افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

لا تغيير في الحجم ، ‏ قبل سنتين
ط
بوت:تدقيق إملائي (تجريبي)
 
== أذيتها للنبي محمد ==
دعمت أم جميل زوجها فىفي معارضة دعوة الرسول، وعندما بشر الرسول المؤمنين بالجنة، فأشاح أبو لهب بيده وقال "لعل الله يهلكك، فأنا لا أرى أى شىء مما تتحدث عنه"، فأوحى الله للرسول بوصف لأبو لهب وزوجته:
 
تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1)
وأخرج [[ابن أبي الدنيا]] في ذم الغيبة و[[ابن جرير]] [[ابن المنذر النيسابوري|وابن المنذر]] وابن أبي حاتم عن [[مجاهد]]: ‏{‏'''وامرأته حمالة الحطب‏'''}‏ قال: كانت تمشي بالنميمة ‏{‏'''في جيدها حبل من مسد‏'''}‏ من نار.
 
لكنه مخُتلف حول هذا مناسبة هذا الوحي، حيث أعلن ابن سعد وابن كثير أنها كانت فىفي 613، عندما دعا الرسول قريش إلى جبل الصفا لينبههم لأول مرة بأن عليهم اتباع دعوته، وعندها قاطعه أبو لهب قائلا "لعل الله يهلكك، ألهذا السبب جمعتنا"، فكان الوحي هو رد الرسول عليه.
 
وافترض ابن اسحاق انها نزلت في 616، حين ترك أبو لهب قبيلة بنو هاشم ورفض حماية الرسول، وقال أن أم جميل هى التى أُطلق عليها "حمالة الحطب"، لأنها كانت تجمع الأشواك وتلقيها على ثياب الرسول حيث كان يترك الملابس لتجف، إلا أن الرسول أعلن أن قريش لم تلجأ لهذا النوع من المضايقات بعد وفاة أبو طالب فىفي عام 620. قدم ابن كثير النظرية البديلة بأن "حمالة الحطب" لا تشير إلى حدث قديم، وإنما تعبر عن مستقبل أم جميل حين تقوم طواعية بتزويد النار بالحطب لابقائها مشتغلة لعقاب زوجها فىفي الآخرة.
 
حسب روايات إسلامية، خرجت أم جميل ذات يوم غاضبة حتى وصلت إلى [[محمد بن عبد الله|الرسول]] وكان جالساً مع [[أبي بكر]] عند [[الكعبة]]، وكان في يدها حجر أرادت أن تضربه به فذهب بصرها فلم تره وقالت لأبي بكر: أين صاحبك قد بلغني أنه يهجوني، والله لو وجدته لضربته بهذا الحجر، ثم انصرفت فقال [[أبو بكر]]: يا [[محمد بن عبد الله|رسول الله]] أما رأتك؟ قال: '''لا، لقد أخذ الله بصرها عني'''، ثم رددت هذه الأبيات: