افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
 
إضافة اسم الجزيرة من مصطلح [[اسكندنافيا]]، المنطقة الثقافية [[الدنمارك]]ية، [[النرويج]]ية و[[السويد]]ية.
هذا الإسمالاسم مشتق بدوره من إسماسم [[سكانيا (السويد)|سكانيا]]، المنطقة الواقعة في أقصى جنوب شبه الجزيرة، والتي كانت في فترات سابقة تابعة للدنمارك، أصل شعوب [[الدان]]، التي تنتمي حاليا [[السويد|للسويد]]. الإسمالاسم المشتق '''إسكاندنافي''' يرمز أيضا ل[[شعوب جرمانية|لشعوب الجرمانية]] الذين تحدثوا باللغات '''الجرمانية الشمالية'''، المشتقة بدورها من [[النورسية|النورسية القديمة]].<ref>هويغن, إينار (1976). '' اللغات الاسكندنافية: An تقديم لتاريخهم '' 1976.</ref><ref>Helle, Knut (2003). "Introduction". ''The Cambridge History of Scandinavia''. Ed. E. I. Kouri et al. Cambridge University Press, 2003. ISBN 0-521-47299-7. p. XXII. "The name Scandinavia was used by classical authors in the first centuries of the Christian era to identify Skåne and the mainland further north which they believed to be an island."</ref><ref>Olwig, Kenneth R. "Introduction: The Nature of Cultural Heritage, and the Culture of Natural Heritage—Northern Perspectives on a Contested Patrimony". ''International Journal of Heritage Studies'', Vol. 11, No. 1, March 2005, p. 3: The very name 'Scandinavia' is of cultural origin, since it derives from the Scanians or Scandians (the Latinized spelling of "Skåninger"), a people who long ago lent their name to all of Scandinavia, perhaps because they lived centrally, at the southern tip of the peninsula."</ref><ref>Østergård, Uffe (1997). "The Geopolitics of Nordic Identity – From Composite States to Nation States". ''The Cultural Construction of Norden''. Øystein Sørensen and Bo Stråth (eds.), Oslo: Scandinavian
University Press 1997, 25-71.</ref>
 
تحتل شبه الجزيرة الإسكندنافية قسماً من درع البلطيق، منطقة مستقرة ومستقيم قشري متسع تكون قديما، صخور [[الكريستال]]ين الميتامورفية. معظم التراب المغطي لهذه الحجارة كان مغطى بدوره بالجليد في حقبة [[العصر الجليدي الأخير]]، خصوصا في شمال إسكندنافيا حيث أن درع البلطيق أقرب لأراضي المنطقة. وكنتيجة لهذا "التنظيف" و[[ارتفاع]] الأرض وتغير [[المناخ]] من معتدل إلى بارد، أصبحت نسب نسبيا صغيرة من الأراضي [[صالحة للزراعة]].<ref name="Hobbs">Hobbs, Joseph J. and Salter, Christopher L.''Essentials Of World Regional Geography'',p. 108.Thomson Brooks/Cole.2005.ISBN 0-534-46600-1</ref>
 
ساعد [[التجمد]] في [[العصر الجليدي الأخير]] في زيادة عمق [[الأنهار]]، التي اقتحمها [[البحر]] بعد ذوبان الجليد، إلى خلق ال[[فيورد]]ات [[النرويج]]ية الشهيرة. في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة، تقدمت المجلدات إلى عدد ضخم من كتل [[الصخور]] والأحجار، ما خلق منظرا فوضويا.<ref name="Ostergren">Ostergren, Robert C., Rice, John G. ''The Europeans''. Guilford Press. 2004.ISBN 0-89862-272-7</ref> هذه الكتل تغطي الأنالآن ما هو اليوم عبارة عن جزر [[الدنمارك]]. درع البلطيق منطقة أكثر استقرارا [[جيولوجيا|جيولوجياً]]، لذلك فهو مقاوم لتأثيرات الأشكال التكتونية المجاورة، ف[[كتلة]] أربعة كيلومترات ارتفاعا من الجليد في [[العصر الجليدي الأخير]] سببت غرق الأراضي الإسكندنافية. عندما اختفت كتلة الجليد، بدأ الدرع بالعودة إلى طبيعته، وما زال ذلك إلى اليوم بحوالي متر واحد كل قرن.<ref name="Ostergren"/> وبالعكس، الأجزاء الجنوبية تغرق لتعويض الفرق الكتلي، ما يسبب حدوث فيضانات في [[الأراضي المنخفضة]] و[[الدنمارك]].
 
وجود الكريستالين في الأرض وغياب التربة في عدد من المناطق، ساهم في توضُّع [[معدن خام|معادن خام]] مثل [[الحديد]]، [[النحاس]]، [[النيكل]]، [[الزنك]]، [[الفضة]] و[[الذهب]]. أكثر المعادن تواجداً هو [[الحديد]] وذلك بشمال غرب [[السويد]].