ساق البامبو (رواية): الفرق بين النسختين

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل 4 سنوات
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
ط (بوت:الإبلاغ عن رابط معطوب أو مؤرشف)
ط (بوت:تدقيق إملائي (تجريبي))
 
== حبكة الرواية ==
تدور احداث هذه الرواية عن شاب ولد من خادمة فليبينيّة تعمل لدى عائلة كويتيّة احبها الرجل الوحيد لهذه العائلة وهو "راشد" وقد تزوجها خفية عن اهله،عندما عرف الاهل بسر هذا الزواج و الطفل اصرّوا ان يتخلى الزوج عن زوجته وطفله لانه وحسب المجتمع الكويتي فان هذا يشكل عارا للطبقة الغنية المعروفة هناك فكان أهم شي لديهم الصيت وليس المال حسبما يقولون ،، نشأ هذا الشاب "هوزيه" او "عيسى" في موطن امه في مانيلا- الفلبين نشأة فقيرة ينتظر ان ياخذه ابيه إلى الجنّة (الكويت) كما وصفتها له أمه،فقد كان كلما تصعب عليه الحياه في الفلبين يتذكر بان هناك جنه تنتظره في الكويت فيصبر ،، وخلال هذه الفترة كان "هوزيه" يبحث خلالها عن نفسه او ماهية شخصه وعن دينه وعن وطن يحتويه. هوزيه لم يعرف دينه هل هو المسيحية مثل أمه او مسلم لانه سيذهب إلى الكويت ؟ ... ينتهي المطاف ب هوزيه واجدا ان اباه قد فارق الحياة اثناء حرب الخليج بين الكويت والعراق ولكنه يعود إلى الكويت عن طريق صديق والده "غسان" ليجد نفسه في عالم غريب ومختلف جدا عما سبق ، طبعا كما رفضت جدته قدومه إلى منزلها وهو صغير رفضته أيضا وهو كبير جاحدة به، لكنها كانت تخبئ في اعماقها حبها له لامتلاكه صوت ابيه ولانه الرجل الوحيد الذي يحمل اسم العائلة "الطاروف" لكن كما قلت سابقا في الكويت الصيت أهم من المال.. عاملته جدته كانه شاب فيليبيني و رتبت له غرفه في ملحق البيت كالخدم ،، ثم اكتشف هوزيه انه يملك اختًا من ابيه اسمها "خولة" فيسعدان هما الاثنان بهذا النبأ، كانت خولة بمثابة المعجزة التي انقذت هوزييه من رفض جدته لما كانت جدته تكن المحبة لاخته "خولة" ،، يوما بعد يوم اصبحت جدته ترق له وتظهر مودتها اكثرأكثر ،لكن هوزييه كان يشعر بالوحده بسبب عدم اعتراف عائلته به فلم يشاركوه في الاعياد ولا يخالطوه بالعائلة وايضا لم يعرف ما هو دينه بسبب فكرة قد تكون وصلت بشكل خاطئ عن الإسلام والداعين له، سطحية الدين في المجتمعات ، وايضا هو لم يعتبر ان الكويت وطنه لانه لم يشعر بجو العائلة والامان فيها فهو لم يتخطى شكل وجهه الفيليبينيّ ،، في النهاية فضح سر العائلة بان لها ابنا فيليبينيا وسرعان ما انتشر الخبر ،فقرروا طرده من البلاد ولكن هوزيه لم يقبل لكنه في النهاية استسلم للامر الواقع فقد اضطر للسفر بسبب ما فالته عمته من ظرف قاسيه لتجبره على السفر لانه كان يؤثر على سمعتها ومقامها عند عائلة زوجها. فهو أيضا لم يشعر بان الكويت بلده ونص رواية ساق البامبو هي عبارة عن ما كتبه هوزييه حول حياته ورؤيته للحياة الاجتماعية في الكويت والفلبين.
 
في الحقيقة يوجد الكثير من القضايا الهامة التي تجتاح مجتمعنا العربي بين اسطر الرواية كمشاركة المرأة في الحياة السياسية،وحقوق الاجانب الضائعه،وبعض العادات التي توجد في الكويت ...الخ
*المرأة بعاطفتها إنسان يفوق الإنسان .
*هو الحب الذي يجعل للأشياء قيمة .
*تتكشف حقيقة أحلامنا كلما اقتربنا منها عاماً بعد عام . نرهن حياتنا في سبيل تحقيقها . تمضي السنون . نكبر وتبقى الاحلامالأحلام في سنها صغيرة ... ندركها ... نحققها ... وإذ بنا نكبرها بأعوام ... احلامأحلام صغيرة لا تستحق عناء انتظارنا طيلة تلك السنوات .
*من اين لي أن، اقترب من الوطن وهو يملك وجوه عدّة ...كلما اقتربت من من احدها أشاح بنظره بعيداً .
*حتى تذلل مصاعب العمل ، حسن علاقتك برب العمل ، و كي تذلل مصاعب الحياة ، حسن علاقتك بربك "
*الغياب شكل من أشكال الحضور،
يغيب البعض و هم حاضرون فىفي أذهاننا أكثر من وقت حضورهم فىفي حياتنا.
*الحزن مادة عديمة اللون،غير مرئية ،يفرزها شخص ما،تنتقل منه الىإلى كل ما حوله ،يُرى تأثيرها على كل شيء تُلامسه، ولا تُرى.
 
==جوائز==