افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنة واحدة
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
عاش النيندرثال في ويلز منذ نحو 230000 سنة ليتبعهم وصول الهومو سابيان حوالي سنة 31000 قبل الميلاد،<ref>Davies, J ''A History of Wales'', pp. 3–4.</ref><ref name="ncbi.nlm.nih.gov">[http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC2752538/ NCBI - WWW Error Blocked Diagnostic<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> لكن السكن المتواصل من قبل الإنسان الحديث فلم تسجل لما بعد انتهاء آخر عصر جليدي عام 9000 قبل الميلاد، وتحتوي ويلز اليوم على العديد من الآثار من العصور الميسوليثيكية، النيوليثيكية والبرونزية، خلال العصر البرونزي سيطر شعب السلتيك البريتوني واللغة البريتونية على البلاد،<ref name="KochBritons">Koch, pp. 291–292.</ref> وكان الرومان قد بدؤوا بحملاتهم لاحتلال الجزر البريطانية عام 43 بعد الميلاد عبر تخييمهم في مناطق شمال شرق ويلز وسيطرو على المنطقة بشكلٍ كامل بعد هزيمتهم للأوردوفيز عام 79، شهد القرن الخامس بعد الميلاد خروج الرومان من بريطانيا الأمر الذي فتح الأبواب أمام الشعوب الأنجلو-ساكسونية حيث بدأت اللغة البريتونية بالتناثر والانشقاق حيث ظهرت العديد من اللغات والشعوب المحلية وكانت أكبر هذه المجموعات الجماعة الويلزية وقد اعتبروا شعباً مستقلاً عن باقي شعوب المنطقة مع بداية القرن الـ11.<ref name="ncbi.nlm.nih.gov"/>
[[ملف:Owain Glyndŵr at Cardiff City Hall.jpg|يسار|thumb|180px|تمثال للأمير "أواين غليندوير"]]
تشكلت العديد من الممالك تاريخياً في المناطق التي تتألف منها ويلز اليوم، أبرز حكام هذه الممالك كان يلقب باسم ملك البريتون ولاحقا أمير ويلز حيث مدد بعض الحكام سلطتهم لتشمل معظم الأراضي الويلزية وغربي انجلترا،إنجلترا، لكن اياً منهم لم يتمكن من توحيد البلاد لفترة زمنية طويلة، ومن خلال الضغط النجليزي المتوصل والحملات النورمدية فقد سقطت ويلز تدريجياً تحت سلطة العرش الإنجليزي، وعام 1282 أدى موت الأمير لويلين إلى نجاح الإنجليز بقيادة الملك ادوارد الأول باحتلال كامل أراضي الدولة، ولاحقاً وتحت ستار المملكة الإنجليزية تمَ استحداث لقب أمير ويلز، أطلق الويلزيون العديد من الثورات بوجه الحكم الإنجليزي كان آخرها بقيادة الأمير أواين غليندوير في القرن الخامس عشر. في القرن الـ16 أصدر الملك هنري الثامن قراراً بضم ويلز رسمياً وبشكل كامل للمملكة الإنجليزية، وتحت الراية الإنجليزية أصبحت ويلز عضواً في مملكة بريطانيا العظمى عام 1707 ومن ثم المملكة المتحدة عام 1801، لكن على الرغم من هذا السيطرة الإنجليزية الكبيرة فقد حافظ الويلزيون على لغتهم وحضارتهم.
 
شهد القرن الـ18 تغييران أساسيان أثرا بشكلٍ كبير على ويلز، وهما صعود التيار الانجيلي الذي أدى إلى فصل الدين نسبياً عن الدولة، ومن ثم الثورة الصناعية. خلال القرن الـ19 شهدت مناطق جنوبي-شرقي البلاد الغنية بالفحم الحجري والحديد تقدم صناعي كبير جداً مما أدى إلى نمو سكاني سريع جداً،<ref name="Williams174">Williams G.A.''When was Wales?'' p. 174</ref> هذا التقدم الصناعي تراجع في القرن الـ20 في مقابل ارتفاع الشعور الوطني والهوية الويلزية، وعلى الصعيد السياسي وفي أربعينات القرن الماضي حلَ حزب العمال مكان الحزب الليبراري كالقوة السياسية الأقوى في البلاد بينما استطاع حزب البلايد كيمرو الوطني أن يجلب بعض العطف الشعبي حلال فترة الستينات، وعام 1997 وافق الويلزيون باستفتاء شعبي على تحويل الصلاحيات الحكومية إلى المجلس الوطنوي الويلزي الذي اجتمع للمرة الأولى عام 1999.