افتح القائمة الرئيسية

تغييرات

تم إزالة 172 بايت، ‏ قبل سنة واحدة
ط
استرجاع تعديلات Majef (نقاش) حتى آخر نسخة بواسطة JarBot
 
== سيرته ==
كان أبو يزيد سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر بن حسل بن عامر بن [[لؤي بن غالب|لؤي]] بن [[غالب بن فهر|غالب]] [[قريش|القرشي]]<ref name="سعد">[http://shamela.ws/browse.php/book-1686/page-2575 الطبقات الكبرى لابن سعد - سُهَيْل بْن عَمْرو]</ref><ref name="أسد">[http://shamela.ws/browse.php/book-1110/page-2447 أسد الغابة في معرفة الصحابة - سهيل بن عمرو القرشي]</ref><ref name="الإصابة1">[http://shamela.ws/browse.php/book-9767/page-1408 الإصابة في تمييز الصحابة - سهيل بن عمرو بن عبد شمس (1)]</ref> [[خطيب]] قريش وفصيحهم، أحد أشرافهم في [[جاهلية|قبل الإسلام]].<ref name="الذهبي">[http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=33&idto=33&bk_no=60&ID=30 سير أعلام النبلاء » الصحابة رضوان الله عليهم » سهيل بن عمرو]</ref><ref name="أسد" /><ref name="الإصابة1" /> قاتل سهيل بن عمرو في صفوف قريش في [[غزوة بدر]]، وتعرض للأسر ثم افتُدي.<ref name="الذهبي" /><ref name="أسد" /> ولما همّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن [[عمرة|يعتمر]] سنة 6 هـ، منعته قريش من أداء العمرة، وابتعثوا سهيلاً للإتفاق مع النبي محمد على شروط [[صلح الحديبية|الصلح]].<ref name="الذهبي" /><ref name="الإصابة1" />
 
ولما أقبل المسلمون [[فتح مكة|يفتحون مكة]]، خشي سهيل على نفسه القتل، وأرسل إلى ابنه [[عبد الله بن سهيل]] ليستأمن له من النبي محمد صلى الله عليه وسلم ،محمد، فأمّنه،<ref>[http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?bk_no=798&pid=397893&hid=75047 تاريخ دمشق لابن عساكر » حرف الباء » ذكر من اسمه سهيل » سُهَيْلُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ شَمْسِ]</ref> وأسلم يومها سهيل.<ref name="الذهبي" /><ref name="أسد" /> خرج سهيل بعد ذلك مع المسلمين إلى [[غزوة حنين|حُنين]]، وأعطاه النبي محمد صلى الله عليه وسلم يومها مائة من [[جمل|الإبل]] من غنائم الغزوة في [[المؤلفة قلوبهم]].<ref name="سعد" /><ref name="الإصابة1" /> وقد أقبل سهيل من يوم أن أسلم على العبادة، فأكثر من الصلاة والصوم والصدقة<ref name="الذهبي" /><ref name="أسد" />
 
بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم سنة 11 هـ، اضطربت [[شبه الجزيرة العربية]]، وعمّت الفوضى أرجائها، وارتدّ الكثيرون عن دين الإسلام، ولم تكن مكة بمنأى عن ذلك، حيث حاول البعض استغلال الموقف والانفصال عن سلطة المسلمين في [[المدينة المنورة]]، حتى أن [[عتاب بن أسيد]] والي النبي محمد صلى الله عليه وسلم على مكة اختفى خوفًا على حياته، فما كان من سهيل بن عمرو إلا أن قام فخطب في أهل مكة خطبة بليغة يُشبه محتواها محتوى خطبة [[أبو بكر الصديق|أبي بكر الصديق]] التي ألقاها على [[الأنصار]] يوم [[سقيفة بني ساعدة|السقيفة]]، فثبتت قريش على الإسلام، وعاد عتاب بن أسيد.<ref name="أسد" /><ref name="الإصابة2">[http://shamela.ws/browse.php/book-9767/page-1409 الإصابة في تمييز الصحابة - سهيل بن عمرو بن عبد شمس (2)]</ref>
 
ومع بداية الفتوح، خرج سهيل بن عمرو بأهله<ref name="الذهبي" /> جميعهم إلا ابنته هند للمشاركة في [[الفتح الإسلامي للشام]]،<ref name="أسد" /> وكان [[معركة اليرموك|يوم اليرموك]] قائدًا لأحد كتائب المسلمين في المعركة.<ref name="الذهبي" /> ولم يزل سهيل بن عمرو بالشام حتى مات في [[طاعون عمواس]]<ref name="الذهبي" /><ref name="سعد" /> ب[[مرج الصفر]] سنة 18 هـ.<ref name="أسد" /><ref name="الإصابة2" />