مصفاة الشعيبة (الكويت): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
 
== تاريخ المصفاة ==
بدأ العمل في بناء المصفاة عام 1966 وكانت بذلك أول مصفاة تبنيها شركة بترول وطنية بالكامل في المنطقة. وفي أبريل من عام 1968 افتتحت المصفاة رسميا. وبعد شهر واحد تقريبا تم تصدير منتجاتها إلى أسواق [[اليابان]] وغيرها من الدول المستهلكة، وكانت الطاقة التكريرية للمصفاة عند إنشائها تبلغ 95 ألف برميل يوميا، وفي عام 1975 نفذت [[شركة البترول الوطنية الكويتية]] مشروعا لتوسعة المصفاة ازدادت معه طاقتها التكريرية الىإلى 195 الف برميل يوميا وهي الطاقة التي استمرت تعمل بها حتى 2/8/1990
 
حيث تعرضت المصفاة شأنها شأن بقية مصافي الكويت ومنشآتها إلى التدمير أثناء [[الغزو العراقي للكويت]] وخاصة في المرافق والوحدات الرئيسية فيها مثل وحدة [[تقطير النفط|تقطير النفط الخام]]، والخزانات ورصيف الزيت مما جعلها تتوقف عن العمل حتى أكتوبر 1993 حيت أعيد تشغيلها. وفي أوائل عام 1997 أعيد تشغيل المصفاة بكامل طاقتها التكريرية بعد أن اكتمل إصلاح جميع وحداتها.
 
== انجازات المصفاة ==
وقد كانت مصفاة الشعيبة منذ إنشائها تتمتع بمرونة كبيرة وقادرة على انتاج مشتقات بترولية ذات مواصفات عالية ومعدة للتصدير الىإلى الأسواق العالمية. ويرجع ذلك بالدرجة الأولى الىإلى كونها مصفاة تعمل كلية بالهيدروجين الذي يستخدم لتحويل المنتجات الثقيلة الىإلى منتجات خفيفة ليزداد الطلب عليها عالميا. ويستخدم الهيدروجين المستخلص من الغاز الطبيعي لرفع قيم المنتجات البترولية المكررة وتصنع منتجات عالية الجودة مثل النافثا وبنزين السيارات والكيروسين ووقود الطائرات ....الخ . وترجع أهمية مصفاة الشعيبة الىإلى المستوى التقني الرفيع الذي صممت على أسسه وحدات التصنيع عند إنشائها.
 
في ذلك الوقت كانت عمليات تكرير الأنواع الثقيلة نسبيا من النفط الخام وخصوصا منها الأنواع ذات المحتوى الكبريتي المرتفع، من العمليات التي تتطلب تقنية معقدة ومكلفة. وتعتبر مصفاة الشعيبة بالإضافة الىإلى تلك التقنية العالية أول مصفاة في العالم تستخدم الهدرجة في تنقية المشتقات البترولية من الشوائب الكبريتية والآزوتية ومن ثم رفع قيم تلك المشتقات الىإلى مستويات عالية الجودة.
 
وتنتج مصفاة الشعيبة حوالي ثلاثين نوعا من المنتجات البترولية الخفيفة والوسطى والثقيلة من أهمها الغاز، النافثا البتروكيماوية، النافثا العادية، والمحروقات المختلفة مثل بنزين السيارات عالي الأوكتين، وقود الطائرات بمختلف أنواعه، وزيت الديزل للمحركات وزيت الديزل للمحركات البحرية وزيت الوقود بأنواعه المختلفة، والكبريت الذي ينتج على هامش عمليات التصنيع.
 
وتساهم مصفاة الشعيبة الىإلى جانب مصفاة ميناء الأحمدي بتوفير المنتجات البترولية الىإلى السوق المحلية لكن الجزء الأهم من منتجات المصفاة معد اصلا للتصدير الىإلى الأسواق العالمية. وقد كانت مصفاة الشعيبة عند انشائها مصفاة التصدير الأولى في الكويت إذ أن المنتجات المكررة في المصفاة عالية الجودة وتتفق مع المواصفات المتطورة للأسواق العالمية.
 
وقد جهزت مصفاة الشعيبة بمجموعة كبيرة من الخزانات لاستقبال النفط الخام واستيعاب المنتجات المكررة ويبلغ عدد تلك الخزانات 72 خزانا موزعة في حظائر.