حسين عبد الله حسين الأحمر: الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 3 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:إضافة تصنيف)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
عمل على تطوير أداء النادي الأهلي بصنعاء أشهر الأندية اليمنية وهو رئيسا للنادي ورئيس لمجلس الشرف الأعلى فحقق البطولات وجعل من النادي الأهلي مؤسسه رياضيه وتربوية.
 
مؤسس ورئيس مجلس التضامن الوطني الذي تم إشهاره منتصف العام 2007 كتجمع وطني شعبي وكاستجابة حتمية للمشكلات التي تواجه اليمن في تلك الفترة نتيجة ضعف الدولة والأحزاب وبروز الاحتقانات والسياسات الخاطئة وقد سعى المجلس الىإلى توحيد الصف الوطني ولعب أدوار في الحياة السياسية والاجتماعية والقبلية في اليمن فشارك بوضع المبادرات وأقام الندوات والدراسات تجاه القضايا السياسية والاجتماعية كالقضية الجنوبية وقضية صعده وقضايا الثأر وساهم المجلس في حل الكثير من مشاكل الثأر والمشاكل الاجتماعية وتمكن من ايقاف الكثير من الحروب القبلية والمنازعات و التزم المجلس بالعمل المؤسسي في إدارة أنشطته وخططه وبرامجه وكون كتلة برلمانية في مجلس النواب من مختلف الانتماءات الحزبية وافتتح المجلس عدد من الفروع في عدد من محافظات اليمن.
 
رعى العديد من الاحتفاليات التكريمية والتخرج من مختلف الجامعات اليمنية والخارجية لحملة شهادات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه , كما ساهم في الكثير من المواقف الانسانية.
له مواقفه المشرفه مع كافة القضايا العربية والإسلامية العادلة ، وفي مقدمة ذلك قضية الشعب الفلسطيني .
 
تبنى رعاية ملتقى أبناء محافظة صعده الذي عقد في اغسطس 2010 بصنعاء والذي حضره أكثر من الفين شخصية من ابناءأبناء صعده ووجهائها ومشائخها وعدد من علماء ومشائخ ووجهاء اليمن وشخصيات سياسية ومنظمات المجتمع المدني تحت شعار  صعده.. إخاء .. سلام .. بناء .
 
قبل إندلاع ثورة 11 فبراير 2011 الشبابية الشعبية السلمية استمر الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر يدعو النظام الىإلى  ضرورة القيام بإصلاحات تلبي مطالب الشعب محذرا بأنه إذا لم يستجاب للاصوات المنادية بالإصلاحات فستتحول المطالب باصلاحات الىإلى مطالبه بتغييرالنظام.
 
من أبرز المساندين للثورة الشبابية الشعبية السلمية منذ بدايتها ففي 17 فبراير 2011 أحتشد الآلاف مع الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر إلى مديرية السودة محافظة عمران في مهرجان أعلن فيه تأييد قبائل حاشد وبكيل للتغيير ووقوفها إلى جانب الثورة الشبابية الشعبية السلمية التي اندلعت في عدد من محافظات الجمهورية  للمطالبة بإسقاط النظام مستنكرين ما تقوم به السلطة وحزبها الحاكم  من أعمال بلطجة ضد المتظاهرين المدنين وما تبثه من ثقافة كراهية بين أبناء الوطن الواحد جاء ذلك المهرجان بعد قيام الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر بزيارات الىإلى مناطق مختلفه من قبيلة حاشد وبكيل.
 
في 26 فبراير 2011 أعلن الشيخ حسين بن عبد الله الأحمرعن انضمامه لثورة الشباب الشعبية السلمية وقدم استقالته من المؤتمر الشعبي العام الحزب الحاكم في اليمن ، احتجاجاً على أعمال البلطجة والقمع والاعتداءات والقتل بحق المتظاهرين سلمياً جاء ذلك في حشد جماهيري ضخم بحضور قرابة نصف مليون متظاهر من مختلف مديريات محافظة عمران وأطلق عليه يوم الحرية والتغيير  للمطالبة بإسقاط النظام .
في 25 مارس 2011 حشد الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر الألاف من مناصرين الثورة إلى مدينة خمر وأدوا صلاة الجمعه  بحضور الشيخ عبد المجيد الزنداني والشيخ الحنق وعدد كبير من المشايخ بالتزامن مع احتشاد مئات الآلاف من شباب الثورة في ساحات التغيير والحرية في اليمن فيما أطلق عليها جمعة الرحيل مطالبين برحيل الرئيس عن السلطة.
 
تبنى في ديسمبر 2011 مع مجموعه من الشخصيات السياسية والاجتماعية من مختلف مناطق اليمن العمل على اشهار وتشكيل اللجنة الوطنية لدعم تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لتهدف الىإلى دعم تنفيذ المبادرة الخليجية والتصدي لأي تجاوزات ومساهمة من أجل وصول بلادنا إلى بر الأمان وتحقيق التغيير المنشود  بعد توقيع القوى السياسية اليمنية ومنها مجلس التضامن الوطني على المبادرة الخليجية في الرياض 23 نوفمبر 2011.
 
قاد في ديسمبر 2011 لجنة وساطة من مشائخ حاشد وبكيل وعدد من مشائخ صعدة بين الحوثيين والسلفيين في دماج وأبرم اتفاق أدى الىإلى وقف الحرب الأولى على دماج وفك الحصار الحوثي عنها, وفي اكتوبرأكتوبر 2013 قام بالوساطه مجدداً في الحرب الحوثية الثانية على دماج لكنها لم تنجح .
 
عمل مع  عدد من الناشطين والأكاديميين الذين يسعون الىإلى بناء دولة مدنية على إشهار التكتل الوطني للدولة المدنية في يونيو  2012 إدراكا من الشيخ حسين بن عبد الله الأحمر بأن إحدى غايات الشباب إبان ثورة الشباب الشعبية السلمية هي بناء الدولة المدنية الحديثة التي يسود فيها النظام والقانون ليضم التكتل شخصيات سياسية وأكاديمية وائتلافات شبابية وأحزاب ومنظمات .
 
أسس حزب التضامن الوطني في نوفمبر 2012 إلى جانب عدد من السياسيين والدبلوماسيين والبرلمانيين ورجال الأعمال والأكاديميين والشخصيات الاجتماعية والمهمشين والشباب والمرأة حزب التضامن الوطني جاء وليد فكرة وطموح الدولة المدنية الحديثة التي  يتمتع فيها الجميع بالمواطنة المتساوية ليتبنى في رؤيته عددا من المبادئ والأهداف التي تجمع عليها القوى الوطنية ، والعمل على تحقيق أهداف ثورة الشباب الشعبية السلمية التي كان عنوانها السلم والسلام ويعمل الحزب للإسهام في تحقيق الدولة المدنية والديمقراطية التي يسود فيها النظام والقانون والعدالة المتساوية بين أبناء الوطن جنباً إلى جنب مع الأحزاب السياسية الفاعلة على الساحة السياسية اليمنية من أجل الارتقاء بالوطن ويقف الحزب على مسافة متساوية من الجميع.