افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
[[ملف:Lenz Entwurf zu einem Engel.jpg|تصغير|توسيط|الملاك رمز الخير في معظم الاديان]]
 
'''الحسنات والسيئات''' أو '''الخير والشر''' هي الأعمال ال[[خير]]ة وال[[شر]]يرة ودائماً ما يقرن اسمهما على الصراع الدائم بين طيبة القلب وقسوته ، وبين الناس وبعضهم وأحيانًا بين بني ال[[بشر]] و[[شيطان|الشياطين]] ويرمز أيضًا الىإلى صراع الإنسان الداخلي لعمل الخير.<ref>http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/حسنات وسيئات/</ref>
 
== رموز ==
[[ملف:Ángel. Puente Sant'Angelo 01.JPG|تصغير|تمثال ملاك يحمل الرمح على [[جسر الملائكة]] في [[روما]] من تصميم [[جان لورينزو برنيني]]]]
 
يُرمز الىإلى [[شر|'''للشر''']] والأعمال السيئة [[شيطان|بشياطين]] وال[[نار]] و[[عالم سفلي|العالم السفلي]] واللون ال[[أسود]] ولطالما تفنن ال[[فنان]]ون بإرعاب الناس بتصوير ال[[ليل]] على أنه مبعث [[أرواح شريرة|الأرواح الشريرة]].
 
[[ملف:Inf. 18 Sandro Botticelli.jpg|تصغير|وسط|لوحة [[ساندرو بوتيتشيلي]] تصور [[الجحيم (دانتي)|الجحيم]] حسب رؤية [[دانتي أليغييري]] في رائعة [[الكوميديا الإلهية]]]]
* [[مغفرة]]: ويؤمن المسلمون كذلك أن الغفران غير [[شرط|مشروط]] لأن العلاقة بين ال[[عبد]] و[[رب]]ه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/katheer/sura39-aya53.html القرآن الكريم - تفسير ابن كثير - تفسير سورة الزمر - الآية 53<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الزمر|سورة الزمر آية:53]]
* [[إثم|السيئات]] ويعتقد المسلمون أن المسيئين سوف يعذبون بنار [[جهنم]]، وأن البعض سوف يعذبون بال[[جحيم]] الأبدي جزاءًا بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ [[جحيم|الْعَذَابُ]] الْأَلِيمُ} <ref>[http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura15-aya50.html القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة الحجر - الآية 50<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> [[سورة الحجر|سورة الحجر آيات:49و50]]
* [[الخطأ]] ويقول النبي [[محمد]] عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ".<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?hflag=1&bk_no=530&pid=850819 الكتب - بحر الفوائد المسمى بمعاني الأخيار للكلاباذي - كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref> وهذا يعني أن الخطيئة صفة طبيعية عند الانسان ولا يوجد احدأحد معصوم حسب العقيدة الاسلامية.
يؤمن المسلمون بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الإسلام الىإلى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يصفهم بالمفسدين بالارض،
ولا يؤمن المسلمون بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وإنما لكل إنسان أعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} [[سورة الانعام|سورة الانعام آية:164]].
 
=== في اليهودية ===
{{طالع ايضا|اليهودية|يوم الغفران|شعب الله المختار}}
يؤمن اليهود بان الاعمال الصالحة وعلى رأسها [[الوصايا العشر]] هي التي تنطلق منها كل الاعمال الصالحة ومنها اخذت [[الديانات الابراهيمية]] تعتليمها، وذكرت [[الوصايا العشر]] في [[سفر الخروج]] من كتاب [[العهد القديم]] وتنقسم الىإلى
* الوصايا بين الإنسان وبين ربه الله تعالى:
 
=== في الهندوسية ===
{{طالع ايضا|الأوبانيشاد|مهابهاراتا|البهاغافاد غيتا|البراهمان}}
* يؤمن [[الهندوسية|الهندوسين]] (على خلاف المسلمين) بان الحياة [[كالي (شيطان)|مأساة]] وأن ال[[كارما]] وهي تعني العمل وما يترتب عليه، وان خلاص الانسان من هذه الحياة ال[[حزن|دراماتيكية]] التي ورثها نتيجة [[تناسخ|تناسخ الارواح]] هو عن طريق الاعمال الخيرة مثل ال[[يوجا]] للوصول الىإلى الآتمان وهو الخير، ويرى الهندوس ان الخير والشر متساوين.<ref>[http://www.marefa.org/index.php/الدين_في_الهند#.D8.A7.D9.84.D8.AD.D9.8A.D8.A7.D8.A9_.D9.81.D9.8A_.D8.A7.D9.84.D8.AF.D9.8A.D8.A7.D9.86.D8.A7.D8.AA_.D8.A7.D9.84.D9.87.D9.86.D8.AF.D9.8A.D8.A9 الدين في الهند - المعرفة<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
[[ملف:Shiva Bangalore.jpg|توسيط|تصغير|
 
يؤمن ال[[بوذيون]] ببعض آلهة الهندوس من اخيار واشرار، ويعتقد البوذيون ب[[الحقائق الاربعة النبيلة]] وهي:
* أولاً ان هذه الحياة الإنسانية في أساسها [[حزن|معاناة]] متواصلة، منذ لحظات الولادة الأولى وحتى الممات. وللتخلص من العذاب يلجأ البوذيون الىإلى مفهوم غياب الأنا ([[أناتمان]])، بالنسبة للبوذيين يؤمنون بالتصور الهندوسي لدورة الخلق و[[تناسخ]] الارواح، لا يشكل موت راحة وخلاصا من هذه الدورة.
* الحقيقة الثانية عن أصل المعاناة الإنسانية هو الانسياق وراء الشهوات، والرغبة في تلبيتها هي أصل المعاناة، تولدت هذه الرغبة نتيجة عدة عوامل إلا أن الجهل هو أصلها جميعا. إن الجهل بالحقيقة يؤدي الىإلى الانسياق وراء الملذات يُوّلِدان الجذور الثلاثة لطبيعة [[شر|الشّر]]، وهي: [[شهوة|الشهوانية]]، [[حقد|الحِقد]] [[وهم|والوَهم]]، وينتج منها كل الاعمال المسيئة.
* الحقيقة الثالثة عن إيقاف المعاناة وتقول بأن الجهل والتعلق بالأشياء المادية يمكن التغلب والقضاء عليهما عن طريق كبح الشهوات ومن ثمة القضاء الكلي، ولا بد من الاستعانة بالقديسين البوذيين من الدرجات العليا، وحتى ببوذا نفسه.
* الحقيقة الرابعة عن الطريق الذي يؤدي إلى إيقاف المعاناة ويتألف الطريق من ثمان مراحل، ويسمى [[الطريق النبيل الثماني|بالدَرْب الثُماني النبيل]]، تمتد على طول هذا الطريق ثمان فضائل تمثل العمل الصالح:
[[ملف:Jupiter_Smyrna_Louvre_Ma13.jpg|تصغير|تمثال [[زيوس]]]]
 
في العصور القديمة لم تكن فكرة ال[[خير]] وال[[شر]] واضحة كما هي في [[الاديان السماوية]]، وانما كان ال[[فلاسفة]] يطرحون اسئلة جدلية ويبدون تصوراتهم عنها، ولم يكن هنالك ما يرقي الخير الىإلى ال[[قدسية]] وليس هناك ما يحط من الشر الىإلى [[الكفر|التكفير]]، إلا في ما يخص ال[[ملك الملوك|ملوك]] الذين كانوا يصوغون ال[[دين]] وال[[دولة]] كمسألة شخصية لهم، وتشابهة الاديان القديمة بال[[وثنية]] و[[تعدد الهة]].
* [[فلسفة اليونان|الفلسفة اليونانية]]: اعتبر ال[[اغريق]] أن الخير مرتبط بصفتين [[المعرفة]] و[[علم الأخلاق|الاخلاق]]<ref>http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?29940-����-��-�����-��������-��-�������-���������</ref>، وبحسب رأي [[سقراط]] ان افضلأفضل [[خير]] في [[الوجود]] هو [[المعرفة]]، وان الانسان يولد بريئاً وعقله كصفحة بيضاء ولا يحمل اي نزعة في داخله.
أما [[أفلاطون]] (تلميذ سقراط) فقد ربط مفهوم الخير والشر بنظريته المعروفة [[عالم المثل|نظرية المُثل]] لتفسير طبيعة الكون، التي يقول فيها إن العالم الذي نعيش فيه، هو [[عالم]] مليء بالسيئات، وهو عالم غير حقيقي متغير، وبما انه متغير إذن مملوء من الشر والاخطاء. بينما عالم الخير، هو عالم المُثل، عالم غير متغير، غير محترك ، غير خاضع للزمن، هو عالم الخلود، الذي هو موجود في السماوات،حيث هو المُصصم او الخالق وما يعرفه الانسان عن الحقيقة ليس سوى ظلها، أي ما موجود في هذا العالم هو فقط تشبيهات للمُثل الموجودة بصورة خالدة في السماء، وقد تأثر أكثر [[علماء الدين]] بأفكار افلاطون، مثل [[الحب الافلاطوني]].
وبحسب رأي [[ارسطو]] ان افضلأفضل خير في نظره هو معرفة الذات ولهذا ضرب قوله المشهور(اعرف نفسك) اي اعرف نواقصك وعالمك الداخلي، كي تستطيع ان تملأه، اي تنقله الىإلى مرحلة اللانقص وهي مرحلة الكمال، وذلك عن طريق ال[[برهنة]] وال[[إستنباط]].
 
=== أفلاطونية محدثة ===
[[ملف:8646 - St Petersburg - Hermitage - Jupiter2.jpg|تصغير|تمثال [[جوبيتير]] أواخر القرن الميلادي الاول]]
 
في حين اقترب الفكر اليوناني من [[اللاهوت المسيحي]] لأول مرة عن طريق [[افلوطين]]، وخصوصاً عن طريق كتابات وتفسيرات القديس [[اغسطينوس]]، اعتبر افلوطين أن المادة هي الشر، وهي بعيدة كل البعد عن المبدا الاول (مبدأ الخير المطلق) في الثالوث الذي وضعه( الواحد الخالق، ثم العقل الكلي ، ثم النفس الكلية). اذا للشر وجود ذاتي، ولكن ليس له قوة او سلطة وليس الهاً، اي ان النفس تفقد رؤية الحق وتنحرف عن الاعتدال بسبب فقدانها المعرفة او ادراك ال[[حق]] والخير "نفس تفسير افلاطون"، و[[افلوطين]] يتفق مع [[افلاطون]] بان المادة هي عرضية زائلة ومتغيرة، من هذا نستنتج ان افلوطين كان متفائلا، لا يؤمن بوجود الشر في العالم، فالعالم كله ولكن هناك درجات متفاوتة في وجود الخير "هذه فكرة تأثر بها القديس [[اغسطينوس]] ففسر الشر في العالم على انه النقص في الطبيعة"، ولهذا يمكن القول أن تفسير افلوطين لفكرة وجود الشر هو إن في العالم (نفسا شاملة) وهي [[العناية الإلهية]]، التي تنتشر [[فطرة|طبيعياً]] في العالم وتقوده الىإلى الصلاح، أما ما يعتبره الانسان شراً انما هي نظرة ضيقة، فهو في الحقيقة خير ضروري للنظام العام، مثل وجود الجلاد في صف القانون في نظام الدولة.<ref>[http://www.m.ahewar.org/s.asp?aid=206897&r=0 يوحنا بيداويد - مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ- الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
=== في المجوسية ===
 
تختلف الفلسفات والاديان القديمة الشرقية عن الغربية بتركيزها على مسائل الجدل الشاعرية، وليس على المسائل الجدلية العقلية، فأن [[زرادشت]] يقول في الأفيستا: '''إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ، ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا كاره، أنا الكراهية القصوى للرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير''' ويبدو ان رزادشت يؤمن بوجود إلٰه واحد خالق، خلق قوى ال[[أهورامزدا|خير]] وال[[شر]]، وإن صراع الانسان القلبي بين الخير والشر هو الذي يؤله كلاً منهما، ولذا فأن الزرادشتين ليسو موحدين ولا مشركين، ويؤمن الزرادشتين بـ [[سبتامينو]] (وهي تمثل الوعي والادراك للخير والاعمار) وأنكرامينو (قوى الظلام أو الشر) تحت إله واحد وهو [[اهورامزدا]] (الحكمة المضيئة والمطلقة).<ref>[http://www.khayaralmoukawama.com/DETAILS.ASP?id=7053&param=NEWS ::التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة::<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref><ref>[http://thought.ahlamontada.net/t15-topic الزرادشتية<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
وتؤمن الديانة ال[[ماوية]] والديانة ال[[يزيدية]] بوجود قوى الشر كقوى موازية لحياة البشر ولها قوى مسيطرة، وتدعو كل هذه الاديان بالعمل الصالح وتدعو الىإلى العمران والزراعة وحسن معاملة الانسان والحيوان.
 
=== في ميثولوجيا الحضارات القديمة ===
{{طالع أيضاً|تاريخ الأديان|فلسفة دينية}}
 
ونلاحظ تطور ال[[فكر]] العام حسب العصور ال[[تاريخ]]ية، من تشبيه الخير والشر كوجهين لعملة واحدة، الىإلى فكرة ال[[توحيد]] التي ترى أن ال[[إيمان]] يتوحد [[الله|لربٍ]] واحد بيده كل المقادير، وإن تشتت الإيمان يؤدي الىإلى الشر.<ref>[http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=393275.0 مفهوم الخير و الشر عبر التاريخ - الجزء الاول<!-- عنوان مولد بالبوت -->]</ref>
 
== طالع ايضا ==