افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
== مآخذ وانتقادات للكتاب ==
اهتم الكاتب بسرد الجوانب [[إنسان|الإنسانية]] الضعيفة في حياة الشعراء وركز على جانب الخلاعة في سلوكهم وأهمل الجوانب المعتدلة من تصرفاتهم - متأثراً بأخلاقه الشخصية - مما جعل القارئ يتوهم أن [[بغداد]] كانت [[مدينة]] الخلاعة و[[إلحاد|الإلحاد]]، مع أنها كانت في الواقع عامرة [[عالم (مهنة)|بالعلماء]] و[[فيلسوف|الفلاسفة]] والزهاد والعباد.
كما أن أخباره عن [[بني أمية]] لم تكن دقيقة لأنها كتبت في ظل حكم [[العباسيين]] وقد أستند فيها إلى [[رواية|روايات]] ضعيفة وموضوعة لا أصل لها، وفىوفي بعضها أخطاء ويلاحظ أيضاً أنه أغفل تماماً ترجمة [[أبي نواس]] إغفالاً تاماً، كذلك أغفل التنويه ب[[ابن الرومي]] ومكانته الشعرية بينما أفاض في أخبار كثيرين من [[أديب|الأدباء]] والشعراء أقل منهما قدراً.
 
قال الأستاذ شوقي أبو خليل مقوماً مصادر فيليب حتَّى في كتابه تاريخ [[عرب|العرب]] المطوّل ما نصه : ((واعتمد حتى [[كتاب]] الأغاني للأصفهاني، وهو ليس كتاب [[تاريخ]] يعتمد أيضاً، إنّه كتاب [[أدب]]، وهذا لا يعني مطلقاً أن كل [[كتاب]] أدب لا يؤخذ به، بل يعتمد إن كان صاحبه ثقة، معروفاً عنه الأمانة في النقل والرِّواية. إن [[كتاب]] الأغاني الذي جعله حتَّى مرجعاً تاريخياً معتمداً، صاحبه متَّهم في أمانته الأدبيَّة والتاريخية، جاء في ميزان الاعتدال في نقد الرّجال: أن [[أبو الفرج الأصفهاني|الأصفهاني]] في كتابه الأغاني كان يأتي بالأعاجيب بحدثنا وأخبرنا. ومن يقرأ الأغاني يرى حياة العباسيين لهواً ومجوناً وغناء وشراباً، وهذا يناسب المؤلِّف وخياله وحياته، ومن يرجع إلى كتب التاريخ الصحيحة يجد صورة أخرى فيها علم وجهاد وأدب، فكتاب الأغاني ليس [[كتاب]] [[تاريخ]] يحتج به)).<ref name="kitabat.info"/>