أسد البحر (عملية عسكرية): الفرق بين النسختين

ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
وسمان: تحرير من المحمول تعديل ويب محمول
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
==خلفية تاريخية==
 
قرر ادولف هتلر في بدايات نوفمبر 1939 بوضع حدا للحرب بغزو فرنسا .ومن أجل تجنب دفاعات خط ماجينو الثقيلة كان علي الالمان الالتفاف وغزو كلا من بلجيكا وهولندا ولوكسمبورج ومع الاخذ في الاعتبار القنوات المائية والموانيء الواقعة تحت سيطرة البحرية الألمانية كان من الواضح توقع الخطوة القادمة. القائد العام الادميرال انريك ريدر وجه أحد ضباط عملياته وهو الكابتن هانس يورغن لوضع وثيقة لدراسة "امكانية هبوط الطائرات الألمانية في انجلترا مع تقدم الحرب واممكانية نشوء مشكلة في ذلك" .هذا وقد قضي هانس 5 أيام علي هذه الوثيقة ومن ثم ارسالإرسال شروطها الي القيادة الألمانية وكانت كالتالي :
 
#استئصال أو منع تام للقوات الملكية البحرية من مناطق الهبوط والاقلاع.
2-القناة الإنجليزية يجب أن يتم تطهيرها تماما من الالغام في مناطق العبور الألمانية ويجب أن يتم اغلاق مضيق دوفر من كلا الجانبين بالالغام الألمانية.
 
3-يجب أن تهيمن المدفعية الثقيلة علي المنطقة الساحلية بين فرنسا المحتلة وانجلتراوإنجلترا.
 
4- البحرية الملكية البريطانية يجب أن تظل منشغلة وعالقة في بحر الشمال والبحر المتوسط الي الحد الذي يمنع من تدخلها في عملية العبور الألماني.ويجب أن يتم تدمير الاسراب المتواجدة في إنجلترا بواسطة الهجمات الجوية والطوربيدات.
كانت المشكلة الأكثر مشقة لالمانيا في حماية اسطول الغزو لديها هو صغر حجم قواتها البحرية .وبالفعل فقد كانت عدديا اصغر من القوات البحرية الملكية البريطانية . فقد فقدت جزء كبير من وحدات السطح الحديثة خلال الحملة النرويجية في أبريل 1940. اما خسائر كاملة أو اضرار شديدة بسبب المعارك. كذلك تم خسارة اثنان من الطرادات الخفيفة واصابة 10 مدمرات بالشلل . كما كانت هذه السفن الحربية بالذات الأكثر ملائمة للغزو خلال القناة الضيقة حيث من المحتمل ان يحدث الغزو . فقد كانت قوارب ال U الألمانية المستخدمة لاحقا اقوي اذرع البحرية لتاييد ودعم العبور والإنزال تستخدم في الاصل لتدمير ومهاجمة السفن .
 
علي الرغم من ان البحرية الملكية لم يكن بإمكانها جلب كافة قطع الاسطول البريطاني بسبب وجودها في بحر الشمال والبحر المتوسط منشغلة . إلا أن قطع واسراب البحرية الملكية التي لاتزال مرابطة علي سواحل بريطانيا لها ميزة عددية بالمقارنة مع البحرية الألمانية . فحتي أثناء اخلاء دونكيرك فان عدد قليل من قطع البحرية تم اغراقها علي الرغم من كونها أهدافا ثابته وسهلة للهجمات الجوية وقد جعل ذلك التفاوت الشمل بين القدرات لكلا القوتين خطة الغزو البرمائي خطة محفوفة بالمخاطر بغض النظر عن النتيجة في الهواء. واضافة الي ذلك فقد خصصت البحرية الألمانية سفنها الاكبرالأكبر والاحدث القليلة المتبقية لعمليات التضليل في بحر الشمال .
 
أيضا فان الاسطول البحري لفرنسا المنهزمة كان من اقوي واحدث الاساطيل البحرية في العالم وكان يشكل خطرا كبيرا لانجلترا إذا ما تم استخدامه ضدها . لذلك فان التدمير الوقائي الاستباقي للاسطول الفرنسي في مرسي الكبير في تونس واغراقه في طولون بعد ذلك بعامين ضمان بعدم حدوث ذلك .
ومع إدراك الحاجة الي ناقلات أكبر حجما لإنزال الدبابات والمشاة علي الشاطيء بدأت البحرية الألمانية في تطوير نوع أكبر من السفن Marinefährprahm غير ان هذه السفن لم تكن متاحة في وقت الإنزال علي الشاطيء الإنجليزي وكان أول استخدام لها في أبريل 1941.
 
ونظرا لضيق الوقت فقد كان بالكاد متاحا شهرين لعملية تجميع الاسطول القادر علي القيام بعملية الغزو . فقد اضطرت القيادة الحربية الي استخدام المراكب النهرية مؤقتا فقد تم تجميع 2400 مركب من انحاء اورباأوروبا (860 من ألمانيا و1200 من هولندا وبلجيكا و350 من فرنسا) من هذه فقط حوالي 800 تم جلبها ذاتيا والباقي تم جلبه عن طريق القاطرات .
 
==البوارج المستخدمة==
[[ملف:Bundesarchiv Bild 101II-MN-1369-10A, Wilhelmshaven, Prahme für "Unternehmen Seelöwe".jpg|تصغير|يسار|Invasion barges assembled at the German port of Wilhelmshaven.]]
نوعين فقط من البوارج النهرية الداخلية في اورباأوروبا كان متاحا للاستخدام في عملية اسد البحر :.
بينيش، التي كانت بطول 38.5 مترا وحملت 360 طن من البضائع. وكامبين ، الذي كان طولها 50 مترا وحملت 620 طن من البضائع.
== مراجع ==