بدا يعيش في وخلال الموسيقى ويجرب ويشعر بالأشياء في فنه أنه لم يشعر بها أبدا يجربها في حياته. لم يتزوج قط من الواضح لم يحصل على حب ناضج قط. في سنواته التعيسة الاخيرة قال أن العيش عبء ويسره التخلص منه. بدلا من الحياة كان هناك موسيقى تنفجر كشلال من هذا الشخص الذي كان مظهره سخيفا. حيث لم يكن يكتب الموسيقى كان يفضل عزفها أو الاستماع إليها حين فشل في ذلك كان يداعب أصدقاءه ويشرب كثيرا مثل الملاكم حياته الحقيقية كانت على الورق – قدر كبير من الورق لحسن الحظ لأن وجوده الجسدي مقرر له أن يكون قصير. من البداية كتب كانه عرف أنه لم يتبق له سوى القليل من الأيام في الحياة.<ref name="The Vintage Guide to Classical Music">The Vintage Guide to Classical Music by Jan Swafford</ref>
كتب المؤلفون الموسيقيون أغاني كهذه من قبل لكن أغاني بيتهوفن وهايدن والآخرين ضعيفة بالمقارنة باغاني شوبرت. كان يصل بالأغاني للصوت والبيانو لأعلى مستوى فني حيث يملأها بثراء لحني غير مسبوق وقوة درامية واختراق نفسي. بالنسبة للكلمات سوف يتجه إلى بعض أفضل الشعراء الألمان – غوته وشيلر وهاينه – وبعض الأسوأ منهم مولر الذي قصائده حولها شوبرت لمجموعات رائعة للأغاني هي الطحانة الحسناء وأغاني الشتاء.
 
سنة 1815 كان شوبرت ما زال يعمل مدرسا فكتب سيمفونية ثانية و144 أغنية احيانا 6 أو اكثرأكثر في اليوم. ضمنهم كان ملك الغاب وهي اغنية لجوتة عن والد يركب خلال عاصفة مع ابنه الذي يتم القبض عليه وقتله خلال الملك الشبح للجن الصغير قام شوبرت بتحويل العشر لكنتاتا صولو صغيرة تنتقل بعبقريته بين الرواي الذي يلهث والرعب المتصاعد للطفل والأب المشوش والصوت المغري للملك الجان. أثناء هذا مصاحبة البيانو مليئة بأصوات حوافر الخيل التي تدق الأرض والرياح الدائرة. ملك الغاب حققت النجاح الجماهيري الأول لشوبرت. لكن ما زالت هذه اللحظات الاستثناء في إنتاجه. سنة 1814 نفس العام الذي كتب به "جريتشن على المغزل" كتب أول عمله المسرحي "قصر السعادة الخاص بالشيطان". اكثرأكثر من 12 اوبرا ومسرحية غنائية تلت على مدى العشر سنوات التالية، التي وصلت لألف صفحة وسط إنتاجه الغزير من موسيقى الحجرة والسيمفونيات والموسيقى الكنسية والأغاني الرفيعة. فقط عدة أوبرات من هذه كانت تعرض في حياته دون أن تحقق نجاحا ولم يدخل أي منها في برامج الحفلات المعتادة. الكثير منها لم يقدر كما يستحق من البداية بسبب ضعف [[ليبريتو|الليبريتو]] وهي محاكاة ضعيفة للناي السحري ضمنها. رغم أنه لحن الكلمات تقريبا كل يوم يبدو أن شوبرت افتقر إلى الحكم الادبي. كان مقتنعا بأن الأوبرا أفضل أمل لديه لجذب الانتباه سعى لها بهوس. السخرية العظيمة في مشواره الفني كانت بعض المواهب الطبيعية الرائعة في التاريخ قضى معظم حياته القصيرة يبذل الجهد في نوع لم يكن يملك له موهبة بشكل خاص.
 
=== مساعدة الأصدقاء ===
[[ملف:Schubert Haus00.jpg|thumb|left|الجزء الداخلي من المتحف في محل ميلاد شوبرت في فيينا 1914]]
 
الاكتشافات الكبيرة والصغيرة ملئت العقود بعد وفاته. وجد [[روبرت شومان]] السيمفونية في مقام دو الكبير، الأخيرة والاكثروالأكثر طموحا التي كتبها شوبرت في منزل أخي شوبرت فرديناند سنة 1838. نحو هذا الوقت تساءلت صحيفة من لندن بسخرية لماذا يبدو شوبرت المتوفي ينتج اغاني جديدة كثيرة للغاية في الواقع كانوا يظهرون من الدولاب والسقيفة. سنة 1865 المايسترو اخيرا استخرج السيمفونية التي لم تتم من أسنليم هوتنبرينر خلال الوعد لعزف عمل انسلم. بعد هذا في الحال الرجال الانجليز الشباب جورج جروف (الذي الف قاموس جروف للموسيقى والموسيقيين لاحقا) وآرثر سوليفان ذهب ليبحث في فيينا عن الموسيقى التصويرية المفقودة لعزف روزامند. اخيرا كشفوا عنها – اضفة لخمس سيمفونيات وثلاثية وستابات ماتر والعديد من الاغاني.
[[ملف:Franz Schubert.jpg|thumb|نقش حجري لجوزيف كريهبر بعد الوفاة]]
 
فن الليد الرومانسية الألمانية لا يمكن تصوره دون شوبرت، وفي الأغاني لكل الشخصيات الأساسية نسمع أصداء صوته – في [[مندلسون]] وشومان و[[برامز]] و[[هوغو وولف]] و[[ريتشارد شتراوس]] و[[مالر]] (قارن "أغاني عابر سبيل" لمالر مع "الطحانة الحسناء" لشوبرت).
 
مقدمة لشوبرت قد تبدأ مع عمله الأوركسترالي، "السيمفونية التي لم تكتمل". العمل له تلوين فريد، وراء الأسلوب الميلودي والهارموني الذي يميز شوبرت. يبدأ على الأرجح ليس أول مرة في التاريخ مع خط باص في ال[[أوكتيف]] لكن الأثر البغيض والمؤسف ثوري: من النغمات الأولى نسمع التعبير الرومانسي الجديد وهذا يستمر في الضجة العصبية لآلات ال[[كمان]]. حين يدخل اللحن الأساسي وهو خط لحني طويل انفس، لا نسمعه في جزء واحد لكن في ازدواج لل[[أوبوا]] وال[[كلارنيت]]. هذا الازدواج بالكاد حدث ل[[موتسارت]]: لماذا ليس الأوبوا والكلارنيت لما كليهما؟ لأن الازدواج يقدم تلون مشتاق للخط – الكلارنيت يضفي النعومة للأوبوا والأوبوا تمنح المرارة للكلارنيت. هذا النوع من التوزيع الأوركسترالي الملون الذي طوره [[برليوز]] اكثرأكثر في موسيقاه، أصبح تخصصا في العصر الرومانسي. السيمفونية التي لم تكتمل ليست فقط الاولى وواحدة من اعظم الاعمال السيمفونية للفترة، هي أيضا ضمن الاكثرالأكثر ذاتية والاقل اشتقاق لبيتهوفن رغم أن اسلوبها ما زال يقوم على نموذج بيتهوفن.
 
التعبيرية الشديدة للسيمفونية التي لم تكتمل هي مقابلة مذهلة لخفة السيمفونية الخامسة السابقة في مقام سي بيمول الكبير التي كتبها شوبرت في سن 19. هذا الالهام الاساسي هو موتسارت و[[هايدن]] لكن بداية من اللحن الغنائي الطويل للحركة الاولى الصوت خاص بشوبرت بوضوح. عبر العمل يوجد أسر وخفيف في اصداء القرن الثامن عشر "اسلوب الجلانت" مختلف تماما سيمفونيته الاخيرة في مقام دو الكبير المعروفة بالعظيمة وهي اقرب تناول اوركسترالي لنطاق وجدية بيتهوفن. يبدأ مع إعلان ال[[هورن]] الكبير جزء من القسم الاولالأول الضخم الذي يؤدي إلى [[أليجرو]] راقص. الحركة الثانية تتراوح بين رقصة بطيئة انيقة واقسام غنائية مثال على ميل شوبرت.لوضع حركة معا بربط نغمة تلو الاخرى. بعد اسكرتزو نشط، تعتمد الخاتمة على ايقاعات هوسية تسرع دون توقف إلى نهاية منتشية الكل يظهر التحكم الماهر لشوبرت في التغاير الامور دوما تظهر في مقامات غير متوقعة عبارات تظهر في اتجاهات هارمونية مدهشة (ميل يعود إلى "جرتشن على المغزل").
 
[[خماسية سمك الترويت]] قد تكون المقطوعة الوحيدة المحبوبة لموسيقى الحجرة في برامج الحفلات. كان مكونا من خمس حركات الحركة الاضافية هي الرابعة وهي عبارة عن تنويعات على اغنية الترويت التي منحت المقطوعة كلها اسمها وكثير من شعبيتها. هذه التنويعات كان نص من التكليف، التي جاءت من عازف ال[[تشيللو]] صديقه الذي احب الاغنية، نص اخر كان تنويع احتاج لتشيللو منفرد لكنه ليس شيئا صعبا اكثرأكثر من اللازم. شوبرت التزم اثناء التخلي عن بعض اكثرأكثر كتاباته الميلودية الانيقة خلال العمل.
 
أشهر الرباعيات الوترية هي في مقام ري الصغير لسنة 1824 المعروفة باسم "الموت والفتاة" مرة اخرى بسبب لان واحدة من الحركات لها تنويعات على اغنية له بذلك الاسم كتبها قرب بداية مرضه، القليل من مقطوعاته المأساوية في النبرة. البيان الدرامي في الاوكتيف يبدا حركة اولى ذات كثافة لا تلين. الحركة الثانية تبدأ بلحن "الموت والفتاة" في خطوة بطيئة (الاغنية تعني ان الوفاة تتسلل نحو فتاة شابة)، باستثناء عدة حلقات كبرى اكثرأكثر بريقا، اللون جاد. المقامات الكبيرة والصغيرة كانت لشوبرت، ربما اكثرأكثر من اي مؤلف سابق المدلولات السعيدة – الحزينة دون تنوع التي كانت اصبحت اساسية في الموسيقى الغربية). ال[[اسكرتزو]] في الرباعية ما زالت في المقام الصغير، رغم انها مع ثلاثية حزينة في المقام الكبير. بالنسبة للخاتمة يستخدم شوبرت الايقاع المحموم للرقصة القديمة التي يعلق عليها ال[[تارنتيلا]] هي حركة دائرة لاهثة مع نوع من السرور الشيطاني.
 
اعظم انجاز له في موسيقى الحجرة وهو يساوي اي انجاز فعله أحد هو الخماسية الوترية العملاقة في مقام دو الكبير التي كتبها في اخر أشهر من حياته. اضافة تشيللو زائد للرباعي المعتاد احتفل شوبرت بالثراء الذي أضافه للنسيج. كل شيء بشأن هذا العمل يفوق العادة – بعد التعبير من أعمق مأساة للسرور الجذل للسلام المتجاوز تجدد الصوت والعمق الكونترابنطي (الأخير ليس في المعتاد واحد من اقوى مميزات شوبرت). الحركة الأولى هي كشف تدريجي غالبا يبدو عالقا بين المقام الكبير والصغير واليأس والامل المتشابكين دون فكاك، هي رحلة تاخذ السامع ابعد واعمق في حركة واحدة اكثرأكثر مما تفعل الكثير من المقطوعات الكاملة. الآهات الرقيقة هي مقدمة الحركة الثانية تنتشر بقسم اوسطأوسط عنيف ومعذب يبدو ينهض مرارا وتكرارا قبل الغرق في نهاية منهكة. ثم الاسكرتزو واحد من الاكثرالأكثر اثارة التي كتبها ابدا: اللحن الاساسي هو رقصة قروية ذات سرور حاد ودافع ايقاعي وثراء رائع للبناء، القسم الاوسطالأوسط هو تريو بطئ كئيب في النبرة. بدلا من العقدة المعذبة يتضح ان الخاتمة هي الاكثرالأكثر بهجة من حياة شوبرت. قبل نهاية العمل مثلما مع القليل من الاخرى، نشعر على المرء السفر مسافة واسعة – موسيقيا وعاطفيا وروحانيا.
 
ضمن اعمال البيانو الاصغر سلسلتين من مقطوعات عاطفية اثرت على اعمال شبيهة خلال القرن، الاثمانية ارتجالات وست لحظات موسيقية كلها مع كم كبير من ميلودي ميز شبورت وكتابة عبقرية للبيانو (مع بعض مزاياه الاخرى منها العذوبة والتجوال). اكثرأكثر اعماله التي يحبها العازفون الماهرون هي الفانتازي "المتجول" قسمها الثاني يعتمد على عمل اخر من اغانيه.
 
على افق 22 من سوناتا للبيانو هي اخر ثلاثة في مقام دو الصغير ولا الكبير وسي بيمول الكبير، الاخيرة هي الابرع من اعماله للبيانو. السوناتا في مقام سي بيمول وهو عمل نشر بعد وفاته هي الحال اكثرأكثر عمل يحمل طابع بيتهوفن في سوناتاته واكثروأكثر عمل ذاتي له. تبدأ مع واحدة من اكثرأكثر الحانه الغنائية الكبيرة والجميلة ذلك المزاج للجمال الهادئ يدوم عبر العمل كله. تنقسم الحركة الثانية إلى 3 اقسام كبيرة، القسم الاوسطالأوسط هو لحن اخر مستدام، الأقسام الخارجية هي تسلسل بسيط من ال[[تآلف]]ات التي تتحول باستمرار في اتجاهات هارمونية جديدة التي تبدو ثابتة في حالة اليأس المصيري. المزاج يبدأ باسكرتزو حزين، ثم الحركة الاخيرة خفيفة في المزاج، مع الأنماط الهارمونية المحكمة. مثلما مع الخماسية في مقام دو الكبير، يوجد طابع معين بشأن السوناتا في مقام سي بيمول كأن (وربما كان كذلك) شوبرت عرف أنه أوشك أن يموت.
 
أخيرا نصل إلى الليد، قلب وروح شوبرت. تقريبا أي مجموعة مسجلة ستكشف عن تنوعه الذي لا يضاهيه شيء في الأفكار والمصاحبات والنسيج، يغلف كل إشارة تدل على العاطفة مع موهبته اللحنية وال[[هارموني]]ة الراقية. تحدثت عن النسيج الدرامي لأغنية ملك المراعي وجرتشن على المغزل العاطفية. عكس هذا الأثر الخالي من الفن لأغنية الزهرة البرية ل[[غوته]]، التي دخلت ضمن أغاني شوبرت الأخرى بالكامل في حياة الناس حتى أن معظمهم أفترض أنها أغنية شعبية. تلك الليد مثل الكثير لشوبرت ستخدم الشكل المستخدم في الأغنية الشعبية، كل بيت شعر يتخذ نفس ال[[نغمة]] (أحيانا مع مصاحبة متغيرة، أحيانا مع تغييرات بين المقامين الصغير والكبير). في أوقات أخرى يستخدم تناول عميق حيث تنكشف الأغنية بحرية، متبعة الكلمات، الكل يرتبط معا خلال علاقات لحنية وهارمونية ضمن هذا النوع (ملك المراعي) والمقطوعة الليلية التي تشبه ال[[ترنيمة]] التي يغنيها رجل عجوز يرحب بالموت. أغنية أخرى مذهلة واحدة من المجموعة الأخيرة التي صنفت اخيرا معا باغنية الوداع هي تشبه ما كتبه [[هاينه]]: ضمن الهارمونيات الحالمة البطيئة المغني يروي عن شخص شبحي يراه واقفا أمام منزل محب عجوز، يقترب أكثر يكتشف أن الشخص هو نفسه ويصيح "أخي الشاحب لماذا تسخر من ألام الحب التي عذبتني لليالي كثيرة، منذ وقت طويل" الموسيقى تساوي المشهد في العذاب الكابوسي.